محمد عبد الرحمن
29-07-2011, 05:56 AM
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم فى الله , محمد 30 سنه - مصر
لقد تزوجت بزوجتى منذ 5/4/2009
ورزقنى الله منها بطفل عمره حالياً سنه و6 شهور
ولكنى : منذ زواجى بها ولم اجامعها مرة واحده وفى حالة رضا
إذ انها دائما ما ترفض جماعى لها , لانها لا تحب هذا - شرع الله - وما اكثر المشاكل التى ظهرت بينى وبينها بسبب تلك الرفض للجماع
اخوانى فى الله , لقد طلبت منى زوجتى مرارا وتكرارا ان اتزوج بغيرها ورضيت على نفسها ان تكون الزوجه الثانيه ولكن , لم استطع الزواج باخرى نظراً لتكاليف الزواج بمصر
وكتمت وكبحت مشاعرى الرجوليه تجاهها لفترة ولكنى لم استطع , فعدت لعادتى التى كنت عليها فى بداية زواجى منها وهى انى اجامعها وهى مستنفرة تماما من هذا الجماع , بل وتظل تبعدنى عنها بكل ما تملك من وسائل اثناء ايلاجى , ولكنى بكل صراحه كنت اجامعها لانى اخشى الله واخشى ان اضع نفسى فى فاحشة والعياذ بالله
فكانت لا ترحب بجماعى لها , وتتهرب منه قدر المستطاع , إما بالنوم او بحجج ما لها عدد
وبسبب ذلك الرفض المطلق للجماع , خرجت زوجتى عن طوعى وتعدت الخطوط الحمراء لاحترامها لزوجها
بل تعودت على كسر طاعتها لى , وكأن كلامى ليس له محل من الاعراب , ظلت زوجتى تعاندى اشد العناد لخلق المشاكل الزوجيه بينى وبينها لأتجنب انا الجماع
ولكنى بحكم وظيفتى اتردد بشكل غير دائم ولكنه متكرر الى اماكن سياحيه يتواجد دائما بها السيدات السائحات الاجانب
ودائما ولله الحمد اغض بصرى قدر المستطاع , وعلى علم بأن النفس أمارة بالسؤ الا ما رحم ربى
وكنت دائماً ما اشعر وكأنى عازب او مراهق مع ان زوجتى لازالت فى بيتى , ولكنها لا تطع زوجها ولا تتركه يجامعها
اثناء محاولتها للتخلص من هذا الاستنفار لديها - بعد ضغوط من اهلها -, كانت ترفض ايلاجى بكل الاشكال مما يضطرها الى ابعادى بكل ما تملك من وسائل كما ذكرت , حتى ان محاولاتها باءت بالفشل
لقد صارحتنى بأنها باتت تتحمل استنفارها اثناء الجماع ولكنها فاض بها الكيل
كما صارحتها بأننى لا استطيع الكبح اكثر من ذلك ,
لم اقصر فى الذهاب الى اكبر دكاترة مصر المتخصصون فى هذه الامور والمتخصصون فى العلاقات الزوجيه وامراض النساء والتوليد
حتى اننى شككت فى نفسى وطبيعة تكويني الرجولى وذهبت للفحص , ولكنى احمد الله بخير
لم اقصر فى عرض مشتهاتها عليها - ما تحب المرآة من هدايا وخروج وما الى ذلك - مقابل عدم رفض الجماع
الان بعد ان اطلت عليكم حديثى , اود ان اصل بكم الى سؤالى :
طلبت منى زوجتى الطلاق لانها لا تريد هذه العلاقه الجنسيه مطلقاً وبتاتاً ونهائياً
وحاولت اقناعها مرارا وتكرارا ولكنها ابت ان ترتضى , واتفقت هى واهلها على ان تبرئنى من قائمة المنقولات فى حالة طلاقها مني وأن تأخذ اشيائها - أى ما أدخلته بيتي عند الزواج من عفش ومفارش وما الى ذلك - فقط
هل فى هذه الحاله يحق للزوجه ان تأخذ مؤخر الصداق ؟
هل يحق لهذه الزوجه ان تأخذ نفقة المتعه ؟
هل يحق لهذه الزوجه ان تأخذ نفقه شهريه مني ؟
اسأل الله ان يعفى عن كل مبتلى , وان يغفر لنا جميعاً , آمين
مودتي
اخوكم فى الله , محمد 30 سنه - مصر
لقد تزوجت بزوجتى منذ 5/4/2009
ورزقنى الله منها بطفل عمره حالياً سنه و6 شهور
ولكنى : منذ زواجى بها ولم اجامعها مرة واحده وفى حالة رضا
إذ انها دائما ما ترفض جماعى لها , لانها لا تحب هذا - شرع الله - وما اكثر المشاكل التى ظهرت بينى وبينها بسبب تلك الرفض للجماع
اخوانى فى الله , لقد طلبت منى زوجتى مرارا وتكرارا ان اتزوج بغيرها ورضيت على نفسها ان تكون الزوجه الثانيه ولكن , لم استطع الزواج باخرى نظراً لتكاليف الزواج بمصر
وكتمت وكبحت مشاعرى الرجوليه تجاهها لفترة ولكنى لم استطع , فعدت لعادتى التى كنت عليها فى بداية زواجى منها وهى انى اجامعها وهى مستنفرة تماما من هذا الجماع , بل وتظل تبعدنى عنها بكل ما تملك من وسائل اثناء ايلاجى , ولكنى بكل صراحه كنت اجامعها لانى اخشى الله واخشى ان اضع نفسى فى فاحشة والعياذ بالله
فكانت لا ترحب بجماعى لها , وتتهرب منه قدر المستطاع , إما بالنوم او بحجج ما لها عدد
وبسبب ذلك الرفض المطلق للجماع , خرجت زوجتى عن طوعى وتعدت الخطوط الحمراء لاحترامها لزوجها
بل تعودت على كسر طاعتها لى , وكأن كلامى ليس له محل من الاعراب , ظلت زوجتى تعاندى اشد العناد لخلق المشاكل الزوجيه بينى وبينها لأتجنب انا الجماع
ولكنى بحكم وظيفتى اتردد بشكل غير دائم ولكنه متكرر الى اماكن سياحيه يتواجد دائما بها السيدات السائحات الاجانب
ودائما ولله الحمد اغض بصرى قدر المستطاع , وعلى علم بأن النفس أمارة بالسؤ الا ما رحم ربى
وكنت دائماً ما اشعر وكأنى عازب او مراهق مع ان زوجتى لازالت فى بيتى , ولكنها لا تطع زوجها ولا تتركه يجامعها
اثناء محاولتها للتخلص من هذا الاستنفار لديها - بعد ضغوط من اهلها -, كانت ترفض ايلاجى بكل الاشكال مما يضطرها الى ابعادى بكل ما تملك من وسائل كما ذكرت , حتى ان محاولاتها باءت بالفشل
لقد صارحتنى بأنها باتت تتحمل استنفارها اثناء الجماع ولكنها فاض بها الكيل
كما صارحتها بأننى لا استطيع الكبح اكثر من ذلك ,
لم اقصر فى الذهاب الى اكبر دكاترة مصر المتخصصون فى هذه الامور والمتخصصون فى العلاقات الزوجيه وامراض النساء والتوليد
حتى اننى شككت فى نفسى وطبيعة تكويني الرجولى وذهبت للفحص , ولكنى احمد الله بخير
لم اقصر فى عرض مشتهاتها عليها - ما تحب المرآة من هدايا وخروج وما الى ذلك - مقابل عدم رفض الجماع
الان بعد ان اطلت عليكم حديثى , اود ان اصل بكم الى سؤالى :
طلبت منى زوجتى الطلاق لانها لا تريد هذه العلاقه الجنسيه مطلقاً وبتاتاً ونهائياً
وحاولت اقناعها مرارا وتكرارا ولكنها ابت ان ترتضى , واتفقت هى واهلها على ان تبرئنى من قائمة المنقولات فى حالة طلاقها مني وأن تأخذ اشيائها - أى ما أدخلته بيتي عند الزواج من عفش ومفارش وما الى ذلك - فقط
هل فى هذه الحاله يحق للزوجه ان تأخذ مؤخر الصداق ؟
هل يحق لهذه الزوجه ان تأخذ نفقة المتعه ؟
هل يحق لهذه الزوجه ان تأخذ نفقه شهريه مني ؟
اسأل الله ان يعفى عن كل مبتلى , وان يغفر لنا جميعاً , آمين
مودتي