abomajed16
12-09-2008, 07:25 PM
أذرفها على الذين لا يراعون للشهر حرمة، ولا يعرفون له طعم ولا فضل
فا ستقبلوه كغيره من الشهور بالمعاصي والمخالفات،
بل ازدادوا فيه بعداً من الله عز وجل وتفننوا في أنواع المآثم والمنكرات،
ليحرموا أنفسهم وغيرهم من وابل الحسنات،
ويعدوا العدة لمحاربة رب الأرض والسماوات،
وقد صدق الرسول صلى الله عليه وسلم في بيان اختلاف سعي الناس
في الاستعداد لرمضان حيث قال: (ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان،
وذلك لما يعد المؤمنون فيه من القوة للعبادة،
وما يعد فيه المنافقون من غفلات الناس وعوراتهم، هو غنم للمؤمن،
ونقمة للفاجر) رواه أحمد والبيهقي وصححه أحمد شاكر.
دمعه في رمضان
على الذين يضيعون الصلوات المفروضة،
فينامون عنها تارة، ويؤخرونها تارة، ويتركونها تارة أخرى.
:(
على الذين يهتكون حرمة الصيام، بفحشهم، وسوء أخلاقهم، فيسبون هذا،
ويلعنون هذا، ويسرقون هذا، ويغتابون هذا، ويكذبون على هذا،
فإذا ما نصحت أحدهم، احتج عليك بالصيام!!
وكأن الصيام هو السبب في تلك المساوئ، وقد جهل هؤلاء حِكَم الصيام
وفوائده وثمراته التي من أهمها: حصول التقوى، كما قال تعالى:
(يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)
سورة البقرة الآية 183.
وهل التقوى تدعوا إلى السب واللعن والظلم والعدوان؟
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم:
( من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)
رواه البخاري.
فاعرفوا رحمكم الله حقيقة الصيام.
فا ستقبلوه كغيره من الشهور بالمعاصي والمخالفات،
بل ازدادوا فيه بعداً من الله عز وجل وتفننوا في أنواع المآثم والمنكرات،
ليحرموا أنفسهم وغيرهم من وابل الحسنات،
ويعدوا العدة لمحاربة رب الأرض والسماوات،
وقد صدق الرسول صلى الله عليه وسلم في بيان اختلاف سعي الناس
في الاستعداد لرمضان حيث قال: (ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان،
وذلك لما يعد المؤمنون فيه من القوة للعبادة،
وما يعد فيه المنافقون من غفلات الناس وعوراتهم، هو غنم للمؤمن،
ونقمة للفاجر) رواه أحمد والبيهقي وصححه أحمد شاكر.
دمعه في رمضان
على الذين يضيعون الصلوات المفروضة،
فينامون عنها تارة، ويؤخرونها تارة، ويتركونها تارة أخرى.
:(
على الذين يهتكون حرمة الصيام، بفحشهم، وسوء أخلاقهم، فيسبون هذا،
ويلعنون هذا، ويسرقون هذا، ويغتابون هذا، ويكذبون على هذا،
فإذا ما نصحت أحدهم، احتج عليك بالصيام!!
وكأن الصيام هو السبب في تلك المساوئ، وقد جهل هؤلاء حِكَم الصيام
وفوائده وثمراته التي من أهمها: حصول التقوى، كما قال تعالى:
(يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)
سورة البقرة الآية 183.
وهل التقوى تدعوا إلى السب واللعن والظلم والعدوان؟
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم:
( من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)
رواه البخاري.
فاعرفوا رحمكم الله حقيقة الصيام.