ديالا
01-07-2007, 06:56 PM
[align=center:611f8b02e9]قصة المسامير : قصة رائعة
كان هناك طفل يصعب ارضاؤه،أعطاه والده كيسا مليئا بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمار واحد في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص. في اليوم الأول، قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه،وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض, الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه, أسهل من الطرق على سور الحديقة، في النهاية، أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
عندها، ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار، قال له والده: الآن قم بخلع مسمار واحد عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك. مرت عدة أيام، وأخيرا، تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور.
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور قال له (( بني قد أحسنت التصرف، ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور، لن تعود أبدا كما كانت (( عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة، فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها، أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه، ولكن تكون قد تركت أثرا لجرح غائر.
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا، جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان. الأصدقاء جواهر نادرة، هم يبهجونك ويساندوك، هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك. لذا أرهم مدى حبك لهم أرسل هذه الرسالة للذين ظننت أنهم أصدقاؤك الحقيقيون وغيرها من الرسائل التي تحمل معنى الصداقة
(( الشيء الجيد في الصداقة هو معرفة من الذي يمكن أن تستودعه سرك ويقوم بنصحك ))
اقرأ هذه الكلمات التالية وتأملها فربما تكون مفيدة لك في حياتك:
1-أعط الناس أكثر مما يتوقعون
2- أحب بعمق وبصدق
3- عندما تقول أحبك، فلا بد أن تعنيها
4-لا تعبث أو تلهو أبدا بأحلام الآخرين
5-عندما تقول أنا آسف، أنظر لعيني الشخص الذي تكلمه
6-لا تعاقب أو تصدر حكما على الآخرين وفقا لما تسمعه عنهم فقط
7- تكلم ببطء لكن فكر بسرعة
8- اذا سألك أحدهم سؤالا لا ترغب في اجابته ابتسم واسأله: لماذا ترغب في معرفه الإجابة؟
9- تذكر دائما” الطريق الى النجاح الكبير يتضمنه مخاطر كبيرة“
10- عندما تخسر لا بد أن تستفيد من خسارتك
11-احترم ثلاث أشياء احترم نفسك، احترم الآخرين، احترم تصرفاتك وكن مسئولا عنها.
12-لا تترك أي سوء تفاهم ولو كان صغيرا يدمر الصداقة العظيمة.
13-عندما تدرك أنك اخطأت قم بتصحيح ذلك مباشرة
14- ابتسم عندما ترد على الهاتف، المتصل سوف يشعر بذلك في صوتك اقرأ ما بين الأسطر.
15- تذكر أنه في بعض الأحيان، لا تنال ما تريد
16- ربما تكون محظوظا في ذلك اذا وصلت الى نهاية الرسالة، فأنت انسان مذهل، وأتوقع منك ان تعمل بما فيها وترسلها لمن تحب[/align:611f8b02e9]
********************************************
[align=center:611f8b02e9]
نصيحة غذائية .... مفيدة
الدجاج القاتل واخطاء الطرق الحديثة في تربية الطيور الداجنة
لمزيد من التفاصيل
اطلع على الموضع من خلال الرابط الاتي
الدجاج القاتل
http://www.iraker.dk/maqalat21/168.htm
***************************************[/align:611f8b02e9]
[align=center:611f8b02e9]قصة جميلة جداً: هدية عظيمة للناس
يحكى عن رجل كان يسكن مدينة كبيرة،
وفي كل يوم يتوجه الى عمله في إحدى المصانع
كانت تحتاج الطريق للوصول الى مكان عمله حوالي خمسون دقيقة
وفي إحدى المحطات صعدت سيدة،
كانت دائما تحاول الجلوس بجانب النافذة
كانت تفتح محفظتها، تخرج كيسا
وكانت تمضي السفر وهي تقذف شيئا من نافذة الباص
كان هذا المشهد يتجدد كل يوم،
أحد المتطفلين سأل السيدة عن ماذا تقذف من نافذة الباص. أجابته ، أقذف بذور .
_ بذور ؟ بذور ماذا؟ قال الرجل
- بذور ورود. أنظر من النافذة وأرى الطريق هنا فارغة قالت السيدة
رغبتي أن أسافر و أرى الورود ذات الألوان الجميلة طيلة الطريق.
تخيل كم هو جميل!! قالت السيدة
ولكن البذور تقع على الرصيف وتهرسها المركبات والمشاة...
وهل تظنين أن هذه الورود يمكنها أن تنمو على حاقة الطريق؟ قال الرجل
يا بني ! أظن أن الكثير من هذه البذور سوف تضيع هدرا ،
ولكن بعض هذه البذور ستقع على التراب
وسيأتي الوقت الذي فيه ستزهر قالت السيدة
وهكذا ... يمكنها أن تنمو؟ قالت السيدة
هذه البذور تحتاج الى الماء لتنمو ... قال الرجل
نعم ، أنا أعمل ما علي. وهناك ايام المطر. قالت السيدة
إذا لم اقذف أنا البذور، هذه البذور لا يمكنها أن تنمو.
قالت السيدة هذا الكلام، وأدارت رأسها الى الناقذة المفتوحة،
وبدأت ” عملها“ كالمعتاد.
نزل الرجل من الباص ، وهو يفكر أن السيدة تتمتع بالقليل من ”الخرف“.
مـــــــــــــــــــــــــــــــــضى الوقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت
و يوم من الأيام وفي نقس مسلك الباص،
جلس نفس الرجل المتطفل بجانب النافذة ،
رفع بصره ونظر فرأى الورود التي تملىء جانب الطريق....
كم من الورود ، إنها كثيرة...
أصبح كله جميل ،
معطر و ملون بالأزهار
تذكر الرجل السيدة الكبيرة السن،
وسأل عنها بائع تذاكر الباص الذي يعرف الجميع:
السيدة الكبيرة السن التي كانت تلقي البذور من النافذة أين هي ؟
ماتت على أثر نزلة صدرية الشهر الماضي أجاب بائع التذاكر
عاد الرجل الى مكانه ، وواصل النظر من النافذة،
ممتعا عيناه بمنظر القرية المزهر
فكر الرجل في نفسه وقال ” الورود تفتحت“
ولكن ماذا نفع السيدة الكبيرة السن هذا العمل؟
المسكينة ماتت ولم تتمتع بهذا الجمال
وفي نفس اللحظات ، سمع الرجل إبتسامات طفل.
في المقعد الذي أمامه جلست طفلة التي كانت تؤشر
بحماس من النافذة
أنظر كم هو جميل! با إلهي كم ورود في الطريق...
ما هو إسم هذه الورود
وفي تلك اللحظات فهم الرجل
ما كانت قد عملته السيدة الكبيرة السن.
حتى و لو أنها لم تتأمل جمال الزهور التي زرعتها،
فإنها سعيدة.
في النهاية لقد منحت هدية عظيمة للناس.
وفي اليوم التالي ،
جلس الرجل بجانب النافذة،
مدّ يده من النافذة وإلتقط بعض البذور ووضعها في جيبه...
يا لها من رسالة جميلة حقاً؟
ألقي أنت أيضا بذورك...
لا يهم إذا لم تتمتع أنت برؤية الأزهار!
بالتأكيد أحدٌ ما سيستمتع ويستقبل
الحب الذي نثرته[/align:611f8b02e9]
كان هناك طفل يصعب ارضاؤه،أعطاه والده كيسا مليئا بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمار واحد في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص. في اليوم الأول، قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه،وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض, الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه, أسهل من الطرق على سور الحديقة، في النهاية، أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
عندها، ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار، قال له والده: الآن قم بخلع مسمار واحد عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك. مرت عدة أيام، وأخيرا، تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور.
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور قال له (( بني قد أحسنت التصرف، ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور، لن تعود أبدا كما كانت (( عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة، فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها، أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه، ولكن تكون قد تركت أثرا لجرح غائر.
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا، جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان. الأصدقاء جواهر نادرة، هم يبهجونك ويساندوك، هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك. لذا أرهم مدى حبك لهم أرسل هذه الرسالة للذين ظننت أنهم أصدقاؤك الحقيقيون وغيرها من الرسائل التي تحمل معنى الصداقة
(( الشيء الجيد في الصداقة هو معرفة من الذي يمكن أن تستودعه سرك ويقوم بنصحك ))
اقرأ هذه الكلمات التالية وتأملها فربما تكون مفيدة لك في حياتك:
1-أعط الناس أكثر مما يتوقعون
2- أحب بعمق وبصدق
3- عندما تقول أحبك، فلا بد أن تعنيها
4-لا تعبث أو تلهو أبدا بأحلام الآخرين
5-عندما تقول أنا آسف، أنظر لعيني الشخص الذي تكلمه
6-لا تعاقب أو تصدر حكما على الآخرين وفقا لما تسمعه عنهم فقط
7- تكلم ببطء لكن فكر بسرعة
8- اذا سألك أحدهم سؤالا لا ترغب في اجابته ابتسم واسأله: لماذا ترغب في معرفه الإجابة؟
9- تذكر دائما” الطريق الى النجاح الكبير يتضمنه مخاطر كبيرة“
10- عندما تخسر لا بد أن تستفيد من خسارتك
11-احترم ثلاث أشياء احترم نفسك، احترم الآخرين، احترم تصرفاتك وكن مسئولا عنها.
12-لا تترك أي سوء تفاهم ولو كان صغيرا يدمر الصداقة العظيمة.
13-عندما تدرك أنك اخطأت قم بتصحيح ذلك مباشرة
14- ابتسم عندما ترد على الهاتف، المتصل سوف يشعر بذلك في صوتك اقرأ ما بين الأسطر.
15- تذكر أنه في بعض الأحيان، لا تنال ما تريد
16- ربما تكون محظوظا في ذلك اذا وصلت الى نهاية الرسالة، فأنت انسان مذهل، وأتوقع منك ان تعمل بما فيها وترسلها لمن تحب[/align:611f8b02e9]
********************************************
[align=center:611f8b02e9]
نصيحة غذائية .... مفيدة
الدجاج القاتل واخطاء الطرق الحديثة في تربية الطيور الداجنة
لمزيد من التفاصيل
اطلع على الموضع من خلال الرابط الاتي
الدجاج القاتل
http://www.iraker.dk/maqalat21/168.htm
***************************************[/align:611f8b02e9]
[align=center:611f8b02e9]قصة جميلة جداً: هدية عظيمة للناس
يحكى عن رجل كان يسكن مدينة كبيرة،
وفي كل يوم يتوجه الى عمله في إحدى المصانع
كانت تحتاج الطريق للوصول الى مكان عمله حوالي خمسون دقيقة
وفي إحدى المحطات صعدت سيدة،
كانت دائما تحاول الجلوس بجانب النافذة
كانت تفتح محفظتها، تخرج كيسا
وكانت تمضي السفر وهي تقذف شيئا من نافذة الباص
كان هذا المشهد يتجدد كل يوم،
أحد المتطفلين سأل السيدة عن ماذا تقذف من نافذة الباص. أجابته ، أقذف بذور .
_ بذور ؟ بذور ماذا؟ قال الرجل
- بذور ورود. أنظر من النافذة وأرى الطريق هنا فارغة قالت السيدة
رغبتي أن أسافر و أرى الورود ذات الألوان الجميلة طيلة الطريق.
تخيل كم هو جميل!! قالت السيدة
ولكن البذور تقع على الرصيف وتهرسها المركبات والمشاة...
وهل تظنين أن هذه الورود يمكنها أن تنمو على حاقة الطريق؟ قال الرجل
يا بني ! أظن أن الكثير من هذه البذور سوف تضيع هدرا ،
ولكن بعض هذه البذور ستقع على التراب
وسيأتي الوقت الذي فيه ستزهر قالت السيدة
وهكذا ... يمكنها أن تنمو؟ قالت السيدة
هذه البذور تحتاج الى الماء لتنمو ... قال الرجل
نعم ، أنا أعمل ما علي. وهناك ايام المطر. قالت السيدة
إذا لم اقذف أنا البذور، هذه البذور لا يمكنها أن تنمو.
قالت السيدة هذا الكلام، وأدارت رأسها الى الناقذة المفتوحة،
وبدأت ” عملها“ كالمعتاد.
نزل الرجل من الباص ، وهو يفكر أن السيدة تتمتع بالقليل من ”الخرف“.
مـــــــــــــــــــــــــــــــــضى الوقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت
و يوم من الأيام وفي نقس مسلك الباص،
جلس نفس الرجل المتطفل بجانب النافذة ،
رفع بصره ونظر فرأى الورود التي تملىء جانب الطريق....
كم من الورود ، إنها كثيرة...
أصبح كله جميل ،
معطر و ملون بالأزهار
تذكر الرجل السيدة الكبيرة السن،
وسأل عنها بائع تذاكر الباص الذي يعرف الجميع:
السيدة الكبيرة السن التي كانت تلقي البذور من النافذة أين هي ؟
ماتت على أثر نزلة صدرية الشهر الماضي أجاب بائع التذاكر
عاد الرجل الى مكانه ، وواصل النظر من النافذة،
ممتعا عيناه بمنظر القرية المزهر
فكر الرجل في نفسه وقال ” الورود تفتحت“
ولكن ماذا نفع السيدة الكبيرة السن هذا العمل؟
المسكينة ماتت ولم تتمتع بهذا الجمال
وفي نفس اللحظات ، سمع الرجل إبتسامات طفل.
في المقعد الذي أمامه جلست طفلة التي كانت تؤشر
بحماس من النافذة
أنظر كم هو جميل! با إلهي كم ورود في الطريق...
ما هو إسم هذه الورود
وفي تلك اللحظات فهم الرجل
ما كانت قد عملته السيدة الكبيرة السن.
حتى و لو أنها لم تتأمل جمال الزهور التي زرعتها،
فإنها سعيدة.
في النهاية لقد منحت هدية عظيمة للناس.
وفي اليوم التالي ،
جلس الرجل بجانب النافذة،
مدّ يده من النافذة وإلتقط بعض البذور ووضعها في جيبه...
يا لها من رسالة جميلة حقاً؟
ألقي أنت أيضا بذورك...
لا يهم إذا لم تتمتع أنت برؤية الأزهار!
بالتأكيد أحدٌ ما سيستمتع ويستقبل
الحب الذي نثرته[/align:611f8b02e9]