المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طرائف مضحكة


الدكتورة الجوهرة
10-12-2008, 05:31 PM
مجموعة طرائف رائعة احببت أن تشاركوني بها:

روي أن رجلآ مغفلآ لقي الشعبي ومعه إمرأته تمشي ,, فقال : أيكما الشعبي ؟؟

فقال : هذه هي الشعبي ..>>>للدرجة ذي مو قادر يفرق بين المرة والرجال صدق غبي ,,,



روي أن أحد المغفلين خرج من منزله يومآ فعثر في طريقه على قتيل فجره حتى أوصله إلى بيته

وهناك ألقاه في بئر مهجورة فعلم أبوه بذلك فخاف على إبنه فغيبه ثم أخذ كبشآ وخنقه وألقاه

في البئر وهال عليه التراب .. ثم إن أهل القتيل طافوا في الشوارع والازقة يبحثون عنه


فلقيهم المغفل وقال : في دارنا رجل مقتول فأنظروا هو صاحبكم فعدلوا إلى المنزل



وأنزلوه إلى البئر فلما رأى الكبش ناداهم قائلآ : ياهؤلاء هل كان لصاحبكم قرون

فضحكوا منه بعد أن رأو الكبش وقرونه ,,,,>>>>العقل نعمة والله يعين اهله




جلس أعمى وبصير معآ يأكلان تمرآ في ليلة مظلمة فقال الاعمى : أنا لاأرى ولكن


لعن الله من يأكل اثنتين اثنتين ,,,,, وعندما انتهى التمر صار نوى الاعمى أكثر من


نوى البصير فقال البصير : كيف يكون نواك أكثر من نواي ؟؟ فقال الاعمى : لاني آكل ثلاثآ

فقال البصير :أما قلت لعن الله من يأكل اثنتين اثنتين ؟؟؟ قال : بلى ولكني لم أقل ثلاثآ..

>>>>فعلا العمى عمى القلب وليس العين سبحان الله

القفعان
10-12-2008, 10:10 PM
يعطيك العافية على الطرائف

الدكتورة الجوهرة
13-12-2008, 11:34 AM
شكرا على مرورك0000000000000

بنت حواء
14-12-2008, 04:11 PM
جزاك الله خير على هذه الطرائف التنويع في المواضيع المطروحة مطلوب حتى يبعد السأمة ’ واسمحيلي أضيف بعض الطرائف التي رويت عن الشعراء .

قال بشّار بن برد:

رأيت حماري البارحة في النوم ، فقلت له : ويلك لِمَ متَّ ؟
قال الحمار :

أنسيت أنَّكَ ركبتني يوم كذا وكذا وأنَّك مررتَ بي على باب( الأصبهاني) فرأيت أتاناً (حمارة) عند بابه فعشقتها ،
حتى متُّ بها كمداً ؟
ثم أَنشدني(الحمار) :

سيِّــدي مَــل بعَناني *** نحوَ بابِ الأصْبَهــــانــــــي

إنَّ بـالبــابِ أَتانـــــاً *** فضلـــت كـــــلَّ أتـــــــــانِ

تيَّمتنــي يـومَ رِحــنْــا*** بثنـــايـــاهَـــا الحِـــســـانِ

وبغنــــــــــــج ودلالٍ *** ســلَّ جسمِـــي وبــرانِـــــي

ولَهَــا خـــــدٌّ أَسيــــلُ ** مثـــل خــــدِّ الشيفـــــرانِ

فبهـــا مِــتَُ وَلَــو عِشــتُ *:D* إذاً طــال هـــوانِـــي !

فقال له رجل من القوم:

وما الشيفران يا ( أبا معاذ) ؟

قال بشار:

هذا من غريب الحمار ، فإذا لقيته لكم مرَّةً ثانية . سألتهُ ....

يُحكى أن الشاعر العباسي: أبا دلامة، كان من الشعراء الساخرين، وكان يوهم الخلفاء أن أحلامه رؤيا تتحقق فقد دخل يوما على أحد الخلفاء وانشد قائلا:

إني رأيتك في المنام وأنت تعطيني خيارة *** مملوءة بدراهم وعليك تأويل العبارة

فقال له الخليفة أمض وأحضر لي خيارة أملأها لك دراهم فمضى أبو دلامة وجاء بقرعة كبيرة واقسم للخليفة بالطلاق أن السوق لم تكن فيها سوى القرع فضحك الخليفة وملأ القرعة دراهم.

الأصمعي والأعرابي


قال الأصمعي: كنت أقرأ: (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ))

وكان بجانبي أعرابي فقال: كلام مَن هذا ؟؟
فقلت: كلام الله

قال: أعِد
فأعدت؛ فقال: ليس هذا كلام الله

فانتبهتُ فقرأت: (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ))

فقال: أصبت
فقلت: أتقرأ القرآن ؟؟
قال: لا

قلت: فمن أين علمت ؟؟
فقال: يا هذا، عزَّ فحكم فقطع، ولو غفر ورحم لما قطع

أبو الأسود الدؤلي والطفيلي

كان لأبي الأسود الدؤلي جاراً متطفلاً لا يأتيه إلا على وقت طعام فيأكل ما بين يديه ولا يترك له شيئاً وكان من طبيعة هذا المتطفل أن يشد أبا الأسود لكلامه وهو ينشغل بالأكل فصمم أبو الأسود على نبذه، فأتاه مرة وأبو الأسود يتغدى في السوق، فجلس المتطفل بجانبه وسلم فرد عليه السلام؛

ثم قال جاره: إني مررت بأهلك
قال أبو الأسود: كذلك كان طريقك

قال: وامرأتك حبلى!
قال: كذلك كان عهدي بها

قال:فقد ولدت!
قال: كان لابد لها أن تلد

قال: ولدت غلامين!
قال: كذلك كانت أمها

قال: مات أحدهما !
قال: ما كانت تقوى على إرضاع الإثنين

قال: ثم مات الآخر !
قال: ما كان ليقوى على البقاء بعد موت أخيه

قال: وماتت الأم !
قال: ماتت حزناً على ولديها

قال: ما أطيب طعامك !
قال: لذلك أكلته وحدي؛ ووالله لا ذقته يا متطفل.

اسمــاء
19-12-2008, 09:59 PM
طرائف حلووه

يعطيك العافيه الدكتوره الجوهره

ويعطيك العافيه بنت حواء ع الاضافهـ

عبدالمحسن
13-01-2009, 08:31 PM
((بسم الله الرحمن الرحيم))


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...........
شكراً على الطرائف المضحكة والجميله.

وعد
26-02-2009, 05:02 PM
ماشاء الله