المأذون
24-05-2007, 09:16 AM
تزوجت منذ 9 سنوات بعد قصة حب رائعة وكنت طوال فترة زواجي أعيش كالملكة مع زوجي. هو إنسان طيب جدا خلوق حنون مجامل ولو على حسابه، يخاف ربه كثيرا، يصلي ويصوم، والحمد لله رزقنا بطفلين رائعين.
منذ أشهر انقلب حال زوجي وأصبح وقحا وشريرا بكل معنى الكلمة، وأصبح يذكر موضوع الطلاق كثيرا ويتأخر في الحضور إلى المنزل حتى ساعات الصباح الأولى، علمت فيما بعد أنه كان يراجع طبيبا نفسيا.
وبعد ذلك اكتشفت أنه على علاقة محرمة بامرأة مطلقة برغم أنه ما زال يصلي!! وهو ما زال على علاقة بها، ولكنه لم يعد يذكر موضوع الطلاق ويحاول أن يريني أنه لا يريد أن يشتت الأولاد، وهو باق في المنزل من أجلهم، ولكنه ما زال معها وأنا متأكدة من هذا..أنا محتارة هل أصر على الطلاق أم أنتظر أن يهديه الله ويعود إلى الطريق السليم؟
الجواب من مستشار موقع اسلام أون لاين
ألا تستحق هذه السنوات التي عشتها مع زوجك كملكة أن تصبري عليه لعدة شهور حتى ينصلح حاله ويعود إلى رشده.. إنه الكيان الزوجي الذي إذا مرض منه عوض تداعى له كافة الأعضاء بالسهر والحمى.. إنك مع زوجك وأطفالك تكونون هذا الكيان الزوجي الذي تصفينه بالرائع؛ فهل إذا أصيب أحد أعضائه بمشكلة يكون الحل هو أن نحطم هذا الكيان ونضيع كل ما بذلناه فيه من جهد حتى أصبح هذا الكيان الرائع .. إ نه حق زوجك الذي عشت معه كزوجة كل هذه السنوات.
إذن فهو ليس في طبيعته.. لقد تغيرت أحواله وتبدلت ومع ذلك فبعد العاصفة الشديدة وبعد حديثه عن الطلاق ها هو يعود إلى هدوئه ويعلن حرصه على بيته وأولاده.. أعلني أنت أيضا حرصك وأظهري له مميزات كيانه الرائع وسيفيق قريبا وعندها سيجد أن بيته قد حافظت عليه زوجة مخلصة كانت قادرة على هدمه.. سيجد مأواه الأصلي فيعود إليه ولكنك لو هدمته فربما بقي هناك حتى لا يفشل للمرة الثانية.
هذه حقيقة دورك ، وهذا هو المطلوب منك الآن ، ولقد عانت إحداهن مثل ما عانيت وأرسلت لنا شاكية فنصحناها كما نصحناك وبعد ستة أشهر أرسلتلنا ممتنة شاكرة وداعية كل امرأة لأن تتعلم من تجربتها.. ونزلت مشكلتها على الصفحة بعنوان (ملف الشات والإسلام المظلوم) فنرجو أن تقرئي تجربتها وأن تكوني أنت أيضا قصة نجاح في دفاع زوجة عن كيانها الزوجي وبيتها وأطفالها حتى عادوا إليها سالمين غانمين.ا.ه
والحقيقة أن هذا الأمر بدا يغزو مجتمعنا بصورة ملحوظه ورأي إذا اصر الزوج على الحرام ونفذت معه النصائح ترفع أمره لأخوانه ومن يظن انه يخشى منهم فإن تعذر فالطلاق أولى حفاظا على الأولاد والصحة والدين والله اعلم
منذ أشهر انقلب حال زوجي وأصبح وقحا وشريرا بكل معنى الكلمة، وأصبح يذكر موضوع الطلاق كثيرا ويتأخر في الحضور إلى المنزل حتى ساعات الصباح الأولى، علمت فيما بعد أنه كان يراجع طبيبا نفسيا.
وبعد ذلك اكتشفت أنه على علاقة محرمة بامرأة مطلقة برغم أنه ما زال يصلي!! وهو ما زال على علاقة بها، ولكنه لم يعد يذكر موضوع الطلاق ويحاول أن يريني أنه لا يريد أن يشتت الأولاد، وهو باق في المنزل من أجلهم، ولكنه ما زال معها وأنا متأكدة من هذا..أنا محتارة هل أصر على الطلاق أم أنتظر أن يهديه الله ويعود إلى الطريق السليم؟
الجواب من مستشار موقع اسلام أون لاين
ألا تستحق هذه السنوات التي عشتها مع زوجك كملكة أن تصبري عليه لعدة شهور حتى ينصلح حاله ويعود إلى رشده.. إنه الكيان الزوجي الذي إذا مرض منه عوض تداعى له كافة الأعضاء بالسهر والحمى.. إنك مع زوجك وأطفالك تكونون هذا الكيان الزوجي الذي تصفينه بالرائع؛ فهل إذا أصيب أحد أعضائه بمشكلة يكون الحل هو أن نحطم هذا الكيان ونضيع كل ما بذلناه فيه من جهد حتى أصبح هذا الكيان الرائع .. إ نه حق زوجك الذي عشت معه كزوجة كل هذه السنوات.
إذن فهو ليس في طبيعته.. لقد تغيرت أحواله وتبدلت ومع ذلك فبعد العاصفة الشديدة وبعد حديثه عن الطلاق ها هو يعود إلى هدوئه ويعلن حرصه على بيته وأولاده.. أعلني أنت أيضا حرصك وأظهري له مميزات كيانه الرائع وسيفيق قريبا وعندها سيجد أن بيته قد حافظت عليه زوجة مخلصة كانت قادرة على هدمه.. سيجد مأواه الأصلي فيعود إليه ولكنك لو هدمته فربما بقي هناك حتى لا يفشل للمرة الثانية.
هذه حقيقة دورك ، وهذا هو المطلوب منك الآن ، ولقد عانت إحداهن مثل ما عانيت وأرسلت لنا شاكية فنصحناها كما نصحناك وبعد ستة أشهر أرسلتلنا ممتنة شاكرة وداعية كل امرأة لأن تتعلم من تجربتها.. ونزلت مشكلتها على الصفحة بعنوان (ملف الشات والإسلام المظلوم) فنرجو أن تقرئي تجربتها وأن تكوني أنت أيضا قصة نجاح في دفاع زوجة عن كيانها الزوجي وبيتها وأطفالها حتى عادوا إليها سالمين غانمين.ا.ه
والحقيقة أن هذا الأمر بدا يغزو مجتمعنا بصورة ملحوظه ورأي إذا اصر الزوج على الحرام ونفذت معه النصائح ترفع أمره لأخوانه ومن يظن انه يخشى منهم فإن تعذر فالطلاق أولى حفاظا على الأولاد والصحة والدين والله اعلم