لوتين
24-07-2010, 03:19 PM
حوارفى الروضة الشريفة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,*
أنا والله من قلبى
أحبك يا رسول الله
وليس الحب مفروضا
بأمر جاء
وما حبى أكاذيبا
ولا أهواء
أنا قد جئت للدنيا
غريباً
كلنا عرباء
تتوق نفوسنا الظمأى
لنبع الماء
وكان الكون معتلا
ولا أمل بأى شفاء
وكان الكون من قبلك
يهيم كبطة عرجاء
طبيباً جئت للدنيا
تشخص بالقلوب الداء
فأنتى البلسم الشافى
بكل دواء
وأن كانت جميع الناس أكفاء
فأنت هنالك استثناء
فلا قبلك ولا بعدك
ولا أحد يضاهيك
من الازل
الى ما شاء
وأحببتك
ليس الحب مكرمة
ولا منّه
ولا خوف من النار
ولا طمعاً بفردوسين فى الجنة
وليس لانه فرض
وليس لانه سنة
ولكنى أحبك يا رسول الله
حبيباً لى
صديقاً لى
قريباً لى
أبى .. عمى .. أخى .. جارى
ولو بحت
بأسرارى
تصدقنى ؟؟؟
انا المكروب
وكلى فى الحياة عيوب
وعمرى قد أتيتى ذنوب
وأخطائى بلا حد
وزلاتى بلا عد
وإخلاصى
مثار الشك والنقد
وأكرة نفسى احيان
على الذنب الذى حل
أقومُ دائما نفسى
ولست أرى لها حلا
واحفظ من كتاب الله
أحفظ عشر ايات
أرددها بكل صلاة
ووقت لم اجد عندى
رغيف الخبز والله
ليس سواه
وأطفالى تسائلنى
تطاردنى هنا الافواة
وأحلامى هنا ماتت
على عينى
كشخص ميتاً بفلاة
وقوت اليوم لا أجد
وما صارت علىّ زكاة
وعيشى كله ضيق
ومن ضيق
انا العبد الذى دوماً
يناجى باكيا مولاة
ورغم الخوف والمأساة
أقول لعل اخرتى تعوضنى
عن البؤس الذى القاة
أنا خائف
فطمينى بعفو الله
انا الخجلان من نفسى
ومن ربى
فكيف الان أدعوة
وبعد دقيقة اعصاة !!
احبك يا رسول الله
وكان الحلم فى عمرى
أحج البيت .. وأعتمر
ولكن حالت الاقدار
وبؤس الحال
ستبقى كل امنيتى
أجئك حاملا عشقى ومعصيتى
وعند الباب
وأنت تقابل الاحباب
تصافحهم .. وتحضنهم
تقبلهم بكل الحب والترحاب
وتعطيهم من الرحمات
تعطيهم بغير حساب
تنزل دمعى على خدى
انا العاصى
وها هم غلقوا الابواب
وربك دائما تواب
فتشفع لى
بيوم كلنا أتيه منفرداً
بلا مال ولا جاه ولا أنساب
صحيح ما رأيت النور من وجهك
ولا يوماً سمعت العذب من صوتك
ولا يوماً حملت السيف فى ركبك
ولا يوماً تطاير هنا غضبى
كجمر النار
ولا حاربت فى " احد "
ولا قتلت فى "بدر "
صناديداً من الكفار
وما هاجرت فى يوم
ولا كنت من الانصار
ولا يوماً حملت الزاد والتقوى
لباب " الغار "
ولكن يا نبى الله
انا والله احببتك
لهيب الحب فى قلبى
كالاعصار
فهل تقبل ؟
حبيبك يا رسول الله
هل تقبل ؟
نعم جئت
هنا متأخراً جداً
ولكن .. ليس لى حيلة
ولو كان
قدوم المرء حين يشاء
لكنت رجوت تعجيلة
وعندى دائما شئ من الحيرة
فمن سأكون
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هذا الجزء الاول لان القصيدة
طويلة ارجو قراءتة كأنك انت
صاحب هذة الكلمات
والى اللقاء الجزء الثانى
قريباً جداً باذن الله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,*
أنا والله من قلبى
أحبك يا رسول الله
وليس الحب مفروضا
بأمر جاء
وما حبى أكاذيبا
ولا أهواء
أنا قد جئت للدنيا
غريباً
كلنا عرباء
تتوق نفوسنا الظمأى
لنبع الماء
وكان الكون معتلا
ولا أمل بأى شفاء
وكان الكون من قبلك
يهيم كبطة عرجاء
طبيباً جئت للدنيا
تشخص بالقلوب الداء
فأنتى البلسم الشافى
بكل دواء
وأن كانت جميع الناس أكفاء
فأنت هنالك استثناء
فلا قبلك ولا بعدك
ولا أحد يضاهيك
من الازل
الى ما شاء
وأحببتك
ليس الحب مكرمة
ولا منّه
ولا خوف من النار
ولا طمعاً بفردوسين فى الجنة
وليس لانه فرض
وليس لانه سنة
ولكنى أحبك يا رسول الله
حبيباً لى
صديقاً لى
قريباً لى
أبى .. عمى .. أخى .. جارى
ولو بحت
بأسرارى
تصدقنى ؟؟؟
انا المكروب
وكلى فى الحياة عيوب
وعمرى قد أتيتى ذنوب
وأخطائى بلا حد
وزلاتى بلا عد
وإخلاصى
مثار الشك والنقد
وأكرة نفسى احيان
على الذنب الذى حل
أقومُ دائما نفسى
ولست أرى لها حلا
واحفظ من كتاب الله
أحفظ عشر ايات
أرددها بكل صلاة
ووقت لم اجد عندى
رغيف الخبز والله
ليس سواه
وأطفالى تسائلنى
تطاردنى هنا الافواة
وأحلامى هنا ماتت
على عينى
كشخص ميتاً بفلاة
وقوت اليوم لا أجد
وما صارت علىّ زكاة
وعيشى كله ضيق
ومن ضيق
انا العبد الذى دوماً
يناجى باكيا مولاة
ورغم الخوف والمأساة
أقول لعل اخرتى تعوضنى
عن البؤس الذى القاة
أنا خائف
فطمينى بعفو الله
انا الخجلان من نفسى
ومن ربى
فكيف الان أدعوة
وبعد دقيقة اعصاة !!
احبك يا رسول الله
وكان الحلم فى عمرى
أحج البيت .. وأعتمر
ولكن حالت الاقدار
وبؤس الحال
ستبقى كل امنيتى
أجئك حاملا عشقى ومعصيتى
وعند الباب
وأنت تقابل الاحباب
تصافحهم .. وتحضنهم
تقبلهم بكل الحب والترحاب
وتعطيهم من الرحمات
تعطيهم بغير حساب
تنزل دمعى على خدى
انا العاصى
وها هم غلقوا الابواب
وربك دائما تواب
فتشفع لى
بيوم كلنا أتيه منفرداً
بلا مال ولا جاه ولا أنساب
صحيح ما رأيت النور من وجهك
ولا يوماً سمعت العذب من صوتك
ولا يوماً حملت السيف فى ركبك
ولا يوماً تطاير هنا غضبى
كجمر النار
ولا حاربت فى " احد "
ولا قتلت فى "بدر "
صناديداً من الكفار
وما هاجرت فى يوم
ولا كنت من الانصار
ولا يوماً حملت الزاد والتقوى
لباب " الغار "
ولكن يا نبى الله
انا والله احببتك
لهيب الحب فى قلبى
كالاعصار
فهل تقبل ؟
حبيبك يا رسول الله
هل تقبل ؟
نعم جئت
هنا متأخراً جداً
ولكن .. ليس لى حيلة
ولو كان
قدوم المرء حين يشاء
لكنت رجوت تعجيلة
وعندى دائما شئ من الحيرة
فمن سأكون
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هذا الجزء الاول لان القصيدة
طويلة ارجو قراءتة كأنك انت
صاحب هذة الكلمات
والى اللقاء الجزء الثانى
قريباً جداً باذن الله