عمر السيد
27-07-2007, 10:53 PM
يواجه راغبو الزواج في محافظة الجبيل صعوبة في توافر عاقدي النكاح مع بداية كل إجازة صيفية وهو الوقت الذي يعتبر موسم الزواجات نظراً لقلة عدد مأذوني النكاح المصرح لهم وعددهم أربعة فقط ويعتبر البعض أنه عدد قليل نسبة للكثافة السكانية التي تشهدها المحافظة وكذلك اتساع الرقعة السكانية .. مما يضطر أهالي الزوج والزوجة الى حجز مواعيد مسبقة بوقت كاف لدى المأذون والذهاب إلى مكانه في حالة عدم تمكنه من الحضور
عثمان الخالدي – متزوج جديد ذكر ان زواجه تعطل لمدة يومين نظراً لعدم وجود أي من مأذوني النكاح في تلك الفترة ، حيث نصحه البعض بالذهاب إلى النعيرية والتي تبعد مائة كيلو متر من اجل إتمام أمور النكاح لكنه فضل الانتظار لصعوبة انتقال الزوجة إلى ذلك المكان .
أما - خالد يوسف – احد المواطنين الذي يستعد لتزويج احد أبنائه قال إن عدم وجود عدد كاف من مأذوني النكاح في المحافظة سوف يسبب بعض الأعطال والتأخير لراغبي الزواج خاصة إذا كان الزوج قادما من خارج المحافظة وليس لديه الوقت لأن يبقى فترة طويلة في انتظار توافر عاقد النكاح .. كما طالب بزيادة عدد مأذوني النكاح في المحافظة وذلك بوضع ثلاثة على الأقل في المناطق السكنية الكبيرة في المحافظة مثل الجبيل البلد والقاعدة البحرية وسكن التحلية وكذلك الجبيل الصناعية .
كما ذكر مصدر مطلع فضل عدم ذكر اسمه ان السبب الرئيسي في وجود تلك الأزمة عدم تواجد وتوافر مأذوني النكاح خاصة في فترة فصل الصيف هو أن تلك المهمة تعتبر عملا تطوعيا و غير رسمي و لا يوجد عليها أي اجر مادي يشجعهم على ممارسة تلك المهن و اقترح ان يكون هناك اجر رمزي تحدده وزارة العدل يمكن أن يتقاضاه عاقد النكاح من راغب الزواج نظير حصوله على وثيقة الزواج أسوة بوثيقة جواز السفر ورخصة القيادة وغيرها من الوثائق الرسمية التي تتطلب دفع مبالغ مالية .
وقد علمت «اليوم» بوجود وظيفة شاغرة منذ فترة في محكمة الجبيل بمهنة مأذون نكاح لم يتقدم عليها أحد من الذين تنطبق عليهم شروط تلك الوظيفة الرسمية .. كما علمت «اليوم» أيضا ان وزارة العدل قامت بمنع مأذوني النكاح من تقاضي أي مبالغ مالية بالنسبة للمتطوعين نظير تلك المهنة نظراً لما قام به بعض مأذوني النكاح من استغلال لتلك المهنة وطلبهم مبالغ كبيرة قد ترهق راغب الزواج .. وسبب ذلك المنع عزوف الكثير من الذين كانوا يمارسون تلك المهنة كونهم لا يجدون ما يعوضهم ذلك الجهد المبذول في التنقل و حرمانهم من الاستمتاع بعطلهم الرسمية مع ذويهم واعتبره الكثير من مأذوني النكاح وكذلك المواطنون سببا كافيا في وجود واستمرار تلك المشكلة .
المصدر / جريدة اليوم
الأربعاء 1428-06-26هـ الموافق 2007-07-11م
عثمان الخالدي – متزوج جديد ذكر ان زواجه تعطل لمدة يومين نظراً لعدم وجود أي من مأذوني النكاح في تلك الفترة ، حيث نصحه البعض بالذهاب إلى النعيرية والتي تبعد مائة كيلو متر من اجل إتمام أمور النكاح لكنه فضل الانتظار لصعوبة انتقال الزوجة إلى ذلك المكان .
أما - خالد يوسف – احد المواطنين الذي يستعد لتزويج احد أبنائه قال إن عدم وجود عدد كاف من مأذوني النكاح في المحافظة سوف يسبب بعض الأعطال والتأخير لراغبي الزواج خاصة إذا كان الزوج قادما من خارج المحافظة وليس لديه الوقت لأن يبقى فترة طويلة في انتظار توافر عاقد النكاح .. كما طالب بزيادة عدد مأذوني النكاح في المحافظة وذلك بوضع ثلاثة على الأقل في المناطق السكنية الكبيرة في المحافظة مثل الجبيل البلد والقاعدة البحرية وسكن التحلية وكذلك الجبيل الصناعية .
كما ذكر مصدر مطلع فضل عدم ذكر اسمه ان السبب الرئيسي في وجود تلك الأزمة عدم تواجد وتوافر مأذوني النكاح خاصة في فترة فصل الصيف هو أن تلك المهمة تعتبر عملا تطوعيا و غير رسمي و لا يوجد عليها أي اجر مادي يشجعهم على ممارسة تلك المهن و اقترح ان يكون هناك اجر رمزي تحدده وزارة العدل يمكن أن يتقاضاه عاقد النكاح من راغب الزواج نظير حصوله على وثيقة الزواج أسوة بوثيقة جواز السفر ورخصة القيادة وغيرها من الوثائق الرسمية التي تتطلب دفع مبالغ مالية .
وقد علمت «اليوم» بوجود وظيفة شاغرة منذ فترة في محكمة الجبيل بمهنة مأذون نكاح لم يتقدم عليها أحد من الذين تنطبق عليهم شروط تلك الوظيفة الرسمية .. كما علمت «اليوم» أيضا ان وزارة العدل قامت بمنع مأذوني النكاح من تقاضي أي مبالغ مالية بالنسبة للمتطوعين نظير تلك المهنة نظراً لما قام به بعض مأذوني النكاح من استغلال لتلك المهنة وطلبهم مبالغ كبيرة قد ترهق راغب الزواج .. وسبب ذلك المنع عزوف الكثير من الذين كانوا يمارسون تلك المهنة كونهم لا يجدون ما يعوضهم ذلك الجهد المبذول في التنقل و حرمانهم من الاستمتاع بعطلهم الرسمية مع ذويهم واعتبره الكثير من مأذوني النكاح وكذلك المواطنون سببا كافيا في وجود واستمرار تلك المشكلة .
المصدر / جريدة اليوم
الأربعاء 1428-06-26هـ الموافق 2007-07-11م