المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصوم دواء القلوب السقيمة


amr2006
27-08-2007, 05:48 PM
[align=center:1d47728c41]http://members.lycos.co.uk/albhir/up_ar/ar/aaa6asmilies.gif[/align:1d47728c41]

[align=center:1d47728c41]الصوم دواء القلوب السقيمة [/align:1d47728c41]


[align=center:1d47728c41]http://www.wz63.com/up/uploads/37ca7a84ca.jpg[/align:1d47728c41]

[align=center:1d47728c41]أول نصيحة يقدمها أي طبيب لأي مريض قلب هي ضرورة مراجعة الطبيب المتخصص في أمراض القلب قبل بدء شهر الصوم الكريم لتحديد ما إذا كان المريض قادراً على الصوم أو ينصحه الطبيب بعدم الصوم. والسبب وراء ذلك هو أن بعض المشكلات القلبية لا تتحمل الصوم أصلا،



وهناك حالات يصعب فيها التوقف عن تناول الأدوية لكن معظم مرضى القلب قادرون على الصوم بل بالعكس سيستفيدون من هذا الشهر جدا لأنهم سيتخلصون من أوزانهم الزائدة وخاصة الكوليسترول الذي يشكل أهم المشكلات بالنسبة لمرضى القلب ويحمي الأصحاء من الإصابة به.


التقت «الصحة أولا» الدكتور فكري الديب أختصاصي أمراض القلب ومدير وحدة القسطرة في المستشفى الدولي الحديث في دبي حيث قال، بمناسبة الشهر الفضيل: «لا يصح أن يصوم الأشخاص الذين يعانون من الذبحة الصدرية أو الذبحة الصدرية غير المستقرة أو مرضى جلطة القلب. ولكن يمكن للمريض أن يصوم إذا كانت الذبحة الصدرية مستقرة أو قام بعملية توسيع شرايين بشرط أن يكون تجاوز فترة النقاهة.


أما إذا كان المريض يعاني من ضيق في الشرايين ويصاب من حين لآخر بذبحة صدرية، أي عندما يصاب بألم في الصدر لأقل مجهود أو حتى دون مجهود أو يحتمل أن تتحول إصابته إلى جلطة قلبية يفضل عدم صوم هذا المريض، لأن من المفروض أن يكون ملتزما بأخذ الأدوية بصورة متكررة، ولزاما عليه أخذها.


* ما تأثير الصوم على تخفيف الكوليسترول السيئ أو إزالته؟

- يساعد الصوم على حرق الدهنيات المتراكمة في شرايين القلب وبالتالي تحسن جذور الشرايين، وخلال الصوم يبدأ الكوليسترول بالانسحاب من الشرايين.


* هل يمكن زوال الكوليسترول حتى وإن كان متراكما في الشرايين خلال الصوم؟

- بالطبع ذلك ممكن. يتراجع الكوليسترول في جذور الشرايين حتى يزول بالكامل. والمعروف أن هذا الكوليسترول هو حصيلة تراكمية في الشرايين بسبب زيادته في الدم. وعلى ذلك لو قللنا الكوليسترول في الدم، بسبب الحمية الرمضانية أو الحمية العادية فإن ذلك يصبح علاجا فعالا للتخلص من الكوليسترول المتجمع أو المترسب في جذور الشرايين.


الحقيقة أن الكوليسترول مادة مهمة جدا بالنسبة لجسم الإنسان لأنها تدخل في تكوين جذور خلايا الجسم، لكن عندما يبدأ في الزيادة يترسب في الشرايين وعندما يقل في الجسم يبدأ بالتراجع والانسحاب من الشرايين وينتقل إلى مناطق أخرى مفترض أنه يقوم بدوره البنائي فيها.


كما أن الكوليسترول الآخر وهو الكوليسترول الحميد يستخدمه الجسم للتخلص من الكوليسترول السيئ وبهذه الصورة فإن دوره دفاعي. فهو يقوم بالتخلص من الكوليسترول الضار ويحل محله. وهنا لا بد من تذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم «صوموا تصحوا».


ومعنى الحديث أن الصوم يضاهي أهم تراكيب الأدوية التي يهدف استخدامها إلى التخلص من الكوليسترول السيئ. لقد بات الصوم وسيلة علاج من الكوليسترول حتى في الغرب حيث تنصح المراكز الطبية بضرورة الصوم لتخفيف أذاه عن القلب. ويأتي ذلك بعد أن اكتشف الأطباء في الغرب نعمة الصوم ودوره في تحسين وضع القلب والجهاز المناعي الذي يكتسب قوة جديدة ويمنح أجهزة الجسم الراحة مثل المعدة والأمعاء والقلب. والسبب أن الإنسان عندما يصوم تخف ضربات القلب فيرتاح. فبدلا من أن يدق القلب ما بين 75 أو 70 دقة فإنه يدق 60 دقة بسبب الصوم. وهكذا يمكن أن يريح القلب من أعباء 11 شهراً من الإرهاق والتوتر.


* كيف يفيد الصوم ضغط الدم؟

- لدى الصوم يقل استهلاك الإنسان للأملاح بصفة عامة، وكما هو معروف فإن الملح يعمل على رفع الضغط. بل هو عامل مهم جدا في رفع الضغط. وعندما يقل الملح في الطعام يتراجع الضغط.وهناك أيضا الأثر الروحي العظيم للصوم، فعندما يصوم الإنسان ينحسر التوتر عن أعصابه وتتوقف التفاعلات والانفعالات اليومية. فالصوم يخلق حالة إيمانية ونوعاً من الاسترخاء وسلاماً مع النفس وفيه قدرة على إطفاء جذوة الغضب العارم.


فالشخص الصائم يصعب استفزازه وإثارة غضبه، وفي ضوء ذلك يكون ضغطه سليما. كما أن الصائم إذا تناول وجباته باعتدال فإن ذلك يساعد على انتظام ضغطه، وعلى النقيض فإن الإفراط في تناول الطعام يضيع الفائدة من الصوم ويجلب على الصائم مشكلات صحية كبيرة خاصة إذا كان يعاني من أمراض في القلب.


إن جل اهتمامنا خلال الصوم هو أن نأكل حتى لا نجوع في نهار اليوم التالي. والحقيقة أن الهدف من الصوم هو ضرورة الشعور بالجوع لمعرفة كم يعاني من هم لا يأكلون كثيرا بسبب الفاقة وعدم قدرتهم على شراء الطعام عدا عن الجوانب الروحية الأخرى.


تضيق الشرايين

أول شيء يستفيد منه الشخص المصاب بتضيق الشرايين هو إحساسه بأن قلبه بدأ يعمل بصورة طبيعية ومريحة. فخلال الصوم يتراجع العبء عن القلب، فلا يعود يضخ كل تلك الكمية الكبيرة من الدم المحمل بالغذاء إلى باقي أجزاء الجسم. وهكذا يعيش القلب في فترة من الراحة حيث يتخلص من مهمة ضخ كمية ضخمة من الغذاء والقيام بعملية التمثيل الغذائي.


كما أن الصورة الواضحة أكثر، هي أن الجسم يقوم بحرق كميات الكوليسترول الزائدة ويحدث حرق أكبر للسكر الفائض في الجسم وبالتالي، فإن المواد الضارة تقل فينزاح ضرره عن القلب والشرايين. كمل أن قلة الغذاء تجعل دقات القلب تنتظم بصورة أكبر وتقل، وهو ما يؤدي إلى تقليل الجهد عن القلب والشرايين.ويمكن لمريض الشرايين التاجية أن يشعر بالفرق قبل الصوم وخلاله وتبدو هنا حالته مستقرة. ونلاحظ أن نوبات الألم تقل كثيرا ومجهوده العضلي يزيد دون أن يصاب بذبحات صدرية أو ألم في الصدر، وللصوم أهمية بالغة حيث يحول النوبات غير المستقرة إلى نوبات مستقرة.


ويعني كل ذلك أن القلب يمر بحالة استقرار لا مثيل لها خلال الشهر الكريم في الشرايين التاجية ويأخذ القلب قسطا كبيرا من الراحة. وحتى لو كان لدى المريض استعداد للإصابة بذبحات صدرية والانتقال من حالة مستقرة إلى حالة غير مستقرة للقلب، فإن الصيام يأتي ويكبح كل ذلك ويضع كوابح للمرض مما يجعل القلب في حالة مستقرة تماما.


توسع الشرايين

بهذه الحالة تتوسع الشرايين أكثر، وعندما يقل التمثيل الغذائي يقل معه انقباض الأوعية الدموية ويحدث تمدد تلقائي للأوعية الدموية، وعند ذلك يكون وصول الدم المحمل بالغذاء لعضلة القلب أفضل مما كان عليه قبل الصيام. وأما الشيء الآخر الذي ينبغي الانتباه إليه فهو ضرورة عدم تناول وجبات كبيرة ودسمة على مائدة الطعام في رمضان، لأنه يخشى من ذلك هروب كميات كبيرة من الدم إلى المعدة فيحدث ضعف شديد في حركة القلب. ولذلك ليس مستغربا أن يصاب الإنسان بأزمات قلبية بعد الأكل خاصة إذا أثقل فيه، وكان الطعام يحتوي على نسب عالية من الدهون.


وهكذا يمكن القول إن الصيام بحد ذاته يعمل على راحة القلب والاسترخاء فتقل دقات القلب في ضوء ذلك ويقل حجم المجهود الذي يبذله القلب والشرايين في وقت واحد. ونلاحظ أن نوبات الألم عند بعض مرضى القلب تقل كثيرا وكذلك الصوم يحول دون تحول الألم إلى ذبحة صدرية. كما يمنع الصوم من تحول الذبحة الصدرية من ذبحة صدرية مستقرة إلى ذبحة صدرية غير مستقرة. وفي هذه الحالة تتوسع الشرايين بصورة غير مباشرة لأن التمثيل الغذائي يتراجع فيحدث ذلك التمدد الذي تحدثنا عنه للشرايين، وبالتالي سيسهم ذلك في وصول الدم إلى القلب بصورة أفضل.


من هنا يأتي هذا الفرض والسنن النبوية التي تبين أفضاله لتعزيز أهمية الصوم بالنسبة لحياتنا الصحية. فالمسلم الحريص على دينه وعلى صحته يأكل عندما يجوع وإذا أكل لا يصل إلى حد التخمة أو الشبع الكامل. فالأكل الدسم والثقيل يترك عبئا كبيرا على القلب السليم، فما بالك بالقلب العليل الذي يعاني من ضعف في عضلة القلب أو مشكلة في الشرايين مثل التضيق. ونرى أيضاً أنه حتى الشخص السليم يعاني من ضيق في التنفس ويكاد يتحشرج عندما يصاب بالتخمة. فلا شك أن القلب يضعف ويتراجع بشدة.


التدخين والصوم

لا يخفى على عاقل ما للتدخين من آثار سيئة على مختلف أعضاء الجسم وفي مقدمة ذلك القلب والرئتان. وثبت علميا وبما لا يقبل الشك أن التدخين عامل رئيسي وراء الإصابة بجلطات الشرايين التاجية الحادة وسرطان الرئة وغيرهما من الأمراض الخطرة والتي قد تودي بحياة الإنسان. لذلك فإن الصيام يمثل فرصة ذهبية للتخلص من هذه العادة السيئة. وإذا كان بوسع الإنسان الامتناع عن التدخين نحو 12 ساعة في النهار، إذن هو قادر على الامتناع عنه باقي النهار.


والأخطر من كل ذلك أن البعض يقبل على التدخين بشراهة غير عادية بعد الإفطار أو حتى قبل أن يستقر الطعام في معدته فيهاجم الدخان بقوة الرئتين والقلب والدم وسائر أعضاء الجسم الداخلية دون سابق إنذار.


فوائد الإفطار

هناك أمور جانبية لكنها جوهرية تفيد قلب الصائم مثل الإفطار على وجبة من التمر والماء. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «إذا فطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة، فإن لم يجد فالماء فإنه طهور».


يحتوي التمر على أملاح معدنية جيدة لها أهميتها إزاء العمليات الكيماوية في الجسم. وعلى سبيل المثال يساعد المغنيسيوم الموجود في التمر على انتظام ضربات القلب ومقاومة الشيخوخة. كما أن سكر الفاكهة الموجود في التمر سهل الهضم والاحتراق ومن ثم تتولد عنه طاقة عالية دون أن نكلف الجسم عناء شديدا في تحويله أو هضمه أو تمثيله غذائيا.


زيادة الوزن

يفترض أن يكون لصوم 30 يوماً متتابعا في رمضان أثره الكبير على وزن الصائم كأن يخف الوزن من 4 إلى 5 كيلوغرامات، لكن نرى ما يحدث العكس أي أن معظم أوزان الصائمين تتزايد، وهو مؤشر صحي خطير. إذ بدلا من أن يولد الشهر حالة روحانية وتقشفا وبعدا عن رغد العيش والموائد الزاخرة بالمأكولات يحدث العكس، فترى الطعام عليها يكاد يندلق على الأرض.كما تحتوي تلك الموائد على المأكولات الغنية بالمواد الدهنية الضارة جدا بالصحة.


وترى البعض بعد تلك المائدة لا يكادون يتنفسون. وهم على النقيض مما كان الرسول الكريم يفعله في رمضان إذ كان يفضل الإفطار على الحليب والتمر. ونحن اليوم لدينا أنواع مختلفة من الحليب أهمها الحليب قليل أو منزوع الدسم الذي يمكن شربه دون الخشية من تراكم الكوليسترول على شراييننا. ويمكن أيضا شرب حليب الصويا فهو صحي جدا للقلب وهو أفضل لأن مصدره نباتي إلا أن معظم الناس لا يستسيغونه.


والشيء الذي ينبغي أن يعرفه الجميع أن الكوليسترول ليس ذلك الشر المطلق فهو مهم ولا يستغني عنه الجسم لأنه يساعد في بناء الخلايا. ومن دون الخلايا لا يستطيع جسم الإنسان أن يستمر. لكن الجسم بحاجة إلى نسبة محدودة جدا منه وقد تكون النسبة 1 في المئة في الليتر الواحد.


وإذا كانت نسبة الدهون في الحليب كامل الدسم الذي نتناوله في الليتر الواحد هي 2 ملليغرام، فإن نسبة الدهون في اللحوم تقفز إلى 7 أو 8 ملليغرامات، وهي أضعاف الحد الأقصى المطلوب. نحن لا نقول للناس ألا يأكلوا اللحم، بل عليهم الاعتدال في تناوله حتى لا تكون عواقب ذلك وخيمة. وأنصح هنا الإكثار من تناول الخضار والفاكهة لأن فيها كل ما يحتاج إليه الإنسان من غذاء، وفي حال تناول المأكولات الأخرى على الإنسان الاعتدال.


* هل يؤدي نقص السوائل خلال الصوم إلى الإصابة بالجلطة؟

- لقد قلنا... إذا كانت لدى الإنسان بوادر جلطة أو كان أصيب بجلطة قلبية لا ننصح المريض بالصوم. فالإنسان المصاب بالجلطة يحتاج لدخول المستشفى والحصول على مغذيات معينة تذيب الجلطة وتحول دون حدوثها. كما أن الشخص الذي يشعر بآلام متكررة يحتاج إلى دواء باستمرار، لا ينصح بأن يصوم. وكذلك الأمر بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ضعف في عضلة القلب أو عندهم مشكلة كبيرة في صمامات القلب أو إذا كان الصوم يؤثر تأثيرا كبيرا على ضعف القلب، فهؤلاء لا يجدر بهم الصوم لأنهم بحاجة لشرب سوائل كثيرة وتناول أدوية كثيرة ومتكررة.


في كل الأحوال فإن ما يقرر الصوم بالنسبة للمريض أو عدم الصوم هو الطبيب المسلم العارف بأوامر دينه والمتخصص طبيا، وهو القادر على توصيف حالة المريض واتخاذ القرار المناسب قبل بدء شهر الصوم. والحقيقة المهمة الآن أن معظم المرضى ومع التشخيص المبكر والعلاج المتقدم والأدوية المتوافرة الآن، أصبح بإمكانهم الصوم وقادرين على ذلك على نقيض أي وقت مضى.


أدوية تمييع الدم

يمكن للمريض الذي يتناول أدوية تمييع الدم مثل الأسبرين والبلافكس أن يأخذ هذه الأدوية في رمضان بعد الإفطار لأنها غير مرتبطة لا بالأكل ولا بمواعيد خاصة. ويفضل أخذ الأدوية المقاومة للكوليسترول السييء في الليل وبعد تناول الإفطار، كما ينبغي بمناسبة هذا الشهر انتهاز الفرصة لتخفيف الوزن واتباع الحمية واستخدام المشي أيضا كوسيلة لحماية القلب من تراكم الكوليسترول أو إزالته من الشرايين. والحقيقة أن الصائم إذا أراد معرفة ما إذا كان يسير بشكل صحيح على نظام الحمية والرياضة المناسبة عليه أن يراقب وزنه.


منقول واتمنى لكم الفائده منه لانه به معلومات قيمه
جدا تهم كل صائم

تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

تقبلو خالص التحيه


عمرو 2006[/align:1d47728c41]

الساهر
01-09-2007, 03:16 AM
[align=center:d8dc26aad3]http://anambsot.googlepages.com/ebarat51.gif
http://anambsot.googlepages.com/ebarat31xw5.gif


http://j.saeed3.googlepages.com/emad.gif[/align:d8dc26aad3]

amr2006
01-09-2007, 05:13 AM
مشكور على المرور