حامد
05-09-2007, 01:32 PM
كثيرا ما يتحدث الناس عن أن المرأة هي التي تعاني من تسلط الآخر (الرجل) عليها، سواء كان زوجاً أم أبًا أم أخاً، لكن أن تتحول هي إلى متسلطة فلابد أن يحدث لها من الأسباب والمؤثرات البيئية وأن تعاني معاناة خاصة، وحين يجيء وقت التخلص من هذه الآفة يكون قد حدث تحول مرضي من الصعب معالجته. من أهم حالات المرأة المتسلطة المتمردة نجد أن صوتها يتحول إلى الارتفاع والصياح وتعتد برأيها ولا تقيم وزناً لأي رأي ولو كان مصيباً، ويساعدها على ذلك تسامح من حولها وعدم لجوئهم للمشاكل فتستغل هذه الثغرة حتى يتنازل الطرف الآخر عن رأيه متفادياً تعقيد الأمور فنجدها رغماً عن ذلك تصر على أن يتنازل كل مرة حتى تلغيه تماماً. كما أن جزءًا كبيراً من هذا التسلط والتمرد موروث تأخذه الفتاة عن والدتها أكثر مما تأخذه عن أبيها، وربما تحولت أرملة تربي أيتامها وتدافع عنهم وتجابه المشكلات فتضطرها ظروفها إلى النزول إلى السوق ومعاملة الناس فتتحول إلى متحكمة متسلطة.
ويشير علماء الاجتماع إلى أن الزوج الضعيف الشخصية هو الذي يدفع زوجته بضعفه إلى أن تتسلط، كرد فعل منها لتحدث التوازن كي لا تضيع حقوق الأسرة مع زوج ضعيف. ويقوى هذا الأمر معها تدريجيًا حتى يصير الزوج ألعوبة تمامًا في يد الزوجة؛ فلا يبرم عقداً ولا يفعل شيئًا إلا بأمرها وإذنها.
إن الشخصية ومقوماتها تختلف من إنسان لآخر، فهناك إنسان منذ صغره وهو قائد، يقود الأولاد الصغار وهو يلعب معهم، وعادة حينما يكبر تجده يحب القيادة والسيطرة وكذلك المرأة، فإذا تزوجت الفتاة قوية الشخصية من شاب مثلها فلابد أن يحدث الصدام، فإذا كان هناك تعقل حدث التوازن بين الطرفين. أما إذا لم يتنازل الزوج ولم تتنازل هي فالصدام سيكون مدوياً، فإذا خافت على بيتها وتنازلت لزوجها انتهت المشكلة وإلا تهددت حياتها لا محالة. إن المرأة حساسة جداً وذكية جداً في نفس الوقت وهي تفهم شخصية زوجها وتحاول أن تعرف نقطة الضعف فيه لتسيطر عليه من خلالها، فإذا وجدت جمالها هو المسيطر وأن زوجها يضعف أمامه تدللت حتى تتسلط، أما إذا كان زوجها محتاجاً مادياً ولديها مال وتريد أن تتسلط جعلت مالها هو السبيل لتحقيق مآربها، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: "لا تزوجوهن لمالهن فعسى مالهن أن فعسى مالهن ولا تزوجوهن لجمالهن فعسى جمالهن أن يرديهن".
إن تسلط الزوجة غالباً ما يكون وراءه مشكلة اجتماعية، أما الفتاة التي تنشأ في بيئة متوازنة طبيعية تعرف الأب وفاعليته ورجولته فمن الصعب أن تنشأ فيها فتاة شاذة تخرق العادات والتقاليد.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
منقول
ويشير علماء الاجتماع إلى أن الزوج الضعيف الشخصية هو الذي يدفع زوجته بضعفه إلى أن تتسلط، كرد فعل منها لتحدث التوازن كي لا تضيع حقوق الأسرة مع زوج ضعيف. ويقوى هذا الأمر معها تدريجيًا حتى يصير الزوج ألعوبة تمامًا في يد الزوجة؛ فلا يبرم عقداً ولا يفعل شيئًا إلا بأمرها وإذنها.
إن الشخصية ومقوماتها تختلف من إنسان لآخر، فهناك إنسان منذ صغره وهو قائد، يقود الأولاد الصغار وهو يلعب معهم، وعادة حينما يكبر تجده يحب القيادة والسيطرة وكذلك المرأة، فإذا تزوجت الفتاة قوية الشخصية من شاب مثلها فلابد أن يحدث الصدام، فإذا كان هناك تعقل حدث التوازن بين الطرفين. أما إذا لم يتنازل الزوج ولم تتنازل هي فالصدام سيكون مدوياً، فإذا خافت على بيتها وتنازلت لزوجها انتهت المشكلة وإلا تهددت حياتها لا محالة. إن المرأة حساسة جداً وذكية جداً في نفس الوقت وهي تفهم شخصية زوجها وتحاول أن تعرف نقطة الضعف فيه لتسيطر عليه من خلالها، فإذا وجدت جمالها هو المسيطر وأن زوجها يضعف أمامه تدللت حتى تتسلط، أما إذا كان زوجها محتاجاً مادياً ولديها مال وتريد أن تتسلط جعلت مالها هو السبيل لتحقيق مآربها، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: "لا تزوجوهن لمالهن فعسى مالهن أن فعسى مالهن ولا تزوجوهن لجمالهن فعسى جمالهن أن يرديهن".
إن تسلط الزوجة غالباً ما يكون وراءه مشكلة اجتماعية، أما الفتاة التي تنشأ في بيئة متوازنة طبيعية تعرف الأب وفاعليته ورجولته فمن الصعب أن تنشأ فيها فتاة شاذة تخرق العادات والتقاليد.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
منقول