دحيم الفضل
22-07-2007, 11:12 AM
أحب التنبيه إلى مسألة خطيرة في زواج المسيار حيث وصل الأمر في بعض النساء أن تقدم تنازلات كبيرة جداً مما يسبب ضياع حقوقها في المستقبل، ومن أبرز تلك التنازلات أنها توافق المرأة على عقد النكاح بصورة غير رسمية حيث يشترط الرجل أن لا يوثق العقد عند مأذون شرعي مرخص له من قبل المحكمة محتجاً بخشية من تسرب خبر زواجه عند توثيق الزواج في المحكمة، وبهذا تكون الفرصة سانحة للمتلاعبين فمعظمهم يدرج اسماً مستعاراً بحجة السرية مما يكون سببا من حرمان المرأة من الأرث وكذلك تعذر إلحاق نسب الأولاد بأبيهم، لهذا احذر من التساهل والتلاعب في هذا العقد فقد سماه الله في محكم التنزيل بالميثاق العظيم ولقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن من احق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج، قال الإمام البخاري - رحمه الله - (أعلم أن أشرف العقود في شرع الله من المعاملات هو عقد النكاح الذي هو سبب الخير والصلاح ولهذا خص بالإشهاد من العدول وحضرة الأولياء والأصول) فيجب الوفاء بشروطه والوقوف عند حده ولأهميته أحاطه الإسلام بالجدية والخطورة فلا يجوز الهزل فيه فإن جده جد وهزله جد وعند عقد النكاح يجب أن تكون الشروط واضحة جداً للطرفين يتم الاتفاق عليها.
وإنني في هذا المقام أنصح المرأة التي توافق على زواج المسيار بعد إدراج الشروط التالية في صلب العقد حفظاً لحقوقها ومن هذه الشروط ما يلي:
- الاتفاق على النفقة تفصيلياً ويستحسن أن تحدد النفقة الشهرية.
- تشترط إخبار الزوجة الأولى بالزواج.
- الأتفاق على الأنجاب من عدمه.
ناصر الثبيتي
23-07-2007, 07:11 PM
اخي/ دحيم الفضل
ماذكرت من الشروط قد تكون صعبه
مثلا شرط اخبار الزوجه الاولى بالزواج لماذا في الغالب الذين يتزوجون مسيار لايريد مشاكل بينه وبين زوجته فلو اخبارها هل توافق لا
فليس من الحكمه اخبارها وليس شرطا
ولو اخبارها فيتزوج زواج عادي افضل له
قضية النفقه تختلف بعض الاخوات ماتفكر في المال هي غنيه اما معلمه او موظفه
وانصح الاخوان المتزوجين مسيار ان يتقوا الله في زوجاتهم
وان يحسسوهم بانها زوجته موده رحمه عطف حنان
مو بس قضاء الشهوه فقط
ماالمانع ان ياخذها الى مطعم غداء او عشاء كل شهر مثلا
مالمانع يروحون يوم مثلا في الشهر في فندق تجديد وتغيير
مالمانع يعطيها كل شهرا مثلا هديه 0 تهادوا تحابوا
واذا كان لديها اولاد من زوجها السابق يجيب لهم هدايا تطيب لخواطرهم وخاطر
زوجته
يااخواني الرحمه مطلوبه الخوف من الله مطلوب حتى في زوجتك ولو كانت مسيار
واقول اتقوا الله ولاتظلموا زوجاتكم حتى لو هي تنازلت عن اشياء كثيره اتقوا الله فيهم
واستوصوا بالنساء خيرا
وفقنا الله واياكم لمحبته والخوف منه سبحانه
الساهر
24-07-2007, 07:21 PM
http://anambsot.googlepages.com/alislam2.gif
جزاكم الله كل خير
سأنقل لكم موضوع اعجبني لو استشعره الزوجين فيما بينهما لحصل لهم الأجر العظيم
والآن تأملوا معي هذا الحديث العظيم...
عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الرجل إذا نظر إلى امرأته, ونظرت إليه, نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة,فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما )) صحيح الجامع حديث رقم 1977
هذا حديث عظيم , يوصي الزوجين ببعضهما غاية الإيصاء , ويسمو بعلاقتهما إلى أعلى مكان , ويعدهما بالأجر الكبير على تواددهما وتراحمهما !!
رسائل الموده بين الزوجين:
إنها دعوة للأزواج إلى عدم التهوين من رسائل المودة بينهما . فحتى النظرة التي لا تكلف جهدًا , ولا تفقد مالاً , تجلب رحمة الله بالزوجين , رحمة الله التي تحمل معها كل خير لهما , تحمل الرزق والسلام والسعادة , رحمة الله التي يهون معها كل صعب , ويقرب كل بعيد , وينفرج كل كرب .
نوعية النظرة المتبادلة:
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد نوع نظرة الرجل إلى زوجته , ولا نظرة زوجته إليه ,ليترك المجال رحباً أمام نظرات المحبة،والمودة ،والشفقة ، والحنان، ،بل حتى نظرات الرغبة والشهوة مادامت توصل إلى علاقة حلال بين الزوجين .
وواضح أن النبي عليه الصلاة والسلام , يحث الزوج على البدء بالنظرة الطيبة , لكنه يحث المرأة على مبادلة زوجها تلك النظرة (( ونظرت إليه ))
وفي هذا تشجيع الزوجة على الإيجابية والإستجابة لتودد الزوج بتودد مماثل منها .
عدم الأقتصار على النظرة المتبادلة:
فحتى تزيد المودة وتتضاعف المحبة , وتتعانق المشاعر الحانية , دعا الرسول صلى عليه وسلم إلى عدم الإقتصار على هذه النظرات المتبادلة , وذلك حين قال : ((فإذا أخذ بكفّها .))وياله من تعبير بديع دقيق يرسم صورة غاية في الرفق واللطف والحب , فلم يقل عليه الصلاة والسلام ]: فإذا أمسك يدها ... بل قال : (( فإذا أخذ بكفها ..)) وهذا التعبير يصّور كف المرأة وكأنها عصفور صغير يحتضنه الزوج بيديه , يمسح عليه , ويدفئه ويرعاه .
وما ثمرة هذا الحنو من الزوج ؟
مشاعر حب دافق تشيع في نفس الزوجة , وأحاسيس راحة تذهب عنها تعب كفّها , بل جسمها كله , واستعداد كامل لطاعة الزوج وعدم عصيانه .وقمة هذه الثمرة مابشر به النبي صلى الله عليه وسلم الزوجين كليهما بتساقط ذنوبهما من خلال أصابعهما ( تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما )) لا لأنهما صاما , أو صليا في الليل , أو أنفقا من مالهما . إنما لأنهما تصافيا وتحابا في لحظات مودة صادقة .
(( نظرة رحمة )) من ربهما , و(( تساقطت ذنوبهما )) من أصابعهما .
أليستا ثمرتين عظيمتين كبيرتين لمودة سهلة قريبة في متناول كل زوجين ؟!.
فيا أيها الأزواج والزوجات , انظروا وتأملوا . فلا تضيعون من رحمات ربكم بكم , ومغفرته لكم..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, vBulletin Solutions, Inc.