ناصر الثبيتي
12-09-2010, 04:56 PM
دراسة سعودية تحذر من ظاهرتي العنوسة والطلاق في المملكة
الدراسة حذرت من ظاهرة الطلاق والعنوسة في المملكة
الرياض - الوئام
دقت دراسة سعودية ناقوس الخطر الذي يواجه المجتمع بسبب الارتفاع غير الطبيعي في معدلات العنوسة في المملكة بوجه عام، والمدينة المنورة على وجه الخصوص.
وأوضحت الدراسة التي أجراها الدكتور علي الزهراني عضو التدريس في الجامعة الإسلامية لصالح جمعية أسرتي، أن عدد العوانس في المملكة مرشح للتزايد من مليون ونصف المليون فتاة حاليا، إلى نحو أربعة ملايين فتاة في السنوات الخمس المقبلة.
واقترحت الدراسة كحل للتصدي لمشكلة العنوسة في مجتمع منطقة المدينة المنورة، تعديل الاتجاهات السلبية التي أصابت شخصية الإنسان في مجتمع المنطقة بفعل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية.
وقالت بأن تعديل الاتجاهات التي يتبعها تغيير في السلوك، لا بد وأن تشمل الشباب الذي يرغب في الزواج، والفتيات اللاتي ينتظرن الزواج، والأسر التي تسعى لتزويج أبنائها وبناتها.
من جهة أخرى أشارت نتائج الدراسة إلى أن 18 ألف حالة طلاق وقعت العام الماضي مقابل ستين ألف عقد زواج، وهو ما يشير إلى أن نسبة فشل الزواج تصل إلى 30%.
وجاءت الدراسة لتأكيد تحذيرات علماء اجتماع من تنامي ظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي، والتي تصل إلى أكثر من 25% من حالات الزواج، بزيادة عن المعدل العالمي الذي يراوح بين 18% و22%.
جدير بالذكر أن وزارة الخدمة الاجتماعية سجلت وقوع 25 ألف حالة طلاق في العام 2009، مقابل 120 ألف حالة زواج في العام ذاته.
وأكدت دراسة سابقة لوحدة الأبحاث في مركز الدراسات الجامعية ارتفاع معدل الطلاق في السعودية من 25% إلى أكثر من 60% خلال السنوات العشرين الماضية.
الدراسة حذرت من ظاهرة الطلاق والعنوسة في المملكة
الرياض - الوئام
دقت دراسة سعودية ناقوس الخطر الذي يواجه المجتمع بسبب الارتفاع غير الطبيعي في معدلات العنوسة في المملكة بوجه عام، والمدينة المنورة على وجه الخصوص.
وأوضحت الدراسة التي أجراها الدكتور علي الزهراني عضو التدريس في الجامعة الإسلامية لصالح جمعية أسرتي، أن عدد العوانس في المملكة مرشح للتزايد من مليون ونصف المليون فتاة حاليا، إلى نحو أربعة ملايين فتاة في السنوات الخمس المقبلة.
واقترحت الدراسة كحل للتصدي لمشكلة العنوسة في مجتمع منطقة المدينة المنورة، تعديل الاتجاهات السلبية التي أصابت شخصية الإنسان في مجتمع المنطقة بفعل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية.
وقالت بأن تعديل الاتجاهات التي يتبعها تغيير في السلوك، لا بد وأن تشمل الشباب الذي يرغب في الزواج، والفتيات اللاتي ينتظرن الزواج، والأسر التي تسعى لتزويج أبنائها وبناتها.
من جهة أخرى أشارت نتائج الدراسة إلى أن 18 ألف حالة طلاق وقعت العام الماضي مقابل ستين ألف عقد زواج، وهو ما يشير إلى أن نسبة فشل الزواج تصل إلى 30%.
وجاءت الدراسة لتأكيد تحذيرات علماء اجتماع من تنامي ظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي، والتي تصل إلى أكثر من 25% من حالات الزواج، بزيادة عن المعدل العالمي الذي يراوح بين 18% و22%.
جدير بالذكر أن وزارة الخدمة الاجتماعية سجلت وقوع 25 ألف حالة طلاق في العام 2009، مقابل 120 ألف حالة زواج في العام ذاته.
وأكدت دراسة سابقة لوحدة الأبحاث في مركز الدراسات الجامعية ارتفاع معدل الطلاق في السعودية من 25% إلى أكثر من 60% خلال السنوات العشرين الماضية.