فهد الحميزي
16-06-2007, 06:34 PM
[align=center:5d0ffa33f0]
زوجة سجنت زوجها حتى لا يتزوج ومأذون يعقد نكاحا تحت تهديد السلاح
الرياض: عبدالصمد السهلي
ذكر بعض مأذوني الأنكحة وعقود الزواج أنهم يتعرضون أحيانا إلى مواقف شديدة الصعوبة وبعضها مخالفة للأنظمة
والشرع لعدم وجود دراية كاملة بالأمور الفقهية لدى البعض, أو لتعمد البعض الآخر المخالفة للوصول إلى ما يريد مما
يعرض المأذونين لمواقف لا تحمد عقباها.
يقول المأذون الشرعي عبدالرحمن الجليل "صادفت في عقد قران موقفاً غريباً عندما سألت الزوج عن المهر فقال لي:
50 ألف ريال, ولكن ولي الزوجة رفض وقال: سجل في دفتر الضبط ريالاً واحداً فقط, مع أنه كان يريد أن يستلم من
الزوج المبلغ الذي قاله فوقعت في حيرة لماذا يريد الولي ذلك؟ وبعدها استدركت الأمر فوالد الزوجة يريدها في حالة
طلبها للخلع حيث المهر المسجل في العقد ريالاً واحداً.
وذكر المأذون الشرعي حمد بن خنين أنه عقد لشخص مسن على فتاة صغيرة وكان هذا الزوج دائما يبقيها لدى أهلها,
وبعد فترة وصل إلى علم الزوج أن زوجته الشابة ستتزوج بآخر فذهب الزوج إلى المأذون حاملا العقد بيده وأخبره بما
سمع فذهبا إلى موقع الزواج وأخبرا العريس وعاقد النكاح فرحب العريس بهما وقال إنه لا يمانع في فسخ النكاح
شريطة أن يعاد مهره إليه.
المأذون الشرعي عبدالله السبيعي قال إن أبرز مشكلة واجهته هي أن بعض الأولياء لا يزوجون مولياتهن دون سبب
وخاصة أن كثيراً من النساء قد تنازلن عن كثير من شروطهن وخاصة إذا كان الولي أخا الزوجة فهو عادة يكون غير
مشفق عليها كالأب ويقع المأذون حينها في موقف لا يحق له التصرف فيه.
ويعاني المأذون الشرعي أحمد المعبي من عدم إلمام الكثيرين بأمور النكاح من الناحية الشرعية والنظامية فيقول إن
الكثير من الذين لديهم أربع زوجات وطلق إحداهن ويريد الزواج من رابعة لا بد في هذه الحالة من إكمال عدة المطلقة
فنواجه بكثير من هذه الحالات دون فهمهم ومع ذلك يضعون الخطأ على المأذون فنحن كمأذونين لا نستطيع أن نعقد
للزوج حتى تنتهي عدة الزوجة.
ويحكي المأذون حمد بن خنين قصة ذهابه في إحدى المرات إلى البادية لعقد نكاح قائلا: "كان الناس آنذاك ما زلوا
يستضيئون بالسرج وخلال تدوين العقد فوجئت بإطلاق النار بسبب السراج المضيء فأحضر ولي الزوجة كشافا كان
عنده وطلب مني إكمال العقد فرفضت لإدراكي أن الأمر فيه تحجير لكني فوجئت بإخراجه سلاحا معه وقام بتهديدي
بأن أواصل الكتابة فوقعت في حيرة من أمري حيث الخطر المحدق إن كتبت وإن لم أكتب فاستعنت بالله وأكملت
التدوين وعند التوقيع طلبت الزوجة فأحضر لي والدتها الطاعنة في السن على أنها البنت, فرفضت حتى يحضروا البنت
التي من حقها التوقيع.
وعند الانتهاء من عقد النكاح أردت الرحيل ولكنهم منعوني من ركوب سيارتي وطلبوا مني المشي 3 كلم بحجة أننا
مراقبون, وبقيت إلى أن أحضرت لي سيارتي حيث طلب مني قيادتها بدون أن أضيء أنوارها وبعد أن تحركت
هاجمني أحدهم بسيارة فحاولت الابتعاد عنه إلا أن سيارتي انقلبت. من ثم هربت ونجوت بحياتي. بعدها بفترة سمعت
أن الزوج أدخل على زوجته تلك الليلة وعند الفجر امسكوا به وهددوه إلى أن طلقها بعد أن دفعوا المهر له".
ويضيف بن خنين أنه واجه في عقد قران آخر قصة أخرى عندما رأى رجلا يضرب أخته حتى يقنعها بالزواج ممن لا تريد
مما دفعه إلى الخروج من المجلس تاركا الصراع وراءه حتى تدخل شيخ القبيلة وعولج الأمر وتراضت الأطراف وتم الزواج.
المأذون علي المسعود يؤكد أنه ذهب لعقد بين زوجين أولاد عمومة فسأل الولي هل لديكم شروط؟ فقال: نعم، وأخرج
من جيبه ورقة وإذا بها ممتلئة بالشروط القاسية فرفض الزوج ووالده ذلك واحتدم بينهم النقاش إلى أن تدخل أحد
الموجودين واتفقوا على المهر وقبل إتمام العقد, طلب المأذون مقابلة الفتاة ليسألها فتلكأ أهلها وقالوا: لعلك تعقد دون
سؤالها ولكني أصررت على سماع موافقة البنت فتفاجأت بأن البنت قد دخلت غرفتها وأغلقت على نفسها الباب
فرفضت أن أتم العقد وخرجت.
ويقول المأذون خالد الخضير دعيت في إحدى المرات للعقد بين زوجين فسألت عن المهر فإذا بوالد الزوج يخرج لي ورقة
للاكتتاب بأسهم في إحدى الشركات وقال هذا المهر فبينت له الأمر أنه لا يمكنني العقد بهذه الطريقة ولعلك بعد بيعها
يتم العقد وخرجت بعد ذلك دون أن اعقد لها.
المأذون الشرعي أحمد المعبي يقول: جاءني رجل يريدني أن أعقد له وهو متزوج بأخرى فوعدني بمكان محدد بعد
الصلاة (كما يقول المعبي) ولكنه تأخر ولم يأت فاستقبلوني أهل الزوجة فسألتهم عن الزوج فقالوا إنهم لا يعلمون من
أمره شيئاً ولم يحضر فانتظرته طويلا فقررت العودة إلى بيتي. وكنت قلقا عليه فذهبت إلى منزله في اليوم التالي كي
أطمئن عليه فوجدته مسجونا في منزله حيث أغلقت زوجته الأولى الأبواب عليه وفصلت سلك الهاتف وذهبت لبيت أهلها
لأنها كانت على علم بما كان ينوي فعله". [/align:5d0ffa33f0]
زوجة سجنت زوجها حتى لا يتزوج ومأذون يعقد نكاحا تحت تهديد السلاح
الرياض: عبدالصمد السهلي
ذكر بعض مأذوني الأنكحة وعقود الزواج أنهم يتعرضون أحيانا إلى مواقف شديدة الصعوبة وبعضها مخالفة للأنظمة
والشرع لعدم وجود دراية كاملة بالأمور الفقهية لدى البعض, أو لتعمد البعض الآخر المخالفة للوصول إلى ما يريد مما
يعرض المأذونين لمواقف لا تحمد عقباها.
يقول المأذون الشرعي عبدالرحمن الجليل "صادفت في عقد قران موقفاً غريباً عندما سألت الزوج عن المهر فقال لي:
50 ألف ريال, ولكن ولي الزوجة رفض وقال: سجل في دفتر الضبط ريالاً واحداً فقط, مع أنه كان يريد أن يستلم من
الزوج المبلغ الذي قاله فوقعت في حيرة لماذا يريد الولي ذلك؟ وبعدها استدركت الأمر فوالد الزوجة يريدها في حالة
طلبها للخلع حيث المهر المسجل في العقد ريالاً واحداً.
وذكر المأذون الشرعي حمد بن خنين أنه عقد لشخص مسن على فتاة صغيرة وكان هذا الزوج دائما يبقيها لدى أهلها,
وبعد فترة وصل إلى علم الزوج أن زوجته الشابة ستتزوج بآخر فذهب الزوج إلى المأذون حاملا العقد بيده وأخبره بما
سمع فذهبا إلى موقع الزواج وأخبرا العريس وعاقد النكاح فرحب العريس بهما وقال إنه لا يمانع في فسخ النكاح
شريطة أن يعاد مهره إليه.
المأذون الشرعي عبدالله السبيعي قال إن أبرز مشكلة واجهته هي أن بعض الأولياء لا يزوجون مولياتهن دون سبب
وخاصة أن كثيراً من النساء قد تنازلن عن كثير من شروطهن وخاصة إذا كان الولي أخا الزوجة فهو عادة يكون غير
مشفق عليها كالأب ويقع المأذون حينها في موقف لا يحق له التصرف فيه.
ويعاني المأذون الشرعي أحمد المعبي من عدم إلمام الكثيرين بأمور النكاح من الناحية الشرعية والنظامية فيقول إن
الكثير من الذين لديهم أربع زوجات وطلق إحداهن ويريد الزواج من رابعة لا بد في هذه الحالة من إكمال عدة المطلقة
فنواجه بكثير من هذه الحالات دون فهمهم ومع ذلك يضعون الخطأ على المأذون فنحن كمأذونين لا نستطيع أن نعقد
للزوج حتى تنتهي عدة الزوجة.
ويحكي المأذون حمد بن خنين قصة ذهابه في إحدى المرات إلى البادية لعقد نكاح قائلا: "كان الناس آنذاك ما زلوا
يستضيئون بالسرج وخلال تدوين العقد فوجئت بإطلاق النار بسبب السراج المضيء فأحضر ولي الزوجة كشافا كان
عنده وطلب مني إكمال العقد فرفضت لإدراكي أن الأمر فيه تحجير لكني فوجئت بإخراجه سلاحا معه وقام بتهديدي
بأن أواصل الكتابة فوقعت في حيرة من أمري حيث الخطر المحدق إن كتبت وإن لم أكتب فاستعنت بالله وأكملت
التدوين وعند التوقيع طلبت الزوجة فأحضر لي والدتها الطاعنة في السن على أنها البنت, فرفضت حتى يحضروا البنت
التي من حقها التوقيع.
وعند الانتهاء من عقد النكاح أردت الرحيل ولكنهم منعوني من ركوب سيارتي وطلبوا مني المشي 3 كلم بحجة أننا
مراقبون, وبقيت إلى أن أحضرت لي سيارتي حيث طلب مني قيادتها بدون أن أضيء أنوارها وبعد أن تحركت
هاجمني أحدهم بسيارة فحاولت الابتعاد عنه إلا أن سيارتي انقلبت. من ثم هربت ونجوت بحياتي. بعدها بفترة سمعت
أن الزوج أدخل على زوجته تلك الليلة وعند الفجر امسكوا به وهددوه إلى أن طلقها بعد أن دفعوا المهر له".
ويضيف بن خنين أنه واجه في عقد قران آخر قصة أخرى عندما رأى رجلا يضرب أخته حتى يقنعها بالزواج ممن لا تريد
مما دفعه إلى الخروج من المجلس تاركا الصراع وراءه حتى تدخل شيخ القبيلة وعولج الأمر وتراضت الأطراف وتم الزواج.
المأذون علي المسعود يؤكد أنه ذهب لعقد بين زوجين أولاد عمومة فسأل الولي هل لديكم شروط؟ فقال: نعم، وأخرج
من جيبه ورقة وإذا بها ممتلئة بالشروط القاسية فرفض الزوج ووالده ذلك واحتدم بينهم النقاش إلى أن تدخل أحد
الموجودين واتفقوا على المهر وقبل إتمام العقد, طلب المأذون مقابلة الفتاة ليسألها فتلكأ أهلها وقالوا: لعلك تعقد دون
سؤالها ولكني أصررت على سماع موافقة البنت فتفاجأت بأن البنت قد دخلت غرفتها وأغلقت على نفسها الباب
فرفضت أن أتم العقد وخرجت.
ويقول المأذون خالد الخضير دعيت في إحدى المرات للعقد بين زوجين فسألت عن المهر فإذا بوالد الزوج يخرج لي ورقة
للاكتتاب بأسهم في إحدى الشركات وقال هذا المهر فبينت له الأمر أنه لا يمكنني العقد بهذه الطريقة ولعلك بعد بيعها
يتم العقد وخرجت بعد ذلك دون أن اعقد لها.
المأذون الشرعي أحمد المعبي يقول: جاءني رجل يريدني أن أعقد له وهو متزوج بأخرى فوعدني بمكان محدد بعد
الصلاة (كما يقول المعبي) ولكنه تأخر ولم يأت فاستقبلوني أهل الزوجة فسألتهم عن الزوج فقالوا إنهم لا يعلمون من
أمره شيئاً ولم يحضر فانتظرته طويلا فقررت العودة إلى بيتي. وكنت قلقا عليه فذهبت إلى منزله في اليوم التالي كي
أطمئن عليه فوجدته مسجونا في منزله حيث أغلقت زوجته الأولى الأبواب عليه وفصلت سلك الهاتف وذهبت لبيت أهلها
لأنها كانت على علم بما كان ينوي فعله". [/align:5d0ffa33f0]