ريااانه
17-11-2011, 01:56 AM
سنخطوا خطواتنا ليس لأجل " شريكتك في زوجك " بل لأجلك أنتِ ..
لأجل سعادتكِ .. ولأجل راحتكِ ..
أخطفي قلب زوجك دون الاضرار بها .. واملكيه دون ان تهدمي عرشها ..
لا تجعليها تشحذ سعادتها بشقائك ..ولا تمهدي لها الطريق لخطف زوجك
ولا تأججي نار الفتن و البغض و الكره فإن أول من سيهلك هو أنتِ ..
امامك طريق طويل يحتاج الى صبر وعزم وحزم وارادة فولاذيه قويه..
لايشوهها تعاطف منافقة ولا نصيحة مخببة ...
(( عيشي مع زوجك متناسية أن له زوجة أخرى ))
لا تنطقي بإسمها لا بخير ولا بشر ..
لا تحاسبيه لأجلها ولا تخاصميه لأمر يخصها ..
فيتعكر صفو سعادتك ..
عشي معه وكأنه غير متزوج من الأصل ..
المهم ان نفسك تسعد .. وقلبك يهنأ ..
استمتعي بحياتك .. اطربيها .. غني لها وراقصيها ..
( لا تضيعي دقيقه واحده من عمركِ .. بالتفكير بمن تسببت في حزنكِ .. وتأكدي أنها لا تستحق أن تذرفي من أجلها دمعة )
اجعلي غيرتك على وقتك أكبر من غيرتك عليها ..
صحيح بأنها شاركتك في أغلى هدية من الرحمن لكِ
لكن لاتدعي لها فرصة واحده في ان تملك أغلى دقائق عمركِ ..
عاهدي نفسك بأن لا تبكي لأجلها ..ولا تفكري بها ولا تسرحي بخيالك لترسميها في مخيلتك النقية فتفسدها ..
اجعلي تفكيرك وسرحانك وبكاءك لله ..
وابشري بالرضا والسعادة والراحة من الله ..
وتذكري قول الرسول اللهم صلي وسلم عليه " من جعل الهموم هماً واحداً كفاه الله هم الدنيا، ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا،
لم يبال الله في أي أوديتها هلك }والمراد بالهم الواحد اي هم الاخره و المعاد.
وعن أنس قال: قال رسول الله
: { من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع عله شمله، ثم أتته الدنيا وهي راغمة
، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرّق عليه شمله، ولن يأته من الدنيا إلا ما قُدر له }
فهلاّ جعلنا همنا هماً واحداً بعد هذا..
يقول صفي الدين الحِلي:
كن عن همومك معرضاً *** وكِلِ الأمور إلى القضا
وأنعم بطول سلامــــــة *** تُسليك عمّا قد مضـى
فلربما اتسع المضيــق *** وربما ضاق الفضــــا
ولَرُبَّ أمرٍ مسخــــــطٍ *** لك في عواقبه رضى
الله يفعل ما يشـــــــاءُ *** فلا تكن متعرضـــــــا
" لي معك لقاء بإذن الله ........ غاليتي زوجة معدد "
لأجل سعادتكِ .. ولأجل راحتكِ ..
أخطفي قلب زوجك دون الاضرار بها .. واملكيه دون ان تهدمي عرشها ..
لا تجعليها تشحذ سعادتها بشقائك ..ولا تمهدي لها الطريق لخطف زوجك
ولا تأججي نار الفتن و البغض و الكره فإن أول من سيهلك هو أنتِ ..
امامك طريق طويل يحتاج الى صبر وعزم وحزم وارادة فولاذيه قويه..
لايشوهها تعاطف منافقة ولا نصيحة مخببة ...
(( عيشي مع زوجك متناسية أن له زوجة أخرى ))
لا تنطقي بإسمها لا بخير ولا بشر ..
لا تحاسبيه لأجلها ولا تخاصميه لأمر يخصها ..
فيتعكر صفو سعادتك ..
عشي معه وكأنه غير متزوج من الأصل ..
المهم ان نفسك تسعد .. وقلبك يهنأ ..
استمتعي بحياتك .. اطربيها .. غني لها وراقصيها ..
( لا تضيعي دقيقه واحده من عمركِ .. بالتفكير بمن تسببت في حزنكِ .. وتأكدي أنها لا تستحق أن تذرفي من أجلها دمعة )
اجعلي غيرتك على وقتك أكبر من غيرتك عليها ..
صحيح بأنها شاركتك في أغلى هدية من الرحمن لكِ
لكن لاتدعي لها فرصة واحده في ان تملك أغلى دقائق عمركِ ..
عاهدي نفسك بأن لا تبكي لأجلها ..ولا تفكري بها ولا تسرحي بخيالك لترسميها في مخيلتك النقية فتفسدها ..
اجعلي تفكيرك وسرحانك وبكاءك لله ..
وابشري بالرضا والسعادة والراحة من الله ..
وتذكري قول الرسول اللهم صلي وسلم عليه " من جعل الهموم هماً واحداً كفاه الله هم الدنيا، ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا،
لم يبال الله في أي أوديتها هلك }والمراد بالهم الواحد اي هم الاخره و المعاد.
وعن أنس قال: قال رسول الله
: { من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع عله شمله، ثم أتته الدنيا وهي راغمة
، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرّق عليه شمله، ولن يأته من الدنيا إلا ما قُدر له }
فهلاّ جعلنا همنا هماً واحداً بعد هذا..
يقول صفي الدين الحِلي:
كن عن همومك معرضاً *** وكِلِ الأمور إلى القضا
وأنعم بطول سلامــــــة *** تُسليك عمّا قد مضـى
فلربما اتسع المضيــق *** وربما ضاق الفضــــا
ولَرُبَّ أمرٍ مسخــــــطٍ *** لك في عواقبه رضى
الله يفعل ما يشـــــــاءُ *** فلا تكن متعرضـــــــا
" لي معك لقاء بإذن الله ........ غاليتي زوجة معدد "