د.عبدالرحمن
09-06-2007, 05:01 PM
لعل أسرار التعدد تكون واضحة عند المعددين وهناك زوايا وخفايا قد تظهر للقارئ من خلال الحوار الذي أجريته مع أحد الفضلاء بمكة المكرمة (فضل عدم ذكر اسمه أو كنيته) له ثلاث زوجات وللقارئ حق التعليق علما بأن الحوار نقلته كما هو بعد أن كتبها بخط يده فإلى الحوار :
1_هل تؤيد أن يفتح مجال التعدد لكل أحد قادر على العدل والنفقة بالتعدد ولماذا ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ليس كل أحد يناسبه التعدد لأن قدرات الناس تختلف من الناحية الجسدية والاجتماعية ، فبعض الناس يقيم بيت على هدم بيت أي بيته الأول وهذا خطأ فهو سنه نبوية
فلا تقيم السنة وتهدم أركان أو تقصر في واجبات .
2_ ما الأسباب التي تدعوا إلى التعدد ؟
قد تكون هنالك أسباب تدعوا إلى التعدد ولكن المشاكل التي تنتج من هذا المشروع عظيمة والمفاسد أكثر كأن تكون الزوجة الأولى غير قادرة على تربية الأبناء فيضيعوا بعد زواج والدهم .
أقول لابد من موازنة صحيحة واقعية لها أبعادها المبنية على أسس صحيحة بدون إقدام مبني على عاطفة فإذا كانت الرؤية واضحة عند ذلك لا يلزم للتعدد أسباب فهو أمر أباحه الله سبحانه .
3_ ألا تجد أن كثرة الأولاد والزوجات تضعف الجانب الاجتماعي ؟
بل العكس فالتعدد المدروس في اختيار الزوجة المناسبة المبني على تقوى من الله يكون عونا على كل الجوانب إذا أخلص فيه لله تعالى النية والقصد .
4_ كيف تتعامل مع الغيرة بين الزوجات ؟
كما تعامل معها النبي صلى الله عليه وسلم فهو أمر مجبولة عليه وهو في كيانها فلا بد من تقدير نفسيتها وتهدئة الوضع أمامها وعدم مصارحتها .
كذلك عدم ذكر الزوجة الأخرى بأي حال من الأحوال فهذا يترك أثر سيء في النفس .
5_ ما هي نصيحتك للنساء اللاتي يرفضن التعدد جملة وتفصيلا رغم كبر السن أو كونهن أرامل ؟
رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه فهذه حالة السيدة أم سلمه زوجة النبي صلى الله عليه وسلم عندما قالت للنبي صلى الله عليه وسلم إني شديدة الغيرة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أما غيرتك فأدعو الله أن يذهبها .
فالزواج سترة ونعمة إذا وجد في الرجل الصالح الذي يعدل ويخاف الله ويتقيه .
6_ ترفض بعض النساء التعدد بحجة أنها غيورة جداً مار أيك ؟
تبقى على ماهي عليه وتتحمل هذه الحياة والنهاية فيها بخروجها من الدنيا بدون أثر أو ذكر لها وسوف ترزق بمعدد في الجنة .
7_ امرأة تزوج عليها زوجها والنساء ينظرن لها نظرة ( تنقص ) ويتكلمن عليها ماهي توجيهاتك لها ؟
ليس فيه تنقص وإنما هو رضى بقدر الله عز وجل والصبر على حكمه كذلك لاتنسى أن الله قد جعل لها أجراً عظيماً لصبرها ورضاها .
8_في نقاط اذكر أهم الأمور التي ينبغي أن يراعيها المعددون لتلافي مشاكل التعدد؟ 1_ العدل وخاصة في المبيت والنفقة بقدر الحاجة .
2_ عدم ذكر إحداهن أمام الأخرى .
3_ استشعار خوف الله تبارك وتعالى في هذه الأمانة .
4_ جمع الأبناء بعضهم مع بعض على الطعام ولو لوجبة واحدة في النزهات والعدل بينهم .
5_ الإكثار من الهدايا فهي لها الأثر في النفوس .
6_ كثرة المديح والثناء حتى تشعر كل واحدة منهن أنه يحبها ولم يتغير عليها بسبب التعدد .
9_ هل تؤيد سكن إقامة الضرات في منزل واحد كل في شقة ولماذا ؟
لا وهذا عكس السنة والنبي صلى الله عليه وسلم بنى لكل واحدة منهن بيتاً .
10_ كيف تجعل الأولاد من الفروع المختلفة متفقين إذا كانت أمهاتهم يأمرونهم بالابتعاد ؟
بالعدل والهدايا والاجتماع وعدم تعيير أحد بأمة
بالحب والرحلات بالاجتماع على الطعام أو العشاء ومعرفة أن البيت بيتك فهم يتحركون في بيتك في أوقات محددة .
11_ ختاماً / نصيحة أخيرة تقدمها في شأن التعدد ؟
العدل وعدم الإقدام على التعدد إلا بنفس قوية وخطى ثابتة .
عدم هدم بيت على حساب بيت .
لابد من مقاصد التعدد وهو الزواج من ذوات السن والأرامل والمطلقات وترك الصغيرات لغيرك وما عند الله خير وأبقى .
15/5/ 1428هـ
1_هل تؤيد أن يفتح مجال التعدد لكل أحد قادر على العدل والنفقة بالتعدد ولماذا ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ليس كل أحد يناسبه التعدد لأن قدرات الناس تختلف من الناحية الجسدية والاجتماعية ، فبعض الناس يقيم بيت على هدم بيت أي بيته الأول وهذا خطأ فهو سنه نبوية
فلا تقيم السنة وتهدم أركان أو تقصر في واجبات .
2_ ما الأسباب التي تدعوا إلى التعدد ؟
قد تكون هنالك أسباب تدعوا إلى التعدد ولكن المشاكل التي تنتج من هذا المشروع عظيمة والمفاسد أكثر كأن تكون الزوجة الأولى غير قادرة على تربية الأبناء فيضيعوا بعد زواج والدهم .
أقول لابد من موازنة صحيحة واقعية لها أبعادها المبنية على أسس صحيحة بدون إقدام مبني على عاطفة فإذا كانت الرؤية واضحة عند ذلك لا يلزم للتعدد أسباب فهو أمر أباحه الله سبحانه .
3_ ألا تجد أن كثرة الأولاد والزوجات تضعف الجانب الاجتماعي ؟
بل العكس فالتعدد المدروس في اختيار الزوجة المناسبة المبني على تقوى من الله يكون عونا على كل الجوانب إذا أخلص فيه لله تعالى النية والقصد .
4_ كيف تتعامل مع الغيرة بين الزوجات ؟
كما تعامل معها النبي صلى الله عليه وسلم فهو أمر مجبولة عليه وهو في كيانها فلا بد من تقدير نفسيتها وتهدئة الوضع أمامها وعدم مصارحتها .
كذلك عدم ذكر الزوجة الأخرى بأي حال من الأحوال فهذا يترك أثر سيء في النفس .
5_ ما هي نصيحتك للنساء اللاتي يرفضن التعدد جملة وتفصيلا رغم كبر السن أو كونهن أرامل ؟
رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه فهذه حالة السيدة أم سلمه زوجة النبي صلى الله عليه وسلم عندما قالت للنبي صلى الله عليه وسلم إني شديدة الغيرة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أما غيرتك فأدعو الله أن يذهبها .
فالزواج سترة ونعمة إذا وجد في الرجل الصالح الذي يعدل ويخاف الله ويتقيه .
6_ ترفض بعض النساء التعدد بحجة أنها غيورة جداً مار أيك ؟
تبقى على ماهي عليه وتتحمل هذه الحياة والنهاية فيها بخروجها من الدنيا بدون أثر أو ذكر لها وسوف ترزق بمعدد في الجنة .
7_ امرأة تزوج عليها زوجها والنساء ينظرن لها نظرة ( تنقص ) ويتكلمن عليها ماهي توجيهاتك لها ؟
ليس فيه تنقص وإنما هو رضى بقدر الله عز وجل والصبر على حكمه كذلك لاتنسى أن الله قد جعل لها أجراً عظيماً لصبرها ورضاها .
8_في نقاط اذكر أهم الأمور التي ينبغي أن يراعيها المعددون لتلافي مشاكل التعدد؟ 1_ العدل وخاصة في المبيت والنفقة بقدر الحاجة .
2_ عدم ذكر إحداهن أمام الأخرى .
3_ استشعار خوف الله تبارك وتعالى في هذه الأمانة .
4_ جمع الأبناء بعضهم مع بعض على الطعام ولو لوجبة واحدة في النزهات والعدل بينهم .
5_ الإكثار من الهدايا فهي لها الأثر في النفوس .
6_ كثرة المديح والثناء حتى تشعر كل واحدة منهن أنه يحبها ولم يتغير عليها بسبب التعدد .
9_ هل تؤيد سكن إقامة الضرات في منزل واحد كل في شقة ولماذا ؟
لا وهذا عكس السنة والنبي صلى الله عليه وسلم بنى لكل واحدة منهن بيتاً .
10_ كيف تجعل الأولاد من الفروع المختلفة متفقين إذا كانت أمهاتهم يأمرونهم بالابتعاد ؟
بالعدل والهدايا والاجتماع وعدم تعيير أحد بأمة
بالحب والرحلات بالاجتماع على الطعام أو العشاء ومعرفة أن البيت بيتك فهم يتحركون في بيتك في أوقات محددة .
11_ ختاماً / نصيحة أخيرة تقدمها في شأن التعدد ؟
العدل وعدم الإقدام على التعدد إلا بنفس قوية وخطى ثابتة .
عدم هدم بيت على حساب بيت .
لابد من مقاصد التعدد وهو الزواج من ذوات السن والأرامل والمطلقات وترك الصغيرات لغيرك وما عند الله خير وأبقى .
15/5/ 1428هـ