ابو مروان
02-08-2007, 12:45 PM
قالت لي إحداهن ( 2 ) :
( البحث عن مخرج ) :
قبل أربعة سنوات قتل خالي زوجي لعصبية قبلية فأصبحت أرملة لطفلين يعيشون عند أعمامهم ؛ وأنا الآن وحيدة أصارع همومي وأحزاني نتيجة عادات قبلية لا تمتّ للدين بصلة ؟ عُرْف القبائل أزعجني وأرعبني حتى تمنّيت أن لم أكن قبلية من الظلم والقسوة التي نراها في التعامل بنا وكأننا لسنا ببشر .
من سيتقدم لي إذا عرف حالي وكيف يقبلني ؟
تقدم إلي رجل ذا خلق ودين ولكنّه ليس من أبناء وطننا الغالي ؛ ولا عيب في ذلك فكلنا مسلمون والرسول الكريم يقول : ( من جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه... ) الحديث ؛ وقبلت لأخرج مما أنا فيه من واقع مظلم ؛ ولكن منع أهلي ذلك الرجل بل هددني أخي بالقتل بسبب هذه الخطوبة وقبولي لها شكاً منه .
أين المخرج مما أنا فيه ... فقد أصبحت أصارع همومي وأحزاني وفي حيرة من أمري لم أعد أهنأ بنوم أو راحة ...
وقد فكرت كثيراً بالهروب من المنزل إلى أي مكان ؟ فمرةً أقول إلى خارج الوطن حتى لا يلاحقني أهلي ويقتلوني ...
ومرةً أقول أذهب إلى أمارة المنطقة وأدخل إلى الأمير فينظر في أمري ؛ وفي كلا الحالتين لن تدعني قبيلتي لفعلي هذا .
ولا أدري ما أفعل فقد أصبحت أرملة بدون أطفال وبدون شعور بالأمان أو الرحمة ممن حولي . شبح العنوسة أراه يلاحقني يكاد يخنقني .
أنا لست يعيبني شيء ولله الحمد فقد رزقت ديناً وجمالاً وأدباً وأهل حينا يعرفون عنا كل خير ولله الحمد ... ولكن خوفي من الله هو حصني الذي أحتمي به ونجاتي من كل شر ؛ فلو أردت الحرام وجدت طريقه ...
فيا إلهي حبيبي إلى متى هذا الحال سيدوم .. إلى من تدعني .. نسألك بأسمائك الحسنى يا ذا الجلال والاكرام أن ترزقني زوجاً صالحاً ينتزعني مما أنا فيه ... اللهم آمين ..
تعليق :
أولاً : دعوة للتأمل بواقع هذه المرأة وغيرها من النساء كثير فقد بلغ نسبة الهاربات من بيوتهم عام 1427هـ ( 800 ) امرأة في أرض محمد صلى الله عليه وسلم ؛ في آخر إحصائية ذكرتها قناة المجد .
ثانياً : هذا يمثل احد أسباب تبرج بعض الفتيات وما يفعلنه بالحرام مما نراه بالبلوتوث أو نشاهده في الأسواق ونتعجب من تجرؤهن لفعل ذلك .
ثالثا : حقيقة لا تلام لجان حقوق الإنسان الدولية – بغض النظر عن أهدافها الغير معلنة في ذلك - للتدخل في قضايا المرأة إذا وجد من النساء على مثل حال هذه الأخت العفيفة التي لو أرادت الحرام لما اشتكت أمرها أو أرسلت تريد النجاة فباب الحرام مفتوح على مصراعيه .
فيا أيها العقلاء ... اسمعوها منّي جيداً :
( إن لم نصلح تعاملنا وسلوكنا مع النساء بالرفق واللين بما يرضي رب العالمين .. وعلى منهاج الرسول الأمين ... فإن الأمر جدّ خطير وإنّ السفينة ستغرق وحينها لا ينفع الندم ) .
قد كنت فيما سبق اتأمل في وصية رسول الله بالنساء في آخر خطبة للناس يوم الحج فأقول بيني وبين نفسي دوماً لماذا كل هذا الحرص النبوي على المرأة ولم يكد هذا العجب أن يفارقني إلى أن سلكت جانب التنسيق الأسري فوجدت العجب العجاب وتيقنت أن هناك عالماً يكاد يكون منسياً بين البشر ... هو عالم النساء فانجلى العجب والحمد لله ... فندائي لأهل الغيرة والشهامة أن يتقوا الله في نسائهم ... وصايا المصطفى : رفقاً بالقوارير .. ومن عال جاريتين ..
نسأل الله بمنه وكرمه أن يصلح أحوال المسلمين ..
أخوكم - أبو مروان الهاشمي -]
( البحث عن مخرج ) :
قبل أربعة سنوات قتل خالي زوجي لعصبية قبلية فأصبحت أرملة لطفلين يعيشون عند أعمامهم ؛ وأنا الآن وحيدة أصارع همومي وأحزاني نتيجة عادات قبلية لا تمتّ للدين بصلة ؟ عُرْف القبائل أزعجني وأرعبني حتى تمنّيت أن لم أكن قبلية من الظلم والقسوة التي نراها في التعامل بنا وكأننا لسنا ببشر .
من سيتقدم لي إذا عرف حالي وكيف يقبلني ؟
تقدم إلي رجل ذا خلق ودين ولكنّه ليس من أبناء وطننا الغالي ؛ ولا عيب في ذلك فكلنا مسلمون والرسول الكريم يقول : ( من جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه... ) الحديث ؛ وقبلت لأخرج مما أنا فيه من واقع مظلم ؛ ولكن منع أهلي ذلك الرجل بل هددني أخي بالقتل بسبب هذه الخطوبة وقبولي لها شكاً منه .
أين المخرج مما أنا فيه ... فقد أصبحت أصارع همومي وأحزاني وفي حيرة من أمري لم أعد أهنأ بنوم أو راحة ...
وقد فكرت كثيراً بالهروب من المنزل إلى أي مكان ؟ فمرةً أقول إلى خارج الوطن حتى لا يلاحقني أهلي ويقتلوني ...
ومرةً أقول أذهب إلى أمارة المنطقة وأدخل إلى الأمير فينظر في أمري ؛ وفي كلا الحالتين لن تدعني قبيلتي لفعلي هذا .
ولا أدري ما أفعل فقد أصبحت أرملة بدون أطفال وبدون شعور بالأمان أو الرحمة ممن حولي . شبح العنوسة أراه يلاحقني يكاد يخنقني .
أنا لست يعيبني شيء ولله الحمد فقد رزقت ديناً وجمالاً وأدباً وأهل حينا يعرفون عنا كل خير ولله الحمد ... ولكن خوفي من الله هو حصني الذي أحتمي به ونجاتي من كل شر ؛ فلو أردت الحرام وجدت طريقه ...
فيا إلهي حبيبي إلى متى هذا الحال سيدوم .. إلى من تدعني .. نسألك بأسمائك الحسنى يا ذا الجلال والاكرام أن ترزقني زوجاً صالحاً ينتزعني مما أنا فيه ... اللهم آمين ..
تعليق :
أولاً : دعوة للتأمل بواقع هذه المرأة وغيرها من النساء كثير فقد بلغ نسبة الهاربات من بيوتهم عام 1427هـ ( 800 ) امرأة في أرض محمد صلى الله عليه وسلم ؛ في آخر إحصائية ذكرتها قناة المجد .
ثانياً : هذا يمثل احد أسباب تبرج بعض الفتيات وما يفعلنه بالحرام مما نراه بالبلوتوث أو نشاهده في الأسواق ونتعجب من تجرؤهن لفعل ذلك .
ثالثا : حقيقة لا تلام لجان حقوق الإنسان الدولية – بغض النظر عن أهدافها الغير معلنة في ذلك - للتدخل في قضايا المرأة إذا وجد من النساء على مثل حال هذه الأخت العفيفة التي لو أرادت الحرام لما اشتكت أمرها أو أرسلت تريد النجاة فباب الحرام مفتوح على مصراعيه .
فيا أيها العقلاء ... اسمعوها منّي جيداً :
( إن لم نصلح تعاملنا وسلوكنا مع النساء بالرفق واللين بما يرضي رب العالمين .. وعلى منهاج الرسول الأمين ... فإن الأمر جدّ خطير وإنّ السفينة ستغرق وحينها لا ينفع الندم ) .
قد كنت فيما سبق اتأمل في وصية رسول الله بالنساء في آخر خطبة للناس يوم الحج فأقول بيني وبين نفسي دوماً لماذا كل هذا الحرص النبوي على المرأة ولم يكد هذا العجب أن يفارقني إلى أن سلكت جانب التنسيق الأسري فوجدت العجب العجاب وتيقنت أن هناك عالماً يكاد يكون منسياً بين البشر ... هو عالم النساء فانجلى العجب والحمد لله ... فندائي لأهل الغيرة والشهامة أن يتقوا الله في نسائهم ... وصايا المصطفى : رفقاً بالقوارير .. ومن عال جاريتين ..
نسأل الله بمنه وكرمه أن يصلح أحوال المسلمين ..
أخوكم - أبو مروان الهاشمي -]