مشهور
20-08-2007, 09:27 AM
الأزواج وفرحة العيد
حين يتردد التكبير صباح يوم العيد، وترج المساجد بالتهليل وتسيل الدموع حزنًا على فراق رمضان الحبيب شهر المغفرة والعتق من النار.. شهر الخير والصبر والكرم والبركة.
يهدينا الله الرحيم الكريم بهدية العيد وهي أيام فرح وسرور ونسمات تخيم على جميع أفراد الأسرة ومنهم الزوجان.
في ذلك اليوم تسمو أرواح الزوجين وتتصافى نفوسهم وتتلاقى قلوبهم, فنرى روح السعادة ترفرف في البيت، ونلمس بين جنباته الود والتسامح.. الحب والمرح.. حينها يتحقق مفهوم العيد بمعناه الصحيح.
وقد يكون العيد عند البعض شرارة تشعل نار الخلافات وبالذات في الصباح.. لضيق الوقت وتشتت الذهن عند الاستعداد للخروج، فتشحن النفوس بالغضب وتنقلب فرحة العيد إلى شجار ليذهبوا إلى أقاربهم بوجوه غاضبة ونفوس مكتئبة.
فرحة العيد ترفرف على البيت السعيد
ـ على الزوجين أن يشكرا الله على نعمه وفضله {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس:58].
ـ ويلزما التكبير في أيام العيد والحمد التزامًا بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.
ـ الدعاء من خالص قلوبهم أن يتقبل الله منهم الصيام والقيام وخالص الأعمال وأن يعيد عليهم رمضان أعوامًا عديدة.
ـ الدعاء أن يجمعها الله في جنته ومستقر رحمته.
ـ الاستعلاء عن سفاسف الأمور وما ينغص عيشها، فالعيد شرعه الله للفرح والمرح وليس للحزن والتخاصم.
خطوات مسبقة لعيد أكثر مرحًا
ولعيد أكثر سعادة ومرحًا إليك عزيزتي الزوجة هذه الخطوات:
استعدادك قبل العيد:
ـ رتبي ما يخص خروجك وعائلتك قبل العيد بيومين, أي جهزي ملابس أولادك وزوجك وجميع الأغراض وضعيها في أماكن قريبة ومناسبة.
ـ رتبي منزلك قبل العيد لتقللي من الوقت الذي ستمضينه في ترتيبه قبل خروجك.
ـ احرصي على النوم مبكرًا أنت وزوجك ليلة العيد ـ قدر الإمكان ـ لتستيقظي مبكرة ونشيطة وبنفسية طيبة.
ـ بعد صلاة الفجر أكثري من الاستغفار ولا تنسي أذكار الصباح والتكبير والتهليل, وارفعي صوتك بها لتسمعي من في البيت ليستشعروا الجو الجميل للعيد.
ـ جهزي تمرات يتناولها زوجك وأولادك قبل الخروج إلى صلاة العيد اتباعًا لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وجهزي أيضًا طبقًا من الحلويات أو الحليب أو الشاي حسب ما تفضليه.
استعدادك في صباح العيد:
ـ أيقظي زوجك وأولادك .. ثم توجهوا إلى المسجد مع التكبير والحمد، وحضور صلاة العيد والاستماع إلى الخطبة.
ـ ثم يقوم الزوجان بزيارة الأهل والأقارب والأحباب لقضاء وقت جميل معهم.
ـ أعدي عزيزتي الزوجة بطاقات تهنئة بالعيد مكتوب فيها سطور تعبر عن الفرحة والشكر للزوج على جوده وما قام به من الطاعات.
ـ اقضي ثاني أيام العيد مع زوجك وأولادك في رحلة يفرح بها الجميع، وجهزي فيها بعض المفاجآت والمسابقات والمشويات.
ـ وأشعري نفسك وزوجك بالفرح والسعادة لتظهر على أفعالك وتصرفاتك وتجاوزي عن كل ما يغضبك، وذكري نفسك وزوجك كلما لاح طيف الغضب أن هذا يوم عيد يجب أن نفرح به وأن نغير حياتنا للأفضل.
العلاقات الزوجية في العيد
• العيد فرصة مناسبة لتجديد أواصر المحبة والتواصل بين الأزواج والأهل والأقارب ، وتبديد الأحزان بالفرحة والسعادة وطمس معالم سوء الفهم والخلافات بين الجميع .
• ولا شك أن مثل هذه المناسبة تؤكد المعاني الرائعة للعيد السعيد وتجسيدها لتغسل النفوس ، وتصقلها لاستقبال مرحلة جديدة مليئة بالحب والعطف والحنان بين الزوجين والتواصل من جديد مع الأهل والأقارب لينعم الجميع بفرحة العيد .
• من هذه المعاني : التضحية وفي قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام أكبر المعاني في التضحية ،والإيثار وذكر الله ، وإشاعة الخير والمحبة وصلة الرحم .
• تأجيل الخلافات والمشاكل والهموم ومحاولة قلعها من تربة الحب وزرع أشتال السعادة والسرور في مثل هذه الأيام المباركة .
• ليلتق الأزواج على الطاعة وليغمروا أنفسهم بالسعادة الخالية من الشوائب والوساوس والأنانية وليقدم كل منهما الهدايا ونحر الخلاف والشقاق .
• قضاء وقت ممتع مع الأطفال في المنتزهات والأماكن الترفيهية والمسلية وزيادة الأهل لإعادة البهجة للحياة ، واستثمار معاني العيد السامية .
العيد فرحة
تعتبر أيام العيد فرصة كبيرة فيما بين الأزواج لتحقيق قسط كبير من مشاعر الحب والألفة والتفاهم ونبذ الخلافات .
فالأسرة هي الركيزة الأساسية في قوة المجتمع واستقراره وإظهاره متماسكاً مطمئناً ، حيث يجتمع شمل الأسرة في أيام الأعياد لتقديم التهاني وتوزيع الهدايا والعيديات فيما بينهم وتنشط العلاقات العائلية ، ويحاول كل فرد في الأسرة أن يضفي على الأسرة جواً من الفرحة والمودة والرحمة .
فإذا كان على الرجل كلفة بالرعاية وتحمل تبعات الأسرة المادية ، والمسؤول عنها مسؤولية مباشرة ، فالمرأة تعتبر سكناً للزوج ، وشريكة لآماله وآلامه وهوى قلبه ، وبها تستقر الحياة وهى مكلفة برعاية الأبناء وتهيئة الأسباب والوسائل التي تجعل البيت مبعثاً للهدوء والاستقرار .
مجال رحب واستثمار جيد
فأيام العيد مجال رحب واستثمار جيد لنشر بذور المحبة والاستقرار والأمن النفسي بين الزوجين ، ومن خلال الرحلات إلى الأماكن العامة والترفيهية للترويح عن الأسرة ، نرى الأطفال يلعبون ويمرحون ، يلتفون حول آبائهم وأمهاتهم فرحين مسرورين يشاركونهم فرحة العيد ، فنرى الأماكن السياحية والترفيهية مكتظة بآلاف الأسر مع أبنائهم يشاركونهم في اللهو والمرح ، مما يكون له الأثر الطيب على نفسية هؤلاء الأبناء ، وبالتالي يستعيد الأزواج ذكريات الماضي ويحاولون بشكل أو بآخر استثمار تلك الأوقات لنبذ الخلافات وقضاء أيام مرحة ملؤها الحب والحنان .
البعد عن التوتر
التقت الفرحة مع إحدى العائلات التي تصحب أطفالها لقضاء أوقات مرحة في المدينة الترفيهية ، وقال الزوج أن هذه الأيام فرصة طيبة لقضاء وقت كبير بين أفراد عائلتي نظراً لارتباطي بأعمال كثيرة ، واليوم هي فرصة طيبة للبعد عن التوتر والقلق وحتى لا تشعر زوجتي وأبنائي بأنني منحرف عنهم ، وهي مناسبة طيبة للهروب من مشاكل العمل والاهتمام بشؤون أسرتي فيكون الحديث بيننا إيجابياً ، فمعظم الرجال يعاني في حياته من ضغوط مختلفة في العمل أو المنزل أيضاً ولكن الحكمة هي أن يخرج الزوج من دائرة الضغوط وخاصة في المناسبات السعيدة .
الغياب عن المنزل
وقالت الزوجة : في الحقيقة أن زوجي يغيب كثيراً عن المنزل إلا أنني أعرف جيداً أن تأخيره بسبب كثرة أعماله ، ولكنه في أحيان كثيرة وخاصة في المناسبات يترك لنا كثيراً من الوقت يقضيه معي ومع أولاده ، فأنا على ثقة كبيرة بزوجي وأنه بالرغم من مشاغله الكثيرة لا يهمل منزله ولا يعاملني بسلبية ، وإنما روحه إيجابية في جميع الأحوال ، وعندما تتاح له الفرصة يصطحب كل أفراد الأسرة لقضاء أوقات طيبة ، فهو إنسان صادق في عواطفه ومشاعره ويشاركنا في حل مشاكل البيت كبيرها وصغيرها ، وإن كنت سعيدة اليوم لوجوده لفترة طويلة بيننا ، حيث إنه متفرغ طيلة أيام العيد لقضائه مع أسرته وهذا شيء طيب ، وأتمنى أن تكون كل الأيام أعياداً حتى تظل هذه الفرحة وابتسامة الأطفال ولعبهم ومرحهم دائمة ، إلا أن الظروف هي التي تحكم على زوجي أن يبقى خارج المنزل لفترات ليست بقليلة ، ولكن صدق العاطفة والمشاعر كفيل بإذابة أي جليد يتكون بين الزوجين وخاصة في المناسبات .
التواصل والتراحم
وقال أحد الأزواج إن المناسبات السعيدة والأعياد تزيد من التواصل والتراحم وصفاء النفوس فإذا كان هناك بعض الشوائب العالقة في علاقتي الزوجية ، فإننا نجد في هذه الأيام مجالاً رحباً لنبذها والقضاء عليها ، من خلال تجمع كل أفراد الأسرة لقضاء أوقات سعيدة خارج المنزل ، وفي أماكن ترفيهية حيث يلعب الأطفال ويلهون من حولنا ، ونحن نتناقش ونتحاور في أمور حياتنا لكي تسير سفينة الحياة بلا عوائق ..
وإذا كان بعض الأمور في حاجة للمزيد من الوقت إلا أن الصفاء العاطفي والعائلي موجود ، وليس هناك بيت يخلو من بعض الأمور التي تعكر صفو حياته ، ولكن العبرة هي بالإنسان الذي يتحكم في هذا الأمر ويحاول بشكل أو بآخرالقاء عليه ، ,أن يغتنم فرصة المناسبات ويناقش هذه المشاكل التي غالباً ما يتقبل الطرفان حلها ، وينتهى الأمر بكلمة طيبة ، في هذه المناسبة كل عام وأنتم بخير .
الأطفال والعيد
وفي الإطار نفسه التقت الفرحة مع بعض الأطفال ،وأمام بعض محلات لعب الأطفال ، وقال الأطفال إن سعادتنا غامرة ونحن نستقبل العيد ونلعب ونلهو وحولنا آباؤنا وأمهاتنا فقليلاً جداً ما تجتمع الأسرة إلا فغي هذه المناسبات التي تجمعنا ، وتلبي طلباتنا مؤكدين على أنه في الإجازات العادية ( عطلة نهاية الأسبوع ) فإن والدتهم هي التي تصحبهم إلى الأماكن الترفيهية أحياناً وبعد إلحاح كبير مما ينغص فرحتهم بقضاء الوقت ، ولكن شيء أحسن من لا شيء .
وقالوا : إن مناسبة الأعياد ننتظرها بفارغ الصبر لكي نرى أهلنا تجمعوا معنا وحولنا وبادلونا فرحتنا ...
الجميع يلهو ويلعب في سعادة غامرة وهم ينظرون بطرف أعينهم إلى آبائهم وأمهاتهم وهم ينتظرونهم بين لعبة وأخرى ويتجولون معهم ، مما أدخل السرور إلى نفوسهم متمنين أن تكون كل أيام السنة أعياداً ..
الأزواج وفرحة العيد
العيد مناسبة لطيفة كريمة تعود فيها البسمة إلى الشفاه والفرحة إلى القلوب ، ويتجلى فيها كرم الضيافة وخشوع النفوس واطمئنانها بالشكر والحمد والثناء والتكبير وذكر الله تعالى وتقديم الأضاحي وصلة الرحم وإسعاد الفقراء والأقارب والأطفال ..
كيف تقضي الأسر فرصة العيد ، وكيف يشعر الأزواج والزوجات بالعيد وهل هو مناسبة لتجديد الود والحياة ، كما هو في حقيقته وكما كان في الماضي،،،،،،،،،،،،[/align:6b9aac4aff][/size][/color]
حين يتردد التكبير صباح يوم العيد، وترج المساجد بالتهليل وتسيل الدموع حزنًا على فراق رمضان الحبيب شهر المغفرة والعتق من النار.. شهر الخير والصبر والكرم والبركة.
يهدينا الله الرحيم الكريم بهدية العيد وهي أيام فرح وسرور ونسمات تخيم على جميع أفراد الأسرة ومنهم الزوجان.
في ذلك اليوم تسمو أرواح الزوجين وتتصافى نفوسهم وتتلاقى قلوبهم, فنرى روح السعادة ترفرف في البيت، ونلمس بين جنباته الود والتسامح.. الحب والمرح.. حينها يتحقق مفهوم العيد بمعناه الصحيح.
وقد يكون العيد عند البعض شرارة تشعل نار الخلافات وبالذات في الصباح.. لضيق الوقت وتشتت الذهن عند الاستعداد للخروج، فتشحن النفوس بالغضب وتنقلب فرحة العيد إلى شجار ليذهبوا إلى أقاربهم بوجوه غاضبة ونفوس مكتئبة.
فرحة العيد ترفرف على البيت السعيد
ـ على الزوجين أن يشكرا الله على نعمه وفضله {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس:58].
ـ ويلزما التكبير في أيام العيد والحمد التزامًا بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.
ـ الدعاء من خالص قلوبهم أن يتقبل الله منهم الصيام والقيام وخالص الأعمال وأن يعيد عليهم رمضان أعوامًا عديدة.
ـ الدعاء أن يجمعها الله في جنته ومستقر رحمته.
ـ الاستعلاء عن سفاسف الأمور وما ينغص عيشها، فالعيد شرعه الله للفرح والمرح وليس للحزن والتخاصم.
خطوات مسبقة لعيد أكثر مرحًا
ولعيد أكثر سعادة ومرحًا إليك عزيزتي الزوجة هذه الخطوات:
استعدادك قبل العيد:
ـ رتبي ما يخص خروجك وعائلتك قبل العيد بيومين, أي جهزي ملابس أولادك وزوجك وجميع الأغراض وضعيها في أماكن قريبة ومناسبة.
ـ رتبي منزلك قبل العيد لتقللي من الوقت الذي ستمضينه في ترتيبه قبل خروجك.
ـ احرصي على النوم مبكرًا أنت وزوجك ليلة العيد ـ قدر الإمكان ـ لتستيقظي مبكرة ونشيطة وبنفسية طيبة.
ـ بعد صلاة الفجر أكثري من الاستغفار ولا تنسي أذكار الصباح والتكبير والتهليل, وارفعي صوتك بها لتسمعي من في البيت ليستشعروا الجو الجميل للعيد.
ـ جهزي تمرات يتناولها زوجك وأولادك قبل الخروج إلى صلاة العيد اتباعًا لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وجهزي أيضًا طبقًا من الحلويات أو الحليب أو الشاي حسب ما تفضليه.
استعدادك في صباح العيد:
ـ أيقظي زوجك وأولادك .. ثم توجهوا إلى المسجد مع التكبير والحمد، وحضور صلاة العيد والاستماع إلى الخطبة.
ـ ثم يقوم الزوجان بزيارة الأهل والأقارب والأحباب لقضاء وقت جميل معهم.
ـ أعدي عزيزتي الزوجة بطاقات تهنئة بالعيد مكتوب فيها سطور تعبر عن الفرحة والشكر للزوج على جوده وما قام به من الطاعات.
ـ اقضي ثاني أيام العيد مع زوجك وأولادك في رحلة يفرح بها الجميع، وجهزي فيها بعض المفاجآت والمسابقات والمشويات.
ـ وأشعري نفسك وزوجك بالفرح والسعادة لتظهر على أفعالك وتصرفاتك وتجاوزي عن كل ما يغضبك، وذكري نفسك وزوجك كلما لاح طيف الغضب أن هذا يوم عيد يجب أن نفرح به وأن نغير حياتنا للأفضل.
العلاقات الزوجية في العيد
• العيد فرصة مناسبة لتجديد أواصر المحبة والتواصل بين الأزواج والأهل والأقارب ، وتبديد الأحزان بالفرحة والسعادة وطمس معالم سوء الفهم والخلافات بين الجميع .
• ولا شك أن مثل هذه المناسبة تؤكد المعاني الرائعة للعيد السعيد وتجسيدها لتغسل النفوس ، وتصقلها لاستقبال مرحلة جديدة مليئة بالحب والعطف والحنان بين الزوجين والتواصل من جديد مع الأهل والأقارب لينعم الجميع بفرحة العيد .
• من هذه المعاني : التضحية وفي قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام أكبر المعاني في التضحية ،والإيثار وذكر الله ، وإشاعة الخير والمحبة وصلة الرحم .
• تأجيل الخلافات والمشاكل والهموم ومحاولة قلعها من تربة الحب وزرع أشتال السعادة والسرور في مثل هذه الأيام المباركة .
• ليلتق الأزواج على الطاعة وليغمروا أنفسهم بالسعادة الخالية من الشوائب والوساوس والأنانية وليقدم كل منهما الهدايا ونحر الخلاف والشقاق .
• قضاء وقت ممتع مع الأطفال في المنتزهات والأماكن الترفيهية والمسلية وزيادة الأهل لإعادة البهجة للحياة ، واستثمار معاني العيد السامية .
العيد فرحة
تعتبر أيام العيد فرصة كبيرة فيما بين الأزواج لتحقيق قسط كبير من مشاعر الحب والألفة والتفاهم ونبذ الخلافات .
فالأسرة هي الركيزة الأساسية في قوة المجتمع واستقراره وإظهاره متماسكاً مطمئناً ، حيث يجتمع شمل الأسرة في أيام الأعياد لتقديم التهاني وتوزيع الهدايا والعيديات فيما بينهم وتنشط العلاقات العائلية ، ويحاول كل فرد في الأسرة أن يضفي على الأسرة جواً من الفرحة والمودة والرحمة .
فإذا كان على الرجل كلفة بالرعاية وتحمل تبعات الأسرة المادية ، والمسؤول عنها مسؤولية مباشرة ، فالمرأة تعتبر سكناً للزوج ، وشريكة لآماله وآلامه وهوى قلبه ، وبها تستقر الحياة وهى مكلفة برعاية الأبناء وتهيئة الأسباب والوسائل التي تجعل البيت مبعثاً للهدوء والاستقرار .
مجال رحب واستثمار جيد
فأيام العيد مجال رحب واستثمار جيد لنشر بذور المحبة والاستقرار والأمن النفسي بين الزوجين ، ومن خلال الرحلات إلى الأماكن العامة والترفيهية للترويح عن الأسرة ، نرى الأطفال يلعبون ويمرحون ، يلتفون حول آبائهم وأمهاتهم فرحين مسرورين يشاركونهم فرحة العيد ، فنرى الأماكن السياحية والترفيهية مكتظة بآلاف الأسر مع أبنائهم يشاركونهم في اللهو والمرح ، مما يكون له الأثر الطيب على نفسية هؤلاء الأبناء ، وبالتالي يستعيد الأزواج ذكريات الماضي ويحاولون بشكل أو بآخر استثمار تلك الأوقات لنبذ الخلافات وقضاء أيام مرحة ملؤها الحب والحنان .
البعد عن التوتر
التقت الفرحة مع إحدى العائلات التي تصحب أطفالها لقضاء أوقات مرحة في المدينة الترفيهية ، وقال الزوج أن هذه الأيام فرصة طيبة لقضاء وقت كبير بين أفراد عائلتي نظراً لارتباطي بأعمال كثيرة ، واليوم هي فرصة طيبة للبعد عن التوتر والقلق وحتى لا تشعر زوجتي وأبنائي بأنني منحرف عنهم ، وهي مناسبة طيبة للهروب من مشاكل العمل والاهتمام بشؤون أسرتي فيكون الحديث بيننا إيجابياً ، فمعظم الرجال يعاني في حياته من ضغوط مختلفة في العمل أو المنزل أيضاً ولكن الحكمة هي أن يخرج الزوج من دائرة الضغوط وخاصة في المناسبات السعيدة .
الغياب عن المنزل
وقالت الزوجة : في الحقيقة أن زوجي يغيب كثيراً عن المنزل إلا أنني أعرف جيداً أن تأخيره بسبب كثرة أعماله ، ولكنه في أحيان كثيرة وخاصة في المناسبات يترك لنا كثيراً من الوقت يقضيه معي ومع أولاده ، فأنا على ثقة كبيرة بزوجي وأنه بالرغم من مشاغله الكثيرة لا يهمل منزله ولا يعاملني بسلبية ، وإنما روحه إيجابية في جميع الأحوال ، وعندما تتاح له الفرصة يصطحب كل أفراد الأسرة لقضاء أوقات طيبة ، فهو إنسان صادق في عواطفه ومشاعره ويشاركنا في حل مشاكل البيت كبيرها وصغيرها ، وإن كنت سعيدة اليوم لوجوده لفترة طويلة بيننا ، حيث إنه متفرغ طيلة أيام العيد لقضائه مع أسرته وهذا شيء طيب ، وأتمنى أن تكون كل الأيام أعياداً حتى تظل هذه الفرحة وابتسامة الأطفال ولعبهم ومرحهم دائمة ، إلا أن الظروف هي التي تحكم على زوجي أن يبقى خارج المنزل لفترات ليست بقليلة ، ولكن صدق العاطفة والمشاعر كفيل بإذابة أي جليد يتكون بين الزوجين وخاصة في المناسبات .
التواصل والتراحم
وقال أحد الأزواج إن المناسبات السعيدة والأعياد تزيد من التواصل والتراحم وصفاء النفوس فإذا كان هناك بعض الشوائب العالقة في علاقتي الزوجية ، فإننا نجد في هذه الأيام مجالاً رحباً لنبذها والقضاء عليها ، من خلال تجمع كل أفراد الأسرة لقضاء أوقات سعيدة خارج المنزل ، وفي أماكن ترفيهية حيث يلعب الأطفال ويلهون من حولنا ، ونحن نتناقش ونتحاور في أمور حياتنا لكي تسير سفينة الحياة بلا عوائق ..
وإذا كان بعض الأمور في حاجة للمزيد من الوقت إلا أن الصفاء العاطفي والعائلي موجود ، وليس هناك بيت يخلو من بعض الأمور التي تعكر صفو حياته ، ولكن العبرة هي بالإنسان الذي يتحكم في هذا الأمر ويحاول بشكل أو بآخرالقاء عليه ، ,أن يغتنم فرصة المناسبات ويناقش هذه المشاكل التي غالباً ما يتقبل الطرفان حلها ، وينتهى الأمر بكلمة طيبة ، في هذه المناسبة كل عام وأنتم بخير .
الأطفال والعيد
وفي الإطار نفسه التقت الفرحة مع بعض الأطفال ،وأمام بعض محلات لعب الأطفال ، وقال الأطفال إن سعادتنا غامرة ونحن نستقبل العيد ونلعب ونلهو وحولنا آباؤنا وأمهاتنا فقليلاً جداً ما تجتمع الأسرة إلا فغي هذه المناسبات التي تجمعنا ، وتلبي طلباتنا مؤكدين على أنه في الإجازات العادية ( عطلة نهاية الأسبوع ) فإن والدتهم هي التي تصحبهم إلى الأماكن الترفيهية أحياناً وبعد إلحاح كبير مما ينغص فرحتهم بقضاء الوقت ، ولكن شيء أحسن من لا شيء .
وقالوا : إن مناسبة الأعياد ننتظرها بفارغ الصبر لكي نرى أهلنا تجمعوا معنا وحولنا وبادلونا فرحتنا ...
الجميع يلهو ويلعب في سعادة غامرة وهم ينظرون بطرف أعينهم إلى آبائهم وأمهاتهم وهم ينتظرونهم بين لعبة وأخرى ويتجولون معهم ، مما أدخل السرور إلى نفوسهم متمنين أن تكون كل أيام السنة أعياداً ..
الأزواج وفرحة العيد
العيد مناسبة لطيفة كريمة تعود فيها البسمة إلى الشفاه والفرحة إلى القلوب ، ويتجلى فيها كرم الضيافة وخشوع النفوس واطمئنانها بالشكر والحمد والثناء والتكبير وذكر الله تعالى وتقديم الأضاحي وصلة الرحم وإسعاد الفقراء والأقارب والأطفال ..
كيف تقضي الأسر فرصة العيد ، وكيف يشعر الأزواج والزوجات بالعيد وهل هو مناسبة لتجديد الود والحياة ، كما هو في حقيقته وكما كان في الماضي،،،،،،،،،،،،[/align:6b9aac4aff][/size][/color]