المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقوق الزوج...للمتزوجات والمقبلات على الزواج


القفعان
20-04-2008, 09:28 PM
--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا : حقوق الزوج في القرآن الكريم


هذا الفصل يعتبر أيضا من الفوارق بين الرجل والمرأة التي أفردناها بالفصل السابق ، وأبدأ فيه يابنيتي بأهم آية بالنسبة لدور المرأة وعلاقتها بزوجها في كتاب الله الكريم والتي أوصيك أن تجعليها دائما نصب عينيك لاتغيب عنك حتى تغيب شمس حياتك :
أهم آية بالنسبة لدور المرأة :
قال تعالى :  الرجال قوامون على النساء بمافضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بماحفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهـن فإن أطعنكم فلاتبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا  .


الرجل قيم المرأة ورئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها :
قال ابن كثير رحمه الله : أي الرجل قيم على المرأة وهو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت  بمافضل الله بعضهم على بعض  أي : لأن الرجال أفضل من النساء والرجل خير من المرأة ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم لقوله  : لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة , رواه البخاري وكذا منصب القضاء وغير ذلك , وبما أنفقوا من أموالهم أي : من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها الله عليهم لهن في كتابه وسنة نبيه  فالرجل أفضل من المرأة في نفسه وله الفضل عليها والإفضال فناسب أن يكون قيما عليها كما قال تعالى :  وللرجال عليهن درجة  ا.هـ

قوامون يعني أمراء :
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : الرجال قوامون على النساء يعني أمراء عليها أن تطيعه فيما أمرها به من طاعته ، وطاعته أن تكون محسنة إلى أهله حافظة لماله .
وجاء من طرق أن امرأة جاءت إلى النبي  تستعديه على زوجها أنه لطمها تريد القصاص فأنزل الله  الرجال قوامون على النساء  - أي في الأدب - فرجعت بغير قصاص .
ثم بين الله عز وجل صفات المرأة الصالحة فقال : فالصالحات قانتات قال ابن عباس : يعني مطيعات لأزواجهن .
لماذا قانتات وليس مطيعات ؟
وتأملي يابنيتي كلمة قانتات واختيار الله لها عن مطيعات لأن القنوت هو شدة الطاعة التي ليس معها معصية وهو الخشوع والإقرار بالعبودية وهو طول القيام والسكوت ، وقنت له : أي ذل ، وقنتت المرأة لبعلها أقرت أي سكنت وانقادت ويقال للمصلي قانت والقانت القائم بجميع أمر الله تعالى ( ) ولذا قال تعالى :  إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا وقال :  يامريم اقنتي لربك  وقال :  وصدقت بكلمـات ربها وكتبه وكانت من القانتين  , وقال : وقوموا لله قانتين  , وقال : ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها  , وقال :  أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه  .
فانظري هداك الله إلى ماتضمنته هذه الكلمة من المعاني التي تحث على طاعة المرأة لزوجها طاعة لامعصية معها مع السكوت وحسن الانقياد .

طاعة الزوج عند أهل الكتاب :
وجاء في نصوص أهل الكتاب مايلي :
(متى خرجت الزوجة من بيت أهلها ودخلت بيت زوجها صار له عليها حق الطاعة التامة والامتثال الكامل فعليها ألا تخالفه في شيء يطلبه منها بل تذعن له كما تذعن الجارية لسيدهـا )
(أيها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب لأن الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح هو رأس الكنيسة)
(كذلكن أيتها النساء كن خاضعات لرجالكن كما للرب ) ( )
وحتى في القانون الفرنسي المادة 238 : الزوج رئيس الأسرة .

لاطاعة في معصية :
وهذا كله مشروط بألا يكون مايأمرها به معصية لله عز وجل فإنه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق .
قال الذهبي : فلايحل للمرأة أن تطيع زوجها إذا أراد إتيانها في حال الحيض والنفاس وتطيعه فيما عدا ذلك . ( )
جلست مجلس من يطاع :
وتزوج سلمان الفارسي امرأة من كندة فدخل بها فقال لها : هل أنت مطيعتي في شيء آمرك به ؟ قال : جلست مجلس من يطاع , أي أصبحت لي زوجا فوجبت علي طاعتك .
وقد روي أن رقية النملة أن تقول : العروس تقتال وتحتفل ، وكل شيء تفتعل ، غير أنها لاتعصي الرجل .
وتقتال يعني تحتكم على زوجها وتحتفل أي تتزين له .


النكاح نوع رق :
وروي عن عائشة وأسماء رضي الله عنهما أنهما قالتا : النكاح رق فلينظر أحدكم عند من يرق كريمته .
وقد روي هذا عن رسول الله  وقال البيهقي : الموقوف أصح . ( )
قال أبو حامد الغزالي في حقوق الزوج عليها : القول الشافي فيه أن النكاح نوع رق فهي رقيقة له فعليها طاعة الزوج مطلقا في كل ماطلب منها في نفسها مما لامعصية فيه .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ليس على المرأة بعد حق الله ورسوله أوجب من حق الزوج .
وقال في وجوب خدمتها : والصواب وجوب الخدمة فإن الزوج سيدها في كتاب الله وهي عانية عنده بسنة رسول الله  وعلى العاني والعبد الخدمة ولأن ذلك هو المعروف . ( )
وقال الذهبي : وينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج فلاتتصرف في نفسها ولافي ماله إلا بإذنه . ( )
تحفظ زوجها في غيبته :
وقوله سبحانه حافظات للغيب بماحفظ الله  أي تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله ,
عن أبي هريرة  قال : قال رسول الله  : خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرتها أطاعتك ، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك ، قال : ثم قرأ رسول الله  هذه الآية .
حقوق الزوج كثيرة :
قال أبو حامد الغزالي :
فحقوق الزوج على الزوجة كثيرة وأهمها أمران أحدهما الصيانة والستر والآخر ترك المطالبة مما وراء الحاجة والتعفف عن كسبه إذا كان حراما ، فالقول الجامع في آداب المرأة من غير تطويل أن تكون قاعدة في فقعر بيتها لازمة لمغزلها لايكثر صعودها واطلاعها قليلة الكلام لجيرانها لاتدخل عليهم إلا في حال يوجب الدخول تحفظ بعلها في غيبته وتطلب مسرته في جميع أمورها ولاتخونه في نفسها وماله ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه فإن خرجت بإذنه فمختفية في هيئة رثة تطلب المواضع الخالية دون الشوارع والأسواق متحرزة من أن يسمع غريب صوتها أو يعرفها بشخصها ، لاتتعرف إلى صديق بعلها في حاجاتها بل تتنكر على من تظن أنه يعرفها أو تعرفه همها صلاح شأنها وتدبير بيتها مقبلة على صلاتها وصيامها وإذا استأذن صديق لبعلها على الباب وليس البعل حاضر لم تستفهم ولم تعاوده في الكلام غيرة على نفسها وبعلها وتكون قانعة من زوجها بما رزقه الله وتقدم حقه على حق نفسها وحق سائر أقاربها ، متنظفة في نفسها مستعدة في الأحوال كلها للتمتع بها إن شاء مشفقة على أولاده حافظة للستر عليهم قصيرة اللسان عن سب الأولاد ومراجعة الزوج ..... ومن آدابها ألا تتفاخر على الزوج بجمالها ولاتزدري زوجها لقبحه ..... ومن آداب المرأة ملازمة الصلاح والانقباض في غيبة زوجها والرجوع إلى اللعب والانبساط وأسباب اللذة في حضور زوجها ولاينبغي أن تؤذي زوجها بحال ..... ومن آدابها أن تقوم بكل خدمة في الدار تقدر عليها .
وبنحو ذلك قال الإمام الذهبي في كتاب الكبائر تحت الكبيرة السابعة والأربعون وهي نشوز المرأة على زوجها .
طاعة الأبوين انتقلت للزوج :
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : إن قول الله تعالى : فالصالحات قانتات ... يقتضي وجوب طاعتها لزوجها مطلقا من خدمة وسفر معه وتمكين له وغير ذلك كما تجب طاعة الأبوين فإن كل طاعة كانت للأبوين انتقلت إلى الزوج .

منقول للإفادة

القفعان
20-04-2008, 09:30 PM
--------------------------------------------------------------------------------

ثانيا: حقوق الزوج في السنة

وصفة مضمونة 100% لإنهاء أي مشكلة زوجية !!!
إن مجرد قراءة المرأة لهذه الحقوق بتدبر عند عروض أي مشكلة زوجية بين الزوجين كاف لإنهاء المشكلة فورا ، وليس هناك مايدعو للاستغراب من ذلك فإن حديثا واحدا منها كان كافيا فعلا لإنهاء مشكلة زوجية حدثت في الواقع سطرها بعض الفضلاء في كتابه وهذا الحديث هو الحديث الآتي تحت عنوان ماذا إذا كان الزوج ظالما ؟ فكيف بمن تقرأ كل مايـأتي ؟
إلا أن لنجاح هذه الوصفة شرطا قاسيا ونادرا فهل تكونين من أهل هذا الشرط ؟

شرط نجاح الوصفة :
أن تكون المرأة صالحة مؤمنة حقيقة بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد  رسولا .

أعظم الناس حقا على المرأة :
إن حق زوجك عليك عظيم كما تبين لك من خلال كتاب الله سبحانه فمهما صدر منه تجاهك فعليك بحفظ ذلك الحق له .
عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت النبي  : أي الناس أعظم حقا على المرأة ؟ قال : زوجها , قلت : فأي الناس أعظم حقا على الرجل ؟ قال : أمه . ( )

ماذا لو كان الزوج ظالما ؟
واعلمي أن منزلة زوجك منك أعظم من منزلة الإمام من رعيته وقد قال النبي  : اسمع وأطع وإن أكل مالك وضرب ظهرك , واعلمي أن إمارته عليك أمانة وهي يوم القيامة خزي وندامة على من لم يقم بحقها , فعليك بالخضوع له ، وإن كان لك ظالما فليس ظلمه مبررا لنشوزك عليه ، واجعلي أمرك إلى ربك فهو مع المظلوم حتى يأخذ له الحق من ظالمه ، وكما قال رسول الله  للأنصار : أدوا الذي عليكم وسلوا الله الذي هو لكم .
فعن ابن عباس أن النبي  قال : ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة ؟ الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها ثم تقول : والله لا أذوق غمضا حتى ترضى . ( )
وعن أنس نحوه وفيه : ودود ولود إذا غضبت أو أسيء إليها أو غضب زوجها قالت : هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى . ( )
وعن ابن عمر قال : أتت امرأة نبي الله فقالت : يارسول الله ماحق الزوج على امرأته قال : لا تمنعه نفسها ولو كانت على ظهر قتب , قالت : يارسول الله ماحق الزوج على زوجته قال : لاتصدق بشيء ولاتخرج من بيته إلا بإذنه فإن فعلت لعنتها ملائكة الله وملائكة الرحمة وملائكة الغضب حتى تتوب أو ترجع , قالت : يانبي الله فإن كان لها ظالما ؟ قال : وإن كان لها ظالما !!! قالت : والذي بعثك بالحق لايمـلك علي أحد أمري بعد هذا أبدا مـابقيت . ( )
وعن معاذ عن النبي  قال : لا يحل لامرأة أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره ، ولا تخرج وهو كاره ، ولا تطيع فيه أحدا ، ولا تخشن صدره ، ولا تعتزل فراشه ، ولا تصارمه ، فإن كان هو أظلم منها فلتأته حتى ترضيه فإن هو رضي وقبل منها فبها ونعمت ، وقبل الله عذرها وأفلح وجهها وأفلج حجتها ولا إثم عليها ، وإن هو أبى أن يرضى عنها فقد أبلغت عند الله عذرها . ( )
ولا يخطر ببالك أن بإمكانك أن تؤدي حق زوجك عليك مهما فعلت لعظم ذلك الحق ، فالطاعة التامة التي لامعصية معها وحفظه في غيبته مرت عليك في فصل حق الزوج في القرآن الكريم .
وأما السنة النبوية فمليئة بتفصيل ذلك الحق وقبل أن أذكر لك الأحاديث أجمل لك ماجاء فيها وقد سبق بعضها :

إجمال حقوق الزوج كما جاءت في الأحاديث :

1-هو جنتك ونارك .
2-ولن تؤدي حق الله عليك حتى تؤدي حق زوجك كله .
3-ولن تجدي حلاوة الإيمان حتى تؤدي حق زوجك عليك .
4-ولا ينظر الله إليك إن لم تشكري لزوجك ، وأنت لاتستغنين عنه .
5-وليس لك تمنن مع زوجك لعظم حقه عليك .
6-ولو صح لبشر أن يسجد لبشر لكان عليك أن تسجدي له .
7-وأنك إن صليت خمسك وصمت شهرك وحصنت فرجك مع طاعتك لزوجك دخلت من أي أبواب الجنة شئت .
8-ولو مت وهو راض عنك دخلت الجنة .
9-وإن طاعتك لزوجك واعترافك بحقه تعدل الشهادة في سبيل الله ومافضلك به الرجال من أجر .
10-فعليك أن تطيعي أمره وتبري قسمه .
11-واعلمي أن المرأة التي تعصي زوجها من أشد الناس عذابا يوم القيامة .
12-وأن رسول الله  ليبغض المرأة تخرج من بيتها تجر ذيلها تشكو زوجها .
13-ولو خرجت من بيته بغير إذنه ورضاه لعنتك ملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى ترجعي إلى بيتك وتتوبي من فعلك , بل لعنك كل ملك في السماء وكل شيء مررت عليه من الجن والإنس حتى ترجعي .
14-ولو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تفجر بالقيح والصديد ثم استقبلتيه فلحستيه ماأديت حقه ، ولو ابتدر منخراه صديدا أو دما ثم لحستيه ماأديت حقه .
15-ولو أنك ترجعين إليه فوجدت الجذام قد خرق لحمه وخرق منخريه فوجدت منخريه يسيلان قيحا ودما ثم ألقمتيهما فاك كيما تبلغي حقه مابلغت ذاك أبدا .
16-ولو أمرك أن تنقلي من جبل أصفر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أبيض كان ينبغي لك أن تفعلي .
17-ولو تعلمين حقه ماقعدت ماحضر غداؤه وعشاؤه حتى يفرغ منه .
18-ولو طلبك وأنت على رأس قتب - والقتب هو رحل البعير الذي يوضع فوق سنامه - أو على تنور لوجب عليك عدم الامتناع منه ,
19-ولو امتنعت منه فغضب سخط عليك ربك حتى يرضى عنك .
20-ومن حقه عليك ألا تهجري فراشه ولو بت ليلة واحدة هاجرة لفراشه بت تلعنك الملائكة حتى تصبحي .
21-ولو سخط عليك زوجك لم يقبل لك صلاة ولم تصعد لك إلى الله حسنة حتى يرضى .
22-وليس لك أن تصومي لربك تطوعا إلا بإذنه فإن فعلت أثمت ولم يتقبل الله منك .
23-ولا تتصدقي من ماله إلا بإذنه وإلا أخذ الأجر ووقعت في الوزر .
24-ولايجوز لك أن تنفقي من مالك شيئا إلا بإذنه .
25-ولا يحل لك أن تأذني لأحد في بيته بغير إذنه ، وليس لك أن تطيعي فيه أحدا ، ولا تخشني صدره ، ولا تصارميه .
26-واعلمي أن النساء كلهن سفهاء إلا من أطاعت بعلها .
27-وأن كلهن أهل النار وحطب جهنم إلا من حفظت حق بعلها .
28-وأن على المرأة إذا غضبت ألا تكفر نعمة الله عليها بالزوج والولد بعد أن طالت أيمتها وطال تعنيسها .
29-وأن المرأة التي تؤذي زوجها تعرض نفسها لدعاء زوجته من الحور العين عليها بقولها : قاتلك الله إنما هو دخيل عندك يوشك أن يفارقك إلينا .
30-وأن أول ماتسأل عنه المرأة يوم القيامة عن صلاتها وعن بعلها .

منقول للإفادة