بوسيف
15-03-2010, 08:22 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
هذه الرساله قراءتها في صحيفة خليجية فاحببت ان تشاركوني هذا النبع الصافي من الأعماق
رساله تدمي القلب .. تخيل .. العيد والفراق ....... والأطفال..وحب ليلى
ليلى العزيزة الغالية.، !!
وقفت بباكم أنتظر خروج الأطفال واصطحابهم لشراء هدايا للعيد، وعندما خرجوا إليّ بمفردهم أوجست أن مارداً قد أطبق بقوة على صدري فتحشرجت أنفاسي وتسارعت دقات قلبي..!!
ثمة سؤال ظل يدور في ذهني والأطفال معي في السيارة، أين أمهم، أين ليلى؟
ها هي ذكرى عيد زواجنا تقترب لا نحتفل بها معاً لأول مرة، كنت الحاسم في قراري وهيأت أنت بعناد وقسوتك السبب لأن أتخذ أقسى قرار في حياتي وأتجرع كأسين من العذاب أحدهما علقم والآخر صبر، فعلاً لا أعرف كيف حدث ما حدث، صحيح أننا افترقنا بالطلاق مرتين وصحيح أنه مرت سنة تقريباً على الطلاق الثاني ولكنني سألت ذوي الخبرة في هذه الأمور فأشاروا عليّ أنه يمكننا العودة بعقد ومهر جديدين.
ولا تزال حياتي معك تملأ ذاكرتي وقلبي كما هي آثارك تملأ البيت كله، غرفة النوم لم أدخلها منذ شهور وتركتها مغلقة، فوراء ذلك الباب ذكريات عمري، ذكريات ليلتنا الأولى وزواجنا وصورنا يوم كنت عروساً ترفلين بثيابك البيضاء، فهل بدد البعد ذلك البياض وهل صبغ الطلاق بياض قلوبنا بالسواد وعكّر صفو أيامنا!!
لا أخفي عليك أن بعض قريباتي عرضن عليّ الزواج وقلن بأنهن بحثن لي عن عروس وأعلنت أكثر من فتاة موافقتها للتقدم لخطبتها، ولكنني – صدقيني- ما خفق قلبي لإحداهن، فكيف لي أن أتزوج إنسانة لا أحبها ولا يخفق لها قلبي، لقد أخرس بعادك بلابل قلبي، وساده الصمت منذ أن تركت البيت وأخذت الأطفال، هل ترين أن طلاقنا غير عادي، لم تذهبي إلى المحكمة ولم أذهب، ولم أتوان يوماً واحداً عن دفع كل المستحقات المالية لك ولأطفالي ولم يخطر ببالي قط أن أتأخر، أنا لا أعرف ما سبب ذلك وكأن بين أضلعي أملاً بأنك ستعودين يوماً ما إلى بيتك وتملئينه والأطفال سعادة وحناناً.
ليلى هل أعجبتك باقة الزهور التي أرسلتها مع طفلتنا شموخ، أنا أعرف أنك تحبين ذلك النوع من الزهور، أرسلت لك هدية أول عيد ونحن منفصلان.
ليلى، الفراغ الذي تركته في قلبي لم تملأه امرأة بعدك، وبيتك الذي تركته لم تدخله امرأة إلا لتنظيفه، والحديقة التي كنت تنسقين نباتاتها وزهورها باتت خراباً، هل تعودين إلى قلبي فتملئين الفراغ الذي تركتيه وهل تعودين إلي بيتك وتعيدين إليه البسمة والترتيب والحيوية ؟!! هل تلبسين الأبيض من جديد ونغدو عريسين وذلك بعقد زواج جديد وعرس جديد.
سمعت أنك رفضت كل من تقدم إليك، وهذا ما يعزز موقفي ويؤكد وجود حبي في قلبك.
ماأعرف شو أقول ( لا تعليق ) :sad::sad::sad::sad::(
بوسيف
هذه الرساله قراءتها في صحيفة خليجية فاحببت ان تشاركوني هذا النبع الصافي من الأعماق
رساله تدمي القلب .. تخيل .. العيد والفراق ....... والأطفال..وحب ليلى
ليلى العزيزة الغالية.، !!
وقفت بباكم أنتظر خروج الأطفال واصطحابهم لشراء هدايا للعيد، وعندما خرجوا إليّ بمفردهم أوجست أن مارداً قد أطبق بقوة على صدري فتحشرجت أنفاسي وتسارعت دقات قلبي..!!
ثمة سؤال ظل يدور في ذهني والأطفال معي في السيارة، أين أمهم، أين ليلى؟
ها هي ذكرى عيد زواجنا تقترب لا نحتفل بها معاً لأول مرة، كنت الحاسم في قراري وهيأت أنت بعناد وقسوتك السبب لأن أتخذ أقسى قرار في حياتي وأتجرع كأسين من العذاب أحدهما علقم والآخر صبر، فعلاً لا أعرف كيف حدث ما حدث، صحيح أننا افترقنا بالطلاق مرتين وصحيح أنه مرت سنة تقريباً على الطلاق الثاني ولكنني سألت ذوي الخبرة في هذه الأمور فأشاروا عليّ أنه يمكننا العودة بعقد ومهر جديدين.
ولا تزال حياتي معك تملأ ذاكرتي وقلبي كما هي آثارك تملأ البيت كله، غرفة النوم لم أدخلها منذ شهور وتركتها مغلقة، فوراء ذلك الباب ذكريات عمري، ذكريات ليلتنا الأولى وزواجنا وصورنا يوم كنت عروساً ترفلين بثيابك البيضاء، فهل بدد البعد ذلك البياض وهل صبغ الطلاق بياض قلوبنا بالسواد وعكّر صفو أيامنا!!
لا أخفي عليك أن بعض قريباتي عرضن عليّ الزواج وقلن بأنهن بحثن لي عن عروس وأعلنت أكثر من فتاة موافقتها للتقدم لخطبتها، ولكنني – صدقيني- ما خفق قلبي لإحداهن، فكيف لي أن أتزوج إنسانة لا أحبها ولا يخفق لها قلبي، لقد أخرس بعادك بلابل قلبي، وساده الصمت منذ أن تركت البيت وأخذت الأطفال، هل ترين أن طلاقنا غير عادي، لم تذهبي إلى المحكمة ولم أذهب، ولم أتوان يوماً واحداً عن دفع كل المستحقات المالية لك ولأطفالي ولم يخطر ببالي قط أن أتأخر، أنا لا أعرف ما سبب ذلك وكأن بين أضلعي أملاً بأنك ستعودين يوماً ما إلى بيتك وتملئينه والأطفال سعادة وحناناً.
ليلى هل أعجبتك باقة الزهور التي أرسلتها مع طفلتنا شموخ، أنا أعرف أنك تحبين ذلك النوع من الزهور، أرسلت لك هدية أول عيد ونحن منفصلان.
ليلى، الفراغ الذي تركته في قلبي لم تملأه امرأة بعدك، وبيتك الذي تركته لم تدخله امرأة إلا لتنظيفه، والحديقة التي كنت تنسقين نباتاتها وزهورها باتت خراباً، هل تعودين إلى قلبي فتملئين الفراغ الذي تركتيه وهل تعودين إلي بيتك وتعيدين إليه البسمة والترتيب والحيوية ؟!! هل تلبسين الأبيض من جديد ونغدو عريسين وذلك بعقد زواج جديد وعرس جديد.
سمعت أنك رفضت كل من تقدم إليك، وهذا ما يعزز موقفي ويؤكد وجود حبي في قلبك.
ماأعرف شو أقول ( لا تعليق ) :sad::sad::sad::sad::(
بوسيف