عبد الرحمن الجليل
15-09-2007, 12:49 AM
كم يسعد الرجل وتسعد الزوجة عندما يشعر كل منهما أن هناك شخصا يخاف عليه ويشتاق إليه، ويود أن يمتلكه هو وحده ليبعد عنه الآخرين ويقيه شر الأخطار. الغيرة لابد منها بين الزوجين، ولابد من كسر روتين الحياة اليومية الرتيبة.
والغيرة أنواع، فمنها المحمودة والمشروعة كغيرة الزوج على زوجته من الرجال الأجانب وهذا حق مشروع وغيرة سوية.
قال القاضي عياض: الغيرة مشتقة من تغير القلب وهيجان الغضب، بسبب المشاركة فيما به الاختصاص، وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين ".
وعن جابر بن عتيك: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يقول: "من الغيرة ما يحبه الله، ومنها ما يبغضه الله، فأما التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، وأما التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة. [رواه أبو داود].
إذن الغيرة نوعان: الغيرة في حال وجود ريبة، وتكون محمودة، لأن على كل واحد من الزوجين تجنب ما يثير الشبهات والريب، وتقويم السلوك وتفادي الخطأ.
غيرة في غير ريبة، وهي غيرة مذمومة لأنه لا أساس لها، فلا يوجد مبرر للغيرة، وبذلك سيدخل هنا سوء الظن والشك بلا مبرر، وسيدخل أيضا قول وعمل ما لا ينبغي:
عن أبي سعيد الخدري قال: كان فتى منا حديث عهد بعرس، قال: فخرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى الخندق، فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأنصاف النهار يرجع إلى أهله، فاستأذن يومًا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريظة، فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع، فإذا امرأته بين البابين قائمة، فأهوى إليها الرمح ليطعنها به، وأصابته غيرة، قالت له: اكفف عليك رمحك، وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني، فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش، فأهوى إليها بالرمح..
الغيرة الزائدة:
وهذه الغيرة تزيد عن حد الاعتدال ولابد من ضبط المشاعر ومراعاة إحساس الطرف الآخر وتجنب ما يثير غيرته.
وعلى الزوج الصبر على الطبائع المتأصلة في المرأة مثل الغيرة. كما قال صلى الله عليه وسلم " غارت أمكم " وليكن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في تقدير الظروف والأحوال وطبيعة النساء.
والغيرة أنواع، فمنها المحمودة والمشروعة كغيرة الزوج على زوجته من الرجال الأجانب وهذا حق مشروع وغيرة سوية.
قال القاضي عياض: الغيرة مشتقة من تغير القلب وهيجان الغضب، بسبب المشاركة فيما به الاختصاص، وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين ".
وعن جابر بن عتيك: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يقول: "من الغيرة ما يحبه الله، ومنها ما يبغضه الله، فأما التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، وأما التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة. [رواه أبو داود].
إذن الغيرة نوعان: الغيرة في حال وجود ريبة، وتكون محمودة، لأن على كل واحد من الزوجين تجنب ما يثير الشبهات والريب، وتقويم السلوك وتفادي الخطأ.
غيرة في غير ريبة، وهي غيرة مذمومة لأنه لا أساس لها، فلا يوجد مبرر للغيرة، وبذلك سيدخل هنا سوء الظن والشك بلا مبرر، وسيدخل أيضا قول وعمل ما لا ينبغي:
عن أبي سعيد الخدري قال: كان فتى منا حديث عهد بعرس، قال: فخرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى الخندق، فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأنصاف النهار يرجع إلى أهله، فاستأذن يومًا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريظة، فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع، فإذا امرأته بين البابين قائمة، فأهوى إليها الرمح ليطعنها به، وأصابته غيرة، قالت له: اكفف عليك رمحك، وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني، فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش، فأهوى إليها بالرمح..
الغيرة الزائدة:
وهذه الغيرة تزيد عن حد الاعتدال ولابد من ضبط المشاعر ومراعاة إحساس الطرف الآخر وتجنب ما يثير غيرته.
وعلى الزوج الصبر على الطبائع المتأصلة في المرأة مثل الغيرة. كما قال صلى الله عليه وسلم " غارت أمكم " وليكن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في تقدير الظروف والأحوال وطبيعة النساء.