حامد
10-09-2007, 04:56 PM
الحجاب مظهر أم جوهر؟؟
ينقسم الناس في تعاملهم مع الحجاب الإسلامي إلى ثلاث طوائف رئيسية :
الطائفة الأولى تتعامل مع الحجاب كمظهر من المظاهر التي حثّ عليها الشرع دون أن تحاول فهم وتقوية حقيقة وروح الحجاب . وربما أضيف إلى ذلك رسوخ هذا المظهر كعادة من العادات الاجتماعية وكتقليد درجوا عليهم منذ الصغر ويصعب التخلي عنه.
إذن جميع ما تدركه هذه الطائفة من الحجاب هو المظهر الخارجي دون الروح والجوهر .
الطائفة الثانية تطرح الحجاب كجوهر فقط بلا مظهر خارجي. وتعلل ذلك بأن الشرع والعقلاء والتجارب يحكمون بأن الهدف هو العفة والطهارة . أما المظهر فليس مقياساً في ذلك . فرب امرأة متحجبة ولكنها لا تحافظ على طهارتها وتمارس المنكرات, ورب امرأة سافرة لا تسمح للآخرين بمجرد لمسة شهوية عابرة. إذن المهم هو جوهر المرأة وروحها وليس مظهرها الخارجي .
والحاصل أن هذه الطائفة ترفض الحجاب بحجة أن المظاهر ليست مقياساً, ولكنها تصرف الأموال الطائلة والأوقات الثمينة لشراء الملابس الباهظة وأدوات وعمليات التجميل. وبذلك يتضح أن هؤلاء في قرارهم يعتقدون بأهمية المظاهر, ولكنهم يرفضون الحجاب بحجة أن المظهر ليس هاماً.
وفي الحقيقة أن الحجاب هو من يطرح المرأة كجوهر لا كمظهر, وذلك لأن الحجاب هو ستر مفاتن المرأة, وهو خطوة لتدخل المرأة إلى العمل الاجتماعي كإنسان, بعيداً عن عنصر الإثارة والإغراء .
الطائفة الثالثة أن الحجاب مظهر وجوهر في نفس الوقت, وبمقدار ما نحقق من نجاح على كلا الصعيدين نكون قد اقتربنا من الهدف المنشود وهذا هو الحجاب الاسلامي مظهر وجوهر .
توضيح ذلك : هناك تفاعل كبير بين المظهر والجوهر, فكل منهما يؤثر على الآخر, ويمكن تقريب ذلك بثمار الفواكه , إذ الهدف هو اللب , ولكن القشر له دور كبير في المحافظة على اللب. فكذلك مظهر الحجاب له دور كبير وفعال في تحقيق العفة والطهارة في روح المرأة والرجل أيضاً . لذا قال الله تعالى { ... وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ... } النور : 31 .
إذن القرآن الكريم ذكر غض البصر, وحفظ الفروج , وهما عبارة عن العفة والطهارة, ولكن لا تكتمل هذه الثمرة إلا مع وجود قشر يحفظها وهو الحجاب .
ويدلك على التفاعل بين المظهر والجوهر تحريم لبس الرجال الملابس المختصة بالنساء
فالحجاب شعار ورمز لجميع ما تحويه المنظومة الإسلامية من عقيدة ومبادئ وقيم وأحكام.
ـــــــــــــــــ
منقول
ينقسم الناس في تعاملهم مع الحجاب الإسلامي إلى ثلاث طوائف رئيسية :
الطائفة الأولى تتعامل مع الحجاب كمظهر من المظاهر التي حثّ عليها الشرع دون أن تحاول فهم وتقوية حقيقة وروح الحجاب . وربما أضيف إلى ذلك رسوخ هذا المظهر كعادة من العادات الاجتماعية وكتقليد درجوا عليهم منذ الصغر ويصعب التخلي عنه.
إذن جميع ما تدركه هذه الطائفة من الحجاب هو المظهر الخارجي دون الروح والجوهر .
الطائفة الثانية تطرح الحجاب كجوهر فقط بلا مظهر خارجي. وتعلل ذلك بأن الشرع والعقلاء والتجارب يحكمون بأن الهدف هو العفة والطهارة . أما المظهر فليس مقياساً في ذلك . فرب امرأة متحجبة ولكنها لا تحافظ على طهارتها وتمارس المنكرات, ورب امرأة سافرة لا تسمح للآخرين بمجرد لمسة شهوية عابرة. إذن المهم هو جوهر المرأة وروحها وليس مظهرها الخارجي .
والحاصل أن هذه الطائفة ترفض الحجاب بحجة أن المظاهر ليست مقياساً, ولكنها تصرف الأموال الطائلة والأوقات الثمينة لشراء الملابس الباهظة وأدوات وعمليات التجميل. وبذلك يتضح أن هؤلاء في قرارهم يعتقدون بأهمية المظاهر, ولكنهم يرفضون الحجاب بحجة أن المظهر ليس هاماً.
وفي الحقيقة أن الحجاب هو من يطرح المرأة كجوهر لا كمظهر, وذلك لأن الحجاب هو ستر مفاتن المرأة, وهو خطوة لتدخل المرأة إلى العمل الاجتماعي كإنسان, بعيداً عن عنصر الإثارة والإغراء .
الطائفة الثالثة أن الحجاب مظهر وجوهر في نفس الوقت, وبمقدار ما نحقق من نجاح على كلا الصعيدين نكون قد اقتربنا من الهدف المنشود وهذا هو الحجاب الاسلامي مظهر وجوهر .
توضيح ذلك : هناك تفاعل كبير بين المظهر والجوهر, فكل منهما يؤثر على الآخر, ويمكن تقريب ذلك بثمار الفواكه , إذ الهدف هو اللب , ولكن القشر له دور كبير في المحافظة على اللب. فكذلك مظهر الحجاب له دور كبير وفعال في تحقيق العفة والطهارة في روح المرأة والرجل أيضاً . لذا قال الله تعالى { ... وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ... } النور : 31 .
إذن القرآن الكريم ذكر غض البصر, وحفظ الفروج , وهما عبارة عن العفة والطهارة, ولكن لا تكتمل هذه الثمرة إلا مع وجود قشر يحفظها وهو الحجاب .
ويدلك على التفاعل بين المظهر والجوهر تحريم لبس الرجال الملابس المختصة بالنساء
فالحجاب شعار ورمز لجميع ما تحويه المنظومة الإسلامية من عقيدة ومبادئ وقيم وأحكام.
ـــــــــــــــــ
منقول