بنت حواء
21-05-2007, 03:06 PM
الغضب.. يدمِّر العائلة
الغضب كالصدأ يتراكم على النفوس فيحجب عنها الهواء النقي وإذا لم يتم تنظيفه وإزالته فإنه يجذب الكراهية القاتلة.
إن علاقتنا بالآخرين تتآكل بفعل الأعصاب المنفلتة والضغوط المسيطرة وفشل الناس في تعلّم مهارة الاعتذار. صحيح أن كظم الغيظ صعب ومر وضار بالصحة ولكن الأكثر ضرراً منه هو الانفلات التام لمشاعر الغضب والأسوأ هو سيطرة الغضب على حياتنا سواء كانت داخل البيت أو خارجه.
إن الغضب المتواصل بين الزوجين يؤدي إلى تهالك العلاقة الزوجية وفساد الجو العائلي برمته، وإذا كانت العلاقة الزوجية تشبه الكائن الحي فإن الغضب الزائد والمتكرر يشبه الهجوم الضاري للبكتريا والفيروسات على جهاز المناعة.
ويختلف الغضب في حدته ومعدل حدوثه من شخص إلى آخر وذلك تبعاً لأمور من بينها الناحية الجينية (الوراثية)، ومع ذلك فلو بحثت عن شخص لم يغضب طوال حياته فلن تجده على الإطلاق.
الغضب حالة إنسانية طبيعية، ولكن لا تنسوا أن الإنسان هو الكائن الحي الوحيد الذي وهبه الله السيطرة على المشاعر والانفعالات.
ترويض الغضب.. خطوات عملية
ومن أهمها:
1- الاسترخااااااااء :
هناك طرق عديدة لتعلم كيفية الإسترخاء بدنياً و ذهنياً وإليك بعضاً منها :-
• الاستلقاء على الظهر وإرخاء جميع عضلات الجسم.
• البخور الهادئ والروائح العطرة المفضلة سواء كانت ( زهور – نباتات – شموع ... إلخ ).
• ممارسة تمرينات التنفس ، فيمكنك أخذ نفس عميق جداً من الداخل بحيث يملأ الهواء رئتيك وصدرك كله ، ثم إخراج النفس من فمك ببطء.
الاستحمام بالماء الدافيء وبعض الأملاح المعطرة، والاستلقاء على الأقل لمدة ربع ساعة.
• النوم الكافي ليلاً عدد الساعات التي يحتاجها جسمك.
• العمل على أخذ راحة خلال فترات العمل المتواصلة و لو خمس دقائق لتقليل الضغط العصبي.
• الاستماع إلى القرآن الكريم بصوت قارئك المفضل وأنت مغمض العينين.
• ذكر الله كثيراً، قال الله تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب(.
• التأمل والتفكر في خلق الله ومشاهدة جوانب الجمال في كل شئ و لو ربع ساعة يومياً.
• أبتسم كثيرا.
• أغمض عينيك و استعمل خيالك و ارجع بذاكرتك لمكان أو لموقف سبق و جعلك سعيدا.
ممارسة هذه العادات والتمارين يومياً سوف تجعلك تشعر بتحسن كبير.
- 2التواصل :
يميل الأشخاص العصبيون عند المناقشة مع الآخرين إلى القفز إلى النتائج والتوقعات التي غالباً ما تكون خاطئة وغير دقيقة. فعندما تشعر أن المناقشة بينك وبين الآخرين قد احتدت، عليك بتهدئة الجو العام ومراقبة ردود أفعالك جيداً.
عندما يحاول شخص ما انتقادك، فمن الطبيعي أن تكون في موضع دفاع ولكن لا تبدأ بالهجوم على الطرف الآخر. وبدلاً من ذاك وتلك فالأفضل أن تحاول فهم الشخص الذي تحادثه وسبب انتقاده لك وتعامل معه على هذا الأساس.
قد تحتاج إلى بعض الراحة خلال المناقشة للتنفس وإعادة التفكير ولكن لا تجعل أبداً غضبك أو غضب الطرف الآخر يفقدك أعصابك وقدرتك على التحكم في المناقشة. ومن بعض الطرق التي يمكن من خلالها إدارة الحوار بدون غضب:-
• مشاركة الآخرين في حديثهم و ابداء الاهتمام.
• مواجهة الطرف الآخر بما يضايقك بأسلوب لبق.
• ضع حدوداً لكل شخص تتعامل معه لا يتعداها، و كن و اضحاً في هذا.
3- استخدام روح الفكاهة :
) أولاً ) لا تكن فظا مستفزاًً، تهوى المداعبات القاسية التي تغضب الآخرين منك، و تسخر منهم و تستهزئ بهم.
) ثانياً ) لا تسخر من نفسك ومن حياتك، بل من الأفضل إستخدام روح الفكاهة لمواجهتها و التعامل معها و تقبل كل شئ بصدر رحب.
4 - تغيير البيئة:
مع وجود المسئوليات والأعباء الملقاة على عاتقنا، غالباً ما تكون البيئة المحيطة ذات تأثير كبير على انفعالنا. فمثلاً لا تحاول مناقشة شخص في مشكلة ما فور عودته مجهد من العمل، انتظر على الأقل 15 دقيقة قبل التحدث إليه إلا اذا كان أمراً لا يتحمل التأخير.
وغير ذلك عليك بالنصائح الآتية :-
• محاولة إيجاد البدائل. مثلاً إذا كان الزحام المروري يجعلك غاضباً و عصبياً يمكنك ركوب مترو الأنفاق أو أي مواصلة أخرى .
• إذا كنت تعلم أن هناك شخص أو مكان بعينه يجعلك تغضب و يمكنك تجنبه، فابتعد عنه في الحال.
• فكر في اعطاء نفسك اجازة ترتاح فيها مع عائلتك وأشخاص تحبهم في الأماكن المفضلة لديك.
5- ممارسة رياضة:
عليك أن تخصص جزء و لو بسيط جداً من وقتك لممارسة بعض التمرينات الرياضية مثل السباحة – الجري – تمرينات الأيروبكس والسويدي، وأهمها المشي فهو يقلل من الضغط العصبي ويساعدك على التفكير المنظم.
وأخيراً تذكر دائماً أنه لا يمكنك التخلص تماماً من الشعور بالغضب، بل يمكنك فقط التحكم في حدته وتحويل طاقة الغضب السلبية بداخلك إلى سلوك وأفعال ومشاعر إيجابية
ولا ننسى الدعاء
قال الرسول ( صلي الله عليه و سلم ) ...
"ما أصاب مسلما قط هم أو حزن فقال :
" اللهم أني عبدك و ابن عبدك و ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك .. أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك و أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ... أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي . "
الغضب كالصدأ يتراكم على النفوس فيحجب عنها الهواء النقي وإذا لم يتم تنظيفه وإزالته فإنه يجذب الكراهية القاتلة.
إن علاقتنا بالآخرين تتآكل بفعل الأعصاب المنفلتة والضغوط المسيطرة وفشل الناس في تعلّم مهارة الاعتذار. صحيح أن كظم الغيظ صعب ومر وضار بالصحة ولكن الأكثر ضرراً منه هو الانفلات التام لمشاعر الغضب والأسوأ هو سيطرة الغضب على حياتنا سواء كانت داخل البيت أو خارجه.
إن الغضب المتواصل بين الزوجين يؤدي إلى تهالك العلاقة الزوجية وفساد الجو العائلي برمته، وإذا كانت العلاقة الزوجية تشبه الكائن الحي فإن الغضب الزائد والمتكرر يشبه الهجوم الضاري للبكتريا والفيروسات على جهاز المناعة.
ويختلف الغضب في حدته ومعدل حدوثه من شخص إلى آخر وذلك تبعاً لأمور من بينها الناحية الجينية (الوراثية)، ومع ذلك فلو بحثت عن شخص لم يغضب طوال حياته فلن تجده على الإطلاق.
الغضب حالة إنسانية طبيعية، ولكن لا تنسوا أن الإنسان هو الكائن الحي الوحيد الذي وهبه الله السيطرة على المشاعر والانفعالات.
ترويض الغضب.. خطوات عملية
ومن أهمها:
1- الاسترخااااااااء :
هناك طرق عديدة لتعلم كيفية الإسترخاء بدنياً و ذهنياً وإليك بعضاً منها :-
• الاستلقاء على الظهر وإرخاء جميع عضلات الجسم.
• البخور الهادئ والروائح العطرة المفضلة سواء كانت ( زهور – نباتات – شموع ... إلخ ).
• ممارسة تمرينات التنفس ، فيمكنك أخذ نفس عميق جداً من الداخل بحيث يملأ الهواء رئتيك وصدرك كله ، ثم إخراج النفس من فمك ببطء.
الاستحمام بالماء الدافيء وبعض الأملاح المعطرة، والاستلقاء على الأقل لمدة ربع ساعة.
• النوم الكافي ليلاً عدد الساعات التي يحتاجها جسمك.
• العمل على أخذ راحة خلال فترات العمل المتواصلة و لو خمس دقائق لتقليل الضغط العصبي.
• الاستماع إلى القرآن الكريم بصوت قارئك المفضل وأنت مغمض العينين.
• ذكر الله كثيراً، قال الله تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب(.
• التأمل والتفكر في خلق الله ومشاهدة جوانب الجمال في كل شئ و لو ربع ساعة يومياً.
• أبتسم كثيرا.
• أغمض عينيك و استعمل خيالك و ارجع بذاكرتك لمكان أو لموقف سبق و جعلك سعيدا.
ممارسة هذه العادات والتمارين يومياً سوف تجعلك تشعر بتحسن كبير.
- 2التواصل :
يميل الأشخاص العصبيون عند المناقشة مع الآخرين إلى القفز إلى النتائج والتوقعات التي غالباً ما تكون خاطئة وغير دقيقة. فعندما تشعر أن المناقشة بينك وبين الآخرين قد احتدت، عليك بتهدئة الجو العام ومراقبة ردود أفعالك جيداً.
عندما يحاول شخص ما انتقادك، فمن الطبيعي أن تكون في موضع دفاع ولكن لا تبدأ بالهجوم على الطرف الآخر. وبدلاً من ذاك وتلك فالأفضل أن تحاول فهم الشخص الذي تحادثه وسبب انتقاده لك وتعامل معه على هذا الأساس.
قد تحتاج إلى بعض الراحة خلال المناقشة للتنفس وإعادة التفكير ولكن لا تجعل أبداً غضبك أو غضب الطرف الآخر يفقدك أعصابك وقدرتك على التحكم في المناقشة. ومن بعض الطرق التي يمكن من خلالها إدارة الحوار بدون غضب:-
• مشاركة الآخرين في حديثهم و ابداء الاهتمام.
• مواجهة الطرف الآخر بما يضايقك بأسلوب لبق.
• ضع حدوداً لكل شخص تتعامل معه لا يتعداها، و كن و اضحاً في هذا.
3- استخدام روح الفكاهة :
) أولاً ) لا تكن فظا مستفزاًً، تهوى المداعبات القاسية التي تغضب الآخرين منك، و تسخر منهم و تستهزئ بهم.
) ثانياً ) لا تسخر من نفسك ومن حياتك، بل من الأفضل إستخدام روح الفكاهة لمواجهتها و التعامل معها و تقبل كل شئ بصدر رحب.
4 - تغيير البيئة:
مع وجود المسئوليات والأعباء الملقاة على عاتقنا، غالباً ما تكون البيئة المحيطة ذات تأثير كبير على انفعالنا. فمثلاً لا تحاول مناقشة شخص في مشكلة ما فور عودته مجهد من العمل، انتظر على الأقل 15 دقيقة قبل التحدث إليه إلا اذا كان أمراً لا يتحمل التأخير.
وغير ذلك عليك بالنصائح الآتية :-
• محاولة إيجاد البدائل. مثلاً إذا كان الزحام المروري يجعلك غاضباً و عصبياً يمكنك ركوب مترو الأنفاق أو أي مواصلة أخرى .
• إذا كنت تعلم أن هناك شخص أو مكان بعينه يجعلك تغضب و يمكنك تجنبه، فابتعد عنه في الحال.
• فكر في اعطاء نفسك اجازة ترتاح فيها مع عائلتك وأشخاص تحبهم في الأماكن المفضلة لديك.
5- ممارسة رياضة:
عليك أن تخصص جزء و لو بسيط جداً من وقتك لممارسة بعض التمرينات الرياضية مثل السباحة – الجري – تمرينات الأيروبكس والسويدي، وأهمها المشي فهو يقلل من الضغط العصبي ويساعدك على التفكير المنظم.
وأخيراً تذكر دائماً أنه لا يمكنك التخلص تماماً من الشعور بالغضب، بل يمكنك فقط التحكم في حدته وتحويل طاقة الغضب السلبية بداخلك إلى سلوك وأفعال ومشاعر إيجابية
ولا ننسى الدعاء
قال الرسول ( صلي الله عليه و سلم ) ...
"ما أصاب مسلما قط هم أو حزن فقال :
" اللهم أني عبدك و ابن عبدك و ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك .. أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك و أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ... أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي . "