المأذون
28-05-2007, 06:29 PM
سؤال وجواب انقله للفائدة
إنني متزوج ولدي أطفال ولله الحمد، وقد عقدت على امرأة أخرى، ولم أدخل بها بعد، وتسبب لي هذا الأمر في وقوع مشكلات مع زوجتي ووالدتي بين فترة وأخرى، وقد يصل الأمر بزوجتي إلى طلب الطلاق بسبب غيرتها الشديدة، والمشكلة أنني لا أستطيع أن أطلق الأولى؛ لأني أحبها وهي كذلك تحبني، ولأجل الأولاد أيضا.. وكذلك الزوجة الثانية لا أستطيع أن أتركها؛ لأني متعلق بها، وهي كذلك متعلقة بي جدا جدا، وتعلم مشكلاتي مع الأولى، وتقول إنها سوف تتحمل المشكلات بعد الزواج، ولا ترغب في الانفصال عني. مع العلم أني ولله الحمد مقتدر، وسوف أعدل بإذن الله بينهما، وأخاف إن طلقت إحداهما أن أتحمل إثمها، وغير ذلك من تبعات الطلاق في مجتمع ينبذ المطلقة ويعيبها؟ أرشدوني ماذا أفعل ؟
أجاب الشيخ / عبدالله سردار
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أسأل الله جلت قدرته أن يوفقك لكل خير.
أولاً: نبدأ بموضوع الوالدة –حفظها الله- فأقول: يجب عليك أن ترضي الوالدة –رعاها الله- وأن لا تغضبها، واحتمل مهما كان، هذا على وجه الإجمال أما على التفصيل:
أ- فإذا كنت تريد الزواج الثاني لحاجتك الشديدة إليه, ولابد لك منه, فيصح لك أن تتزوج, وإن لم ترض الوالدة الكريمة –حفظها الله- لأنك مضطر إلى الزواج.
ويجب عليك أن تقنعها ما استطعت، وأن تطيب خاطرها بما تستطيع.
ب- أما إذا كان زواجك ليس لحاجة شديدة إلى امرأة أخرى, فأنصحك أن لا تتزوج إلا بعد إرضائها وإقناعها.
ثانياً: إياك أن تترك الزوجة الأولى؛ فإن الوفاء يقتضي ذلك, والوفاء من الشرع، إياك أن تترك الزوجة الأولى؛ فما أظنك عرفت الحب والأنس إلا عندها أولاً، إياك أن تترك الزوجة الأولى؛ لأنك إن فعلت لم تفعل شيئاً إيجابياً للمجتمع بزواجك الثاني، إن الذي يطلق الزوجة الأولى بعد زواجه بأخرى يبني بيتاً جديداً، ويدمر بيتاً قائماً فماذا قدم؟ إنه يزيد من عدد المطلقات في البلد, فماذا قدم للمجتمع؟
إنه يسيء إلى أولادٍ من أولاد المجتمع هم أولاده من الأولى, فماذا قدم للمجتمع؟
فكن وفيًّا، كن بنّاءً, ولا تترك الأولى أبداً.
ثالثاً: أما الزواج الثاني فإن كنت تستطيع القيام بحقوقه فلك أن تقدم عليه, ومن هذه الحقوق:
1- أن تكون قادراً على الإنفاق على البيتين.
2- أن تكون قادراً على سياسة زوجتين وإدارتهما وحلّ مشكلاتهما.
3- أن يغلب على ظنّك أنك قادر على العدل بين الزوجتين.
4- أن تكون قادراً على تربية أولاد الزوجتين.
فإن كنتَ كذلك, وعزمتَ على الزواج – أسأل الله لك التوفيق- فأنصحك بما يلي:
1- الاستخارة مع الإخلاص والإلحاح في الدعاء.
2- الدعاء الدائم أن يعينك الله على الصلاح والإصلاح والتوفيق بين الزوجات, وأن يليّن لك القلوب.
3- التوكل على الله والاعتماد عليه سبحانه، ولا يكن اعتمادك على نفسك وجهدك ومهارتك.
4- استرضاء الوالدة كما سبق ذكره.
5- العناية بتهوين الأمر على الزوجة الأولى، والمبالغة في إكرامها من الآن، ووعدها بالوعود الصادقة التي تطمئن قلبها. أسأل الله بأسمائه الحسنى أن يختار لك الخير, وأن يعينك ويسددك ويسعدك.
إنني متزوج ولدي أطفال ولله الحمد، وقد عقدت على امرأة أخرى، ولم أدخل بها بعد، وتسبب لي هذا الأمر في وقوع مشكلات مع زوجتي ووالدتي بين فترة وأخرى، وقد يصل الأمر بزوجتي إلى طلب الطلاق بسبب غيرتها الشديدة، والمشكلة أنني لا أستطيع أن أطلق الأولى؛ لأني أحبها وهي كذلك تحبني، ولأجل الأولاد أيضا.. وكذلك الزوجة الثانية لا أستطيع أن أتركها؛ لأني متعلق بها، وهي كذلك متعلقة بي جدا جدا، وتعلم مشكلاتي مع الأولى، وتقول إنها سوف تتحمل المشكلات بعد الزواج، ولا ترغب في الانفصال عني. مع العلم أني ولله الحمد مقتدر، وسوف أعدل بإذن الله بينهما، وأخاف إن طلقت إحداهما أن أتحمل إثمها، وغير ذلك من تبعات الطلاق في مجتمع ينبذ المطلقة ويعيبها؟ أرشدوني ماذا أفعل ؟
أجاب الشيخ / عبدالله سردار
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أسأل الله جلت قدرته أن يوفقك لكل خير.
أولاً: نبدأ بموضوع الوالدة –حفظها الله- فأقول: يجب عليك أن ترضي الوالدة –رعاها الله- وأن لا تغضبها، واحتمل مهما كان، هذا على وجه الإجمال أما على التفصيل:
أ- فإذا كنت تريد الزواج الثاني لحاجتك الشديدة إليه, ولابد لك منه, فيصح لك أن تتزوج, وإن لم ترض الوالدة الكريمة –حفظها الله- لأنك مضطر إلى الزواج.
ويجب عليك أن تقنعها ما استطعت، وأن تطيب خاطرها بما تستطيع.
ب- أما إذا كان زواجك ليس لحاجة شديدة إلى امرأة أخرى, فأنصحك أن لا تتزوج إلا بعد إرضائها وإقناعها.
ثانياً: إياك أن تترك الزوجة الأولى؛ فإن الوفاء يقتضي ذلك, والوفاء من الشرع، إياك أن تترك الزوجة الأولى؛ فما أظنك عرفت الحب والأنس إلا عندها أولاً، إياك أن تترك الزوجة الأولى؛ لأنك إن فعلت لم تفعل شيئاً إيجابياً للمجتمع بزواجك الثاني، إن الذي يطلق الزوجة الأولى بعد زواجه بأخرى يبني بيتاً جديداً، ويدمر بيتاً قائماً فماذا قدم؟ إنه يزيد من عدد المطلقات في البلد, فماذا قدم للمجتمع؟
إنه يسيء إلى أولادٍ من أولاد المجتمع هم أولاده من الأولى, فماذا قدم للمجتمع؟
فكن وفيًّا، كن بنّاءً, ولا تترك الأولى أبداً.
ثالثاً: أما الزواج الثاني فإن كنت تستطيع القيام بحقوقه فلك أن تقدم عليه, ومن هذه الحقوق:
1- أن تكون قادراً على الإنفاق على البيتين.
2- أن تكون قادراً على سياسة زوجتين وإدارتهما وحلّ مشكلاتهما.
3- أن يغلب على ظنّك أنك قادر على العدل بين الزوجتين.
4- أن تكون قادراً على تربية أولاد الزوجتين.
فإن كنتَ كذلك, وعزمتَ على الزواج – أسأل الله لك التوفيق- فأنصحك بما يلي:
1- الاستخارة مع الإخلاص والإلحاح في الدعاء.
2- الدعاء الدائم أن يعينك الله على الصلاح والإصلاح والتوفيق بين الزوجات, وأن يليّن لك القلوب.
3- التوكل على الله والاعتماد عليه سبحانه، ولا يكن اعتمادك على نفسك وجهدك ومهارتك.
4- استرضاء الوالدة كما سبق ذكره.
5- العناية بتهوين الأمر على الزوجة الأولى، والمبالغة في إكرامها من الآن، ووعدها بالوعود الصادقة التي تطمئن قلبها. أسأل الله بأسمائه الحسنى أن يختار لك الخير, وأن يعينك ويسددك ويسعدك.