الساهر
15-09-2007, 01:34 AM
[align=center:23fa232da3]http://j.saeed3.googlepages.com/saeed2.gif[/align:23fa232da3]
[align=center:23fa232da3]لا يستغرب أحد وجود الانحراف الأخلاقي والخيانات في المجتمعات التي تحرم التعدد حيث لا تجد المطلقة والأرملة لديهم رجل أعـزب يفضلها على الزوجـة البكر ، كما أن المتزوج يخشى من زوجته الأولى ولذلك فإن الكثيرات يجدن أنفسهن مدفوعات للانحراف الأخلاقي وإشباع الغرائز بطريقة أو أخرى غير شرعية ، كما أن الأزواج الذين لا يتحقق لهم إشباع الغريزة من خلال زوجاتهم إما لمرضها أو لسبب آخر ، يجد نفسه مدفوعا للخيانة الزوجيـة والحصول على الإشباع بطرق غير مشروعة 00
والنتيجــة :
غضب الله ومعاقبتهم بالأمراض الفتاكة والزلازل والأعاصير والفيضانات والفقــر ومختلف الأمراض النفسية والعصبية وكثرة الانتحار ، وتزايد أعداد الأبناء مجهولين الأبوين وتشردهم بالشوارع وانتشار الجريمة 00
والمضحك المبكى أنهم يفضلون تلك العقوبات ويرونها أهون من مشاكل التعدد ونحن في مجتمعاتنا المقلدة لهم بدأت ظاهرة تحريم التعدد تتوسع لدينا فأصبح التعدد في نظر الكثيرات مرفوضا قطعاً ، ومع ضعف الوازع الديني وثورة الغريزة وسهولة الاتصال والتواصل وانتشار الفتن والمغريات أصبح خطر الانحراف الأخلاقي يهدد الكثيـرات ، وأخشى أن ما بـدأ ينتشر لدينـا من الأمراض المستعصية والفـقــر والعواصف وقلة التراحم فيما بين الناس وقسوة القلوب ما هو إلا بداية لانتـقـام الله منا ،، وإنها لدعـوة لأخواتي اللاتـي لا يحتملن الصبـر على غرائــزهن أن يبــادرن بالاستغناء بالحلال عن الحرام وأن يقبلن بالتعدد ، ولا يشترطن وجود ظروف مقنعة له طالما الرجل قادر وعلى دين وخلق قبل أن يأتي زمن لا يجدن من الرجال من يستطيع
ذلك إما لخوفه من زوجته الأولى وإما لظروف المعيشة ،،
وقد تقول قائلة أنا لا مانع لدى من التعدد ولكن أين الرجل الكفء الذي لا يتزوجني ليشبع غرائزه ثم يرميني ويعود به الحنين إلى زوجته الأولى ، فأقول لها إن أكثر الزوجات الأخريات للأسف لا يعرفن كيف تكون زوجة ثانية ناجحة ، فتراها تعمـد إلى إرهاق الرجل مادياً ، وتقلقه بكثرة الشكوى عند كل كبيرة وصغيرة ، كما تحاول استفزازه أكثر الوقت والأيام ، مما يجعل الرجل يمل ويضجر ويشعر أنه حمــل نفسه عبئ فيحاول التخلص منه ، ولو أنها تحملت مسئولياتها وعودت نفسها القناعة و الرضا وأشعرت الزوج بالراحة بهدوئها وصبرها وساندته لتحمل أعباء الحيــاة لما استطاع الزوج الاستغناء عنها أبداً 00
نسأل الله أن يحمى مجتمعنا من الشرور وأن يهدينا جميعا ويرزقنا الخشية مــن غضبه وانتقامه
إنه سميع مجيب[/align:23fa232da3]
[align=center:23fa232da3]لا يستغرب أحد وجود الانحراف الأخلاقي والخيانات في المجتمعات التي تحرم التعدد حيث لا تجد المطلقة والأرملة لديهم رجل أعـزب يفضلها على الزوجـة البكر ، كما أن المتزوج يخشى من زوجته الأولى ولذلك فإن الكثيرات يجدن أنفسهن مدفوعات للانحراف الأخلاقي وإشباع الغرائز بطريقة أو أخرى غير شرعية ، كما أن الأزواج الذين لا يتحقق لهم إشباع الغريزة من خلال زوجاتهم إما لمرضها أو لسبب آخر ، يجد نفسه مدفوعا للخيانة الزوجيـة والحصول على الإشباع بطرق غير مشروعة 00
والنتيجــة :
غضب الله ومعاقبتهم بالأمراض الفتاكة والزلازل والأعاصير والفيضانات والفقــر ومختلف الأمراض النفسية والعصبية وكثرة الانتحار ، وتزايد أعداد الأبناء مجهولين الأبوين وتشردهم بالشوارع وانتشار الجريمة 00
والمضحك المبكى أنهم يفضلون تلك العقوبات ويرونها أهون من مشاكل التعدد ونحن في مجتمعاتنا المقلدة لهم بدأت ظاهرة تحريم التعدد تتوسع لدينا فأصبح التعدد في نظر الكثيرات مرفوضا قطعاً ، ومع ضعف الوازع الديني وثورة الغريزة وسهولة الاتصال والتواصل وانتشار الفتن والمغريات أصبح خطر الانحراف الأخلاقي يهدد الكثيـرات ، وأخشى أن ما بـدأ ينتشر لدينـا من الأمراض المستعصية والفـقــر والعواصف وقلة التراحم فيما بين الناس وقسوة القلوب ما هو إلا بداية لانتـقـام الله منا ،، وإنها لدعـوة لأخواتي اللاتـي لا يحتملن الصبـر على غرائــزهن أن يبــادرن بالاستغناء بالحلال عن الحرام وأن يقبلن بالتعدد ، ولا يشترطن وجود ظروف مقنعة له طالما الرجل قادر وعلى دين وخلق قبل أن يأتي زمن لا يجدن من الرجال من يستطيع
ذلك إما لخوفه من زوجته الأولى وإما لظروف المعيشة ،،
وقد تقول قائلة أنا لا مانع لدى من التعدد ولكن أين الرجل الكفء الذي لا يتزوجني ليشبع غرائزه ثم يرميني ويعود به الحنين إلى زوجته الأولى ، فأقول لها إن أكثر الزوجات الأخريات للأسف لا يعرفن كيف تكون زوجة ثانية ناجحة ، فتراها تعمـد إلى إرهاق الرجل مادياً ، وتقلقه بكثرة الشكوى عند كل كبيرة وصغيرة ، كما تحاول استفزازه أكثر الوقت والأيام ، مما يجعل الرجل يمل ويضجر ويشعر أنه حمــل نفسه عبئ فيحاول التخلص منه ، ولو أنها تحملت مسئولياتها وعودت نفسها القناعة و الرضا وأشعرت الزوج بالراحة بهدوئها وصبرها وساندته لتحمل أعباء الحيــاة لما استطاع الزوج الاستغناء عنها أبداً 00
نسأل الله أن يحمى مجتمعنا من الشرور وأن يهدينا جميعا ويرزقنا الخشية مــن غضبه وانتقامه
إنه سميع مجيب[/align:23fa232da3]