عبد الرحمن الجليل
19-09-2007, 09:47 PM
السلام عيكم ورحمة الله وبعد فقد وصلني عبر الخاص هذه المشكلة وحيث ان هذه المشكلة ربما تصل لي اسبوعياً عبر الهاتف اردت نشر السؤال والجواب عليه واسأل الله ان ينفع به
السؤال
[اتمني من الله ان تفيدني في رسالتي هذه للضروره جداااا
بعد التحيه والسلام اللي الاخ الطيب الاستاذ الشيخ عبدالرحمن
انا من سكان مدينه جده وقدر الله ان جمعني بي انسانه طيبه والحمد لله
والحمد لله انها انسانه علي خلق وتمنيت الزواج منها لكن المشكله في والدها حيث انو رفض اني اتزوج ابنته رفض تام
وانا علي علاقه بيها من فتره طويله وكل واحد فينا يرغب الاخر بشده وخايفين من الحرام والله خايفين من الحرام ومو عارفين ايش نعمل وكل واحد فينا خلاص الضعف بدأ يدخل قلبنا وخايفين من الغلط واحنا نرغب في الحلال نبغا نصون نفسنا والمشكله الرفض التام او حتي مناقشه الموضوع من والدها حتي رافض انو يقابلني مع اني والله علي خلق والحمدلله واشتغل وسمعتي الحمدلله بشهاده الجميع طيبه ونرغب انك تساعدنا الله يسعدك ويسعد ايامك ويسهل طريقك
والله طالبين الحلال ونتمنا من الله ان اللي بيننا يكون بي الحلال سواء زواج شرعي او مسيار بس اهم شي الزواج يكون بشرع الله
انتظر من حضرتك الرد وتفيدني وانا شرحت ليك اختصار لي الموضوع واسف اذا كنت اطلت عليك الكلام وتعبتك معايا
ولك مني جزيل الشكر ا
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... وبعد
أخي الكريم :
إن هذا الشرع الكريم شرع كامل، لا نقص فيه ....
وان مما جاءت به الشرعية المطهرة سد الذرائع التي قد تفسد على المسلم دينه [ ومن ذلك غض البصر والاستئذان وتحريم الاختلاط وتحريم الخلوة وتحريم مصافحة النساء وتحريم الخضوع بالقول للمرأة وغيرها] مما قد يضر المسلم في دينه ولكن إذا خالف المسلم أمر الله ورسوله واتبع خطوات الشيطان ووقع في شباكه وتعلق قلبه بمحبوبه وأصبح لا يستطيع الفكاك عنه أصبح يبحث عن سبل الارتباط بمحبوبه،
فان كان ممن يخاف الله أصبح يطلب الزواج ، وان كان ممن لا يخاف ربه وقع في الفاحشة والعياذ بالله ،
وان طلب الزواج ولم يوافق عليه إما إن يتعد حدود الله ولا يبالي بغضبه وعقابه ويفضل محبوبه على ربه ويربط معه علاقة محرمه ، أو يخاف مقام ربه ويصبر ... ولكن تبقى الحسرات في قلبه وكل ذلك بسبب تلك الخطوات المحرمة ولو انه ألتزم بشرع ربه لما حصل ذلك كله ولقد كثر السؤال عن مثل هذه المشكلة وكل ذلك سببه العلاقة المحرمة أو النظر المحرم
قال الله تعالى:{يا أيها الذين ءامنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان}
* فأما عن مشكلتك يا أخي الفاضل فليس لك حل إلا:
1- عظم الله في قلبك واقدره قدره ، لا تجعل الله أهون الناظرين إليك .
2- أكثر من الاستغفار والصلاة والدعاء والالتجاء إلى خالقك فما خاب من التجاء إليه
3- أكثر من دعاء الله وخاصة في هذا الشهر الفضيل ، واسأل الخيرة فلا تدري يا أخي ربما تحب شيء وهو شر لك وقد تكره شيئا وهو خير لك من حيث لا تعلم .
4- إن تأتي البيوت من أبوابها وان تقطع علاقتك بها وتخطب البنت من أهلها ، فان خشيت الرفض فأرسل احد المشائخ أو أمام مسجدهم أو احد أقارب أبيها لعله يقنع الأب بذلك .
5- فان حصل الرفض النهائي ، فأتق الله والغي جميع ما يربطك بها حتى يرتاح قلبك ،وتُرضي ربك ،وحتى لا تقع في ما حرم الله و إلا سوف تعيش في حسرة وجحيم ، فحسرة يسيرة خير من حسرة الدنيا والآخرة .
6- اعلم يا أخي إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين فمن ترك شيء لله عوضه الله خيراً منه ، فاقطع علاقتك بها نهائيا ، وثق بان الله سيرزقك خيراً منها ويرزقها خيراً منك
7- إياك إياك يا أخي إن تعالج الداء بالداء ، فتندم حيث لا ينفع الندم .
و أخيراً...
احذر يا أخي من فتنة النساء ، فان أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ،وقد حذر رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال كما جاء في الحديث [ إلا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء]
وقال في حديث آخر [ وما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهم ] وروي عن احد السلف إنه قال (لا تخلو بامرأة ولو كنت تعلمها القران )
أسال الله الكريم ذي العرش العظيم إن يفرج همك وان يحفظك من مظلات الشيطان و مكايده وان يكتب لك كل ما فيه خير في
الدنيا والآخرة
السؤال
[اتمني من الله ان تفيدني في رسالتي هذه للضروره جداااا
بعد التحيه والسلام اللي الاخ الطيب الاستاذ الشيخ عبدالرحمن
انا من سكان مدينه جده وقدر الله ان جمعني بي انسانه طيبه والحمد لله
والحمد لله انها انسانه علي خلق وتمنيت الزواج منها لكن المشكله في والدها حيث انو رفض اني اتزوج ابنته رفض تام
وانا علي علاقه بيها من فتره طويله وكل واحد فينا يرغب الاخر بشده وخايفين من الحرام والله خايفين من الحرام ومو عارفين ايش نعمل وكل واحد فينا خلاص الضعف بدأ يدخل قلبنا وخايفين من الغلط واحنا نرغب في الحلال نبغا نصون نفسنا والمشكله الرفض التام او حتي مناقشه الموضوع من والدها حتي رافض انو يقابلني مع اني والله علي خلق والحمدلله واشتغل وسمعتي الحمدلله بشهاده الجميع طيبه ونرغب انك تساعدنا الله يسعدك ويسعد ايامك ويسهل طريقك
والله طالبين الحلال ونتمنا من الله ان اللي بيننا يكون بي الحلال سواء زواج شرعي او مسيار بس اهم شي الزواج يكون بشرع الله
انتظر من حضرتك الرد وتفيدني وانا شرحت ليك اختصار لي الموضوع واسف اذا كنت اطلت عليك الكلام وتعبتك معايا
ولك مني جزيل الشكر ا
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... وبعد
أخي الكريم :
إن هذا الشرع الكريم شرع كامل، لا نقص فيه ....
وان مما جاءت به الشرعية المطهرة سد الذرائع التي قد تفسد على المسلم دينه [ ومن ذلك غض البصر والاستئذان وتحريم الاختلاط وتحريم الخلوة وتحريم مصافحة النساء وتحريم الخضوع بالقول للمرأة وغيرها] مما قد يضر المسلم في دينه ولكن إذا خالف المسلم أمر الله ورسوله واتبع خطوات الشيطان ووقع في شباكه وتعلق قلبه بمحبوبه وأصبح لا يستطيع الفكاك عنه أصبح يبحث عن سبل الارتباط بمحبوبه،
فان كان ممن يخاف الله أصبح يطلب الزواج ، وان كان ممن لا يخاف ربه وقع في الفاحشة والعياذ بالله ،
وان طلب الزواج ولم يوافق عليه إما إن يتعد حدود الله ولا يبالي بغضبه وعقابه ويفضل محبوبه على ربه ويربط معه علاقة محرمه ، أو يخاف مقام ربه ويصبر ... ولكن تبقى الحسرات في قلبه وكل ذلك بسبب تلك الخطوات المحرمة ولو انه ألتزم بشرع ربه لما حصل ذلك كله ولقد كثر السؤال عن مثل هذه المشكلة وكل ذلك سببه العلاقة المحرمة أو النظر المحرم
قال الله تعالى:{يا أيها الذين ءامنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان}
* فأما عن مشكلتك يا أخي الفاضل فليس لك حل إلا:
1- عظم الله في قلبك واقدره قدره ، لا تجعل الله أهون الناظرين إليك .
2- أكثر من الاستغفار والصلاة والدعاء والالتجاء إلى خالقك فما خاب من التجاء إليه
3- أكثر من دعاء الله وخاصة في هذا الشهر الفضيل ، واسأل الخيرة فلا تدري يا أخي ربما تحب شيء وهو شر لك وقد تكره شيئا وهو خير لك من حيث لا تعلم .
4- إن تأتي البيوت من أبوابها وان تقطع علاقتك بها وتخطب البنت من أهلها ، فان خشيت الرفض فأرسل احد المشائخ أو أمام مسجدهم أو احد أقارب أبيها لعله يقنع الأب بذلك .
5- فان حصل الرفض النهائي ، فأتق الله والغي جميع ما يربطك بها حتى يرتاح قلبك ،وتُرضي ربك ،وحتى لا تقع في ما حرم الله و إلا سوف تعيش في حسرة وجحيم ، فحسرة يسيرة خير من حسرة الدنيا والآخرة .
6- اعلم يا أخي إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين فمن ترك شيء لله عوضه الله خيراً منه ، فاقطع علاقتك بها نهائيا ، وثق بان الله سيرزقك خيراً منها ويرزقها خيراً منك
7- إياك إياك يا أخي إن تعالج الداء بالداء ، فتندم حيث لا ينفع الندم .
و أخيراً...
احذر يا أخي من فتنة النساء ، فان أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ،وقد حذر رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال كما جاء في الحديث [ إلا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء]
وقال في حديث آخر [ وما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهم ] وروي عن احد السلف إنه قال (لا تخلو بامرأة ولو كنت تعلمها القران )
أسال الله الكريم ذي العرش العظيم إن يفرج همك وان يحفظك من مظلات الشيطان و مكايده وان يكتب لك كل ما فيه خير في
الدنيا والآخرة