المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصائد أعجبتي


الساهر
29-07-2007, 12:51 AM
[align=center:7e56331db1]http://j.saeed3.googlepages.com/saeed1.gif[/align:7e56331db1]

[align=center:7e56331db1]http://j.saeed3.googlepages.com/bsmlah.gif[/align:7e56331db1]

[align=center:7e56331db1]http://j.saeed3.googlepages.com/saeed2.gif[/align:7e56331db1]


[align=center:7e56331db1]إهــداء لاحبتي في الله [/align:7e56331db1]

[align=center:7e56331db1] القصيدة التي ابكت الرسول (صلى الله عليه وسلم(


جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذات يوم، أب كبير السن ، يشكو إليه عقوق ولده

فقال:

يا رسول الله كان ضعيفا ًوكنت قوياً ، وكان فقيراً وكنت غنياً ، فقدمت له كل ما يقدم الأب

الحاني للابن المحتاج.

ولما أصبحت ضعيفاً وهو قوي ، وكان غنياً وأنا محتاج ، بخل علي بماله ، وقصّر عني

بمعروفه ثم التفت إلى ابنه منشداً :

غذوتك مولوداً وعلتك يافعـاً...تعلُّ بما أدنـي إليـك وتنهـلُ

إذا ليلة نابتك بالشكو لـم أبـت...لشكواك إلا ساهـراً أتملمـلُ

كأني أنا المطروق دونك بالذي...طرقتَ به دوني وعيني تهملُ

فلما بلغت السن والغاية التـي...إليها مدى ما كنتُ منك أؤمِّـلُ

جعلت جزائي منك جبهاً وغلظةً...كأنك أنت المنعـم المتفضـلُ

فليتك إذ لم تَرعَ حـق أبوتـي...فعلت كما الجار المجاور يفعلُ

فأوليتني حق الجوار ولم تكن...عليّ بمال دون مالـك تبخـلُ






فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ما من حجر ولا مدر يسمع هذا إلا بكى ، ثم قال

للولد: أنت ومالك لأبيك...

أقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يبكي إلا لأمر عظيم وقلائل هي المواقف التي يبكي فيها فانظروا إلى عظم بر الوالدين عند النبي صلى الله عليه وسلم وفي الإسلام

فل نبر والدينا ولنسعدهم ولندعو الله أن يطول لنا بأعمارهم انه ولي ذلك والقادر عليه [/align:7e56331db1]


[align=center:7e56331db1]http://j.saeed3.googlepages.com/saeed4.gif[/align:7e56331db1]

[align=center:7e56331db1]قصيده في رثاء الشيخين الألباني وابن باز (رحمهما الله(

في سنة 1999 الميلادية يموت شيخا الإسلام : الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز، ثم الشيخ محمد

ناصر الدين الألباني، وقد نظم الشاعر الدكتور عبد المحسن الطبطبائي هذه القصيدة كوقفة رثاء

آنذاك..

الموت ما الموت لا صوت ولا صور ..... ولا كلام ولا أسرار تجتهر

الموت أكبر من أن تحتويه يد والموت أصغر مما يدرك البصر

يا موت كم من أناس كنت آخذهم مازال في الأرض والدنيا لهم أثر

كم من أناس هويناهم على قدر ... وكان يعرف أن دونهم كدر

كم من أناس بنو للعلم ألوية وأحسنوا في بناء العلم اذ عمروا

أخذتهم والهوى قد كنت آخذه من بعد، والقلب في الأحشاء يستعر

عام يمر على الدنيا كأن له وقعا غريبا حوى أحداثه العمر

عام، ولكنه دهر أطال كما ليل المعنى .. طويل عابس عكر

عام يموت (في شيخان) علمهما أحيا قلوب البرايا وهي تحتضر"1"

لمثل ناصر دين الله أدمعنا .... لمثله في سبيل الحق نعتصر

لمثل عبد العزيز الباز أدمعنا عينان لم تبصرا الدنيا .. هما النظر

رباه آنس قلوب الناس بعدهما واخلف لنا فيهما ما يحبب البشر

وارحمهما..ربنا.. واغفر ذنوبهما وانفع بعلمهما من كان ... يدكر

واهد الأناسي ايمانا وتبصرة وانصر عبادك حتى يذهب الخطر

6/10/1999م

(من ديوان "على أرجوحة الأحلام" للشاعر الدكتور عبد المحسن أحمد الطبطبائي)

والشاعر عبد المحسن الطبطبائي دكتور في جامعة الكويت - كلية الآداب - قسم اللغة العربية وآدابها[/align:7e56331db1]