المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة الخطوبة العشرة ..(للمقبلين على الزواج)


مشهور
11-08-2007, 06:00 PM
[align=center:71b977e093]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندنا بعض الأسئلة التي نقترح على كل خطيبين ان يجيبا على هذه الاسئلة في لقاء التعارف بينهما وقد جربت هذه الاسئلة وكانت لها نتائج ايجابيه وناجحه في الزواج .

بس أبي أعرف أحد في هذا المنتدى جرب هذه الأسئلة أو جزء منها وماهي النتائج ؟

هل تعتبر هذه الأسئلة عاديه ويقدر أي واحد يسئلها لخطيبته ... يعني بمجتمعاتنا العربية وعاداتنا وتقالدينا ؟


1- ما هو طموحك المستقبلي وما هدفك في الحياة؟


إن لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواءً في المجال
الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره ،ومن المهم
في بداية التعارف بين الخاطب والمخطوبة أن تكون الرؤية
المستقبلية للطرفين واضحة. وكلما كانت الرؤية واضحة كلما
قل الخلاف بين الزوجين في المستقبل.

2-ما هو تصورك لمفهوم الزواج؟


إن هذا السؤال من الأسئلة المهمة بين الطرفين ،وذلك
حتى يتعارف الطرفان على بعضهما أكثر، تقول إحدى
المتزوجات: فوجئت عندما عرفت أن مفهوم الزواج عند
زوجي هو مجرد تحقيق رغباته الجنسية فقط ، وأما أنا
فلا احترام لي ولا تقدير وكل المسئوليات ملقاة علي.
ويقول الزوج : كم فوجئت عندما علمت أن مفهوم الزواج
عند زوجتي أنة من أجل الأبناء وأنا معها في مشاكل دائمة
وإلي الآن لم يرزقنا الله الولد . فمعرفة مفهوم الزواج عند
الطرفين والحوار حوله من الأمور التي تساعد على
الاستقرار الأسري مستقبلاً.

3-ما هي الصفات التي تحب أن تراها في شريك حياتك؟


جميل أن يتحدث الإنسان عن مشاعره وما يحب وما يكره
وأجمل من ذلك كله أن يكون مثل هذا الحوار قبل الزواج
بين الخاطب والمخطوبة ، حتى يستطيع كل طرف أن
يحكم على الطرف الآخر إذا كان يناسبه من عدمه. ونقصد
بالمحبوبات والمكروهات إلى النفس من السلوك
والاخلاقيات والأساليب والمطعومات والهوايات وغيرها

4-هل تر من الضروري إنجاب الطفل في أول سنة من الزواج؟




لعل البعض يعتقد أن هذا السؤال غير مهم ، ولكن كم من حالة
تفكك وانفصال حصلت بين الأزواج بسبب هذا الموضوع
وخصوصاً إذا بدأ أهل الزوج أو الزوجة يضغطون على
الزوجين في موضوع الإنجاب ، ولكن على الزوجين ان يتفقا
فيما بينهما على هذا الموضوع. وأن لا يكون سبباً من أسباب
المشاكل الزوجية في المستقبل ، ونحن لم نققل أن الأفضل
الإنجاب في أول سنة أو التأخير وإنما نترك هذه المسألة
لاتفاق الخطيبين.

5-هل تعاني من أي مشاكل صحية ؟ أو عيوب خلقية؟



لا شك أن معرفة الأمراض التي يعاني منها الطرف الأخر
لا قدر الله تؤثر في قرار الاختيار الزواجي بل إن إخفاء
المرض على الطرف الأخر يعتبر من الغش في العقد فلا
بد أن يكون ذلك واضحاً بين الطرفين سواًكان به عاهة
مستديمة أو برص في أماكن خفية من جسدة أو مرض السكر
أو غيرها من الأمراض أو العيوب التي يعاني منها المقبل على الزواج.

6-هل أنت اجتماعي؟ ومن هم أصدقاوك؟


إن العلاقات الاجتماعية هي أبرز ما يميز الإنسان ، ومهم
أن يكون الإنسان اجتماعي الطبع يألف ويؤلف ، يحب ويحب
ومهم عند التعارف أن يتعرف على الطرف الأخر من الناحية
الاجتماعية كمعرفة أصدقائه وقوة علاقته بهم. وهل هو من
النوع الاجتماعي أو الانطوائي.

7-كيف هي علاقتك بوالديك؟(إخوانك ، أخواتك ، أرحامك).



إن معرفة علاقة الخاطب أو المخطوبة بوالديه وأهله أمر
في غاية الأهمية وذلك لأنة كما يقال إن الزواج ليس عقداً
بين طرفين فقط وإنما هو عقد بين عائلتين فالزوج لن يعيش
مع زوجته بمفرده منقطعاً عن العالم من حوله ، وإنما سيعيشان
معاً وكلما كانت العلاقة بالوالدين بالوالدين حسنة كلما بارك الله
في هذا الزواج ، وكتب لهذه العائلة التوفيق.

8-بماذا تقضي وقت فراغك ؟ وما هي هواياتك.


كلما ازداد التعرف على الطرف الأخر كلما كان القرار
بالاختيار سهلا و ميسراً ، وإن معرفة ما يحب الإنسان
عملة في وقت فراغه دليل على شخصيته ومعيار لطموحه
وأهدافه في الحياة ونظرته لمستقبله وشخصيته.

9-هل لك نشاط خيري أو تطوعي ؟



كلما كانت علاقة الشخص بربه قوية كلما كان مأمون الجانب
ويفضل أن تكون الفتاة أو الفتى يقتطعا جزءاً من وقتهما للعمل
الخيري التطوعي وذلك من خلال تقديم عمل انمائي أو مساعدة
أو حضور مجالس الخير والاستفادة منها فإن هذا النشاط مما
يجدد الحياة الزوجية ويقوي العلاقة بينهما لأنهما يسعيان في
هذه الدنيا من أجل هدف واحد وهو مرضاة الرب.



10-ما رأيك لو تدخلت والدتي أو والدتك في حياتنا الشخصية؟


إن هذا السؤال ينبغي أن يطرحة المقبل على الخطوبة وذلك ليتعرف كل واحد منهما على الأخر في هذا الجانب ومدى حساسيته عنده فيتفقا إذا اختلفا في وجهة النظر على سياسة في التعامل بينهما وطريقه في حل الخلاف لو حصل تدخل من الوالد أو الوالدة أو حتى الجدة في علاقتهما الخاصة. ويمكن أن تراجع صفحة تجارب ناجحة لتستفيد مما ذكر فيها [/align:71b977e093]

الساهر
11-08-2007, 06:24 PM
[align=center:4876edb27c]أنا شخصيا ممرت بهذه الاسئلة وتم التفاهم اثناء الخطوبه

ولاكن لا تنسى ان المشاكل ملح الحياة فلا يوجد بيت يخلو من المشاكل وتحل بأذن الله

والمفترض بالمخطوبين التفاهم على بعض الامور لرسم درب حياتهم[/align:4876edb27c]





[align=center:4876edb27c]http://anambsot.googlepages.com/ebarat31xw5.gif[/align:4876edb27c]

حامد
11-08-2007, 07:59 PM
بادىء ذي بدء نتفق على مفهوم الخطوبة وهي الفترة التي تسبق عقد النكاح وفي هذه الفترة اباح الشرع للخاطب النظر الى مخطوبته بحضور محرم لها حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي خطب امرأة من الانصار انظر اليها فانه احرى ان يؤدم بينكما ,اما الحديث مع المخطوبة بحضرة محرمها وعرض اسئلة واجوبة فلا اعلم حكمه الشرعي ومن اطلع على فتوى بهذا الخصوص فليزودنا بها ماجورا .

الساهر
11-08-2007, 08:30 PM
[align=center:641a4369f8]أخي حامد المقصود فترة الخطوبه هو الفترة التي بين اجراء العقد والتجهيز للعرس اي الدخول اما الجلوس مع المراة قبل اجراء العقد والتحدث معها ومناقشة الحياة الزوجية وغير ذلك من الامور فلا يصح ذلك واصبح خلوه غير شرعية والله اعلم[/align:641a4369f8]

حامد
12-08-2007, 01:26 AM
الخطبة هي اظهار الرغبة في الزواج من امراة معينة واعلام وليها بذلك فاذا اجيبت الرغبة تمت الخطبة فالخطبة اذن الذكر الذي يستدعي به عقد النكاح وهي طلب الزواج اوابداء الرغبة فيه ولاتعتبر زواجا وبناء على ماتقدم فالمخطوبة اجنبية على الخاطب والفترة التي تسبق العقد تسمى فترة الخطوبة اما اذا عقد عليها فهي زوجة سواء دخل بها ام لم يدخل واطلعت فتوى لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله يقول بانه يجوز للمخطوبة ان تتحدث مع خطيبها بكلام لامحذور فيه بحضرة محرم او عن طريق الهاتف بشرط امن الفتنة وبالله التوفيق

حامد
12-08-2007, 03:12 PM
لماذا تحرم علاقة التعارف بين الخطيبين ؟
المجيب البندري بنت عبد العزيز العمر
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف
التاريخ 04/02/1427هـ


السؤال
تناقشت أنا وبعض أصدقائي في موضوع يشغل بالنا جميعاً. فالإسلام يحرم الاختلاط، ويحرم الاختلاء بالبنت حتى بعد الخطبة، ولا يمكن معرفة سلوك البنت إلا إذا تم معرفتها قبل الخطبة؛ لأن أغلبهن يكون كالحمل الوديع بعد إعلان الخطبة. فكيف يمكنني أن أجلس مع البنت قبل الخطبة وهو حرام؟
وتطرق الموضوع إلى أن الإسلام لابد أن يتماشى مع قضايا العصر، أو بمعنى آخر علينا أن نفهم الإسلام ونتعامل معه بمفهوم قضايانا الحديثة. فما الرد على هذا الكلام (الاختلاء بالبنت قبل الخطبة، وتطوير مفاهيم الإسلام)؟




الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فيمكنك -أخي الفاضل- أن تبين حِكْمة الإسلام في منع الاختلاط، وعدم تعارضه مع ما ذكرت من المصلحة المترتبة على معرفة سلوك الفتاة قبل الاقتران بها من خلال النقاط التالية:
1- مهما جلس الخاطب مع الفتاة فلن يمكنه أن يعرف سلوكياتها كاملة، لأنها ستتجمل ما استطاعت، كما هو الحال مع الخاطب نفسه حين يريد أهل الفتاة معرفة خُلُقَة ودينه، فالجلوس وحده وسيلة عقيمة لا تؤدي الغرض منها، وأفضل منها بكثير السؤال عن الفتاة في مدرستها وبين صديقاتها، وإن كانت سافرت مع قوم أو خرجت معهم في رحلة سُئل عنها، كما يمكن معرفة قدر دينها ومستوى خُلُقها من خلال معرفة صديقاتها فالخليل بالخليل يقتدي، والمرء على دين خليله كما في الحديث عن المصطفى –صلى الله عليه وسلم-. انظر سنن أبي داود (4833)، وجامع الترمذي (2378).
وإذا كان الخاطب يريد أن يعرف مستوى ثقافتها وفكرها فيمكن من خلال مكالمة هاتفية تحت إشراف ولي المرأة ونظره وعلمه، مع مراعاة الأدب والحشمة وعدم ترخيم الصوت؛ عملاً بقول الله تعالى: "فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض" [الأحزاب:32]، والشرع لا يمنع من ذلك.
2- الاختلاط في مثل هذه الصورة إن ظن البعض أن فيه مصلحة إلا أنه يتعارض مع مفسدة أشد، وهي احتمال الوقوع في الحرام، ولذا قال المصطفى –صلى الله عليه وسلم-: "لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم" انظر صحيح البخاري (1862)، وصحيح مسلم (1341). وفي حديث آخر" إلا كان الشيطان ثالثهما" انظر جامع الترمذي (2165)، وسنن ابن ماجة (2363). ، وقاعدة الشرع: أن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، لاسيما وأن علاقة الرجل هنا بالمرأة خطبة وثيقة الصلة بالنكاح، فيخشى من وقوع ما لا تُحمد عقباه.
3- الإسلام صان المرأة وحفظها من كل ما يخدش حياءها أو يُقلِّل من هيبتها، ولذا منع من اختلاط الخاطب بالمخطوبة لاحتمال ألا تتم الخطبة، فهل تصبح المرأة سلعة لمن شاء أن يتفحصها، ثم إن شاء أمضى العقد أو تراجع، فليست مصلحة الرجل بأعز من مصلحة المرأة ولا أولى، وهذا مقتضى العدل والحكمة، سيما أن الخاطب يمكنه معرفة ما يريد بالحرص على اختيار المرأة الصالحة المعروفة بذلك، والتي تربت وترعرعت في مجتمع صالح.
وبهذا يكفل لكل من الطرفين حقه وتُحفظ مصلحته، وفقك الله وأعانك على سبل الخير.