المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معلومات طبية للنساء


الساهر
21-09-2007, 08:35 PM
[align=center:54629c3cba]http://j.saeed3.googlepages.com/129_11185833717.gif
http://zhrtalsosn.googlepages.com/d794db6903.gif[/align:54629c3cba]

[align=center:54629c3cba]معلومات طبية[/align:54629c3cba]
[align=center:54629c3cba]للنساء[/align:54629c3cba]


[align=center:54629c3cba]http://zhrtalsosn.googlepages.com/www.uaekeys.com15.gif[/align:54629c3cba]

[align=center:54629c3cba]الزواج صحى للمرأة ويطيل عمرها[/align:54629c3cba]

[align=center:54629c3cba]الدعم والمؤازرة يساعدان المرأة على العيش مدة أطول، ولكن حياة زوجية مستقرة تبدو أكثر أهمية لإطالة عمرها عدة سنوات .

والنساء اللواتي أمضين سنوات طويلة مع شركاء حياتهن وأصدقائهن يستطعن مواجهة مشاكل الحياة وبشكل أفضل ويكون ضغط الدم لديهن أفضل وجهاز المناعة أقوى أي أن صحتهن بشكل عام تكون أفضل .

فقد بحثت دراسة نشرت في الطب النفسي الجسدي عوامل مختلفة تتعلق بالصحة وأنماط الحياة لدى أكثر من 7000 امرأة، وتابع الباحثون هؤلاء النساء لمدة تزيد عن 6 سنوات، وتوصلوا إلى العوامل من سجلات المستشفيات وشهادات الوفاة.

ووجدوا أن السيدات اللواتي لديهن شبكات اجتماعية قوية خاصة المتزوجات منهن كانت لديهن فرص أفضل لحياة أطول ودلائل أقل على الإصابة بمرض القلب.

وقد توفيت 1451 من السيدات المشاركات في الدراسة بينهن 215 توفين بسبب مرض القلب،

وتتدهور صحة المرأة حين تكون علاقتها الاجتماعية محدودة، وفي الحقيقة فإن السيدات المنعزلات كن الأكثر احتمالا للوفاة مقارنة مع سيدات أخريات شملتهن الدراسة، وقد توصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد أن أخذوا بعين الاعتبار عوامل أخرى تؤثر على صحة المرأة وطول عمرها مثل الأمراض المزمنة، البدانة، التدخين، الاكتئاب.

وقد أكدت دراسة علمية جديدة نشرت نتائجها بعد 12 سنة من المتابعة أن الزواج الناجح والسعيد يحمي السيدات الموظفات اللاتي بلغن منتصف العمر من مخاطر الأمراض القلبية والسكتات الدماغية بينما تعتبر حياة العزوبية أفضل لصحتهن من العلاقات الزوجية التعسة والفاشلة.

وقال الباحثون في جامعة بيتسبيرة الأمريكية إن الحياة الاجتماعية وجودة العلاقة الزوجية تؤثر بصورة كبيرة في صحة المرأة عند انتقالها إلى مرحلة اليأس حين تزداد فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ووجد هؤلاء بعد متابعة 422 سيدة في الخمسينات من العمر ولكن لم يدخلن في مرحلة اليأس بعد بهدف تحديد تأثير العلاقة الزوجية قبل سن اليأس وإمكانية استخدامها للتنبؤ بالمشكلات الصحية المستقبلية، وجد أن السيدات غير السعيدات في زواجهن تعرضن لخطر أعلى بحوالي الضعف للإصابة بنوبات قلبية بعد سن اليأس مقارنة مع من بقين عازبات أو اللاتي تمتعن بحياة زوجية سعيدة في سنين الأربعينات من العمر.

وقال البروفيسور أندريو أسوالد من جامعة واريك أن الزواج يؤدي إلى فوائد أيضا للصحة النفسية والعقلية للمتزوجين، وأن العلماء يعتقدون أن الزواج يقود إلى تغييرات في دماغ الإنسان تحفز جهاز المناعة لديه للحياة سنوات أكثر.

وأكدت دراسة حديثة بجامعة لوجانو السويسرية الفوائد الصحية للزواج، فقد ثبت أن الزواج يقي الرجال والنساء متاعب الصداع العارض والمزمن حيث يساعد الشعور النفسي بالعلاقة المستديمة المستقرة على تخفيف حدة توتر الجسم وإفراز هرمونات السعادة بكم أكبر من هرمونات القلق والخوف والحزن.[/align:54629c3cba]


[align=center:54629c3cba]قلب المرأة أقوى وأطيب[/align:54629c3cba]

[align=center:54629c3cba]اكتشف باحثون في بريطانيا، أن أحد الأسباب وراء طول عمر النساء، مقارنة بالرجال، يكمن في أن قلوبهن أقوى وأطيب.

فقد وجد باحثون في جامعة "ليفربول " أن قلوب الرجال تفقد حوالي ربع قوتها وقدرتها على ضخ الدم بين الأعمار 18 إلى 70 عاما، أما قلوب النساء، في المقابل، فتبقى فتية وقوية عند التقدم في السن، ونتيجة لذلك فإن قلب امرأة مسنة في السبعين من عمرها يعمل بصورة جيدة كما لو أنها في العشرين.

وأشار هؤلاء الباحثون إلى أن مدة حياة النساء البريطانيات أطول بحوالي خمس سنوات من الرجال، وقد أصبحت السيدات في سن الستين وما فوق الشريحة الأكثر نموا وزيادة في المجتمع البريطاني .

ووجد فريق البحث الذي قضى سنتين في دراسة الشيخوخة عند أكثر من 250 رجلا وامرأة من الأصحاء، تراوحت أعمارهم بين 18 و80 عاما، وذلك لتحديد التماثلات أو الفروقات في عملية الشيخوخة بين الجنسين، عند التقدم في السن، أن قلوب النساء كانت أقوى من قلوب الرجال في نفس السن.

ويرى العلماء أن بإمكان الرجال تحسين صحة قلوبهم بممارسة الرياضة بانتظام، حيث تبين أن قلوب الرجال الرياضيين في سن 50 إلى 70 عاما، كانت قوية كقلوب الشباب غير الرياضيين في سن العشرين، مما يدل على أن بالإمكان منع خسارة 20 إلى 25 في المائة من قوة قلب الرجل المسن أو تأخيرها، بالتمرينات الرياضية المنتظمة .[/align:54629c3cba]



[align=center:54629c3cba]التخسيس بالكمبيوتر موضة تجتذب البدينات[/align:54629c3cba]

[align=center:54629c3cba]أصبح الريجيم بالكومبيوتر ظاهرة تتنشر بصورة سريعة فى القاهرة داخل أوساط الفتيات اللواتى أصبحن يعتبرن التكنولوجيا أفضل وسيلة للوصول إلى الرشاقة بسرعة وأمان، لكنها تلقى معارضة شديدة من أنصار الطرق التقليدية القديمة.

وصرح د. عدلى صبور أستاذ العلاج الطبيعى بجامعة القاهرة أن تكنولوجيا التخلص من السمنة بالكومبيوتر معروفة وشائعة فى مصر على مدى واسع، والعلاج باستخدام الكومبيوتر أفضل من العلاج بالطرق التقليدية التى تعتمد على الجداول التقليدية المنقولة حرفيا عن اوروبا، التى تختلف أجسام شعوبها عن مقاييس أجسام المصريين، كما لا يمكن عن طريق هذه الجداول تحديد سبب زيادة الوزن بالتحديد، وقد يقوم الطبيب بإعطاء برنامج غذائى لشخصين يتشابهان فى الوزن والطول، لكنه قد يأتى بالنتائج المرجوة مع أحدهما دون الآخر، والسبب فى ذلك هو أن تجمع الشحوم لدى أصحاب البدانة يختلف من شخص لآخر، وبالتالى فان إنقاص الوزن يختلف من شخص لآخر وهذا ما يساعد على تحديده "الكومبيوتر" بدقة وفى أسرع وقت.

ويؤكد د. حمدى سامى ناصر استشارى النحافة هذا الكلام حيث يقول:"الكومبيوتر" يساعد على تحديد ما تحتاجه من سعرات حرارية، وهذا يفيد فى إنقاص الوزن إذا اعتمدنا غذاء يقل عن السعرات الحرارية التى نتناولها، مع ضرورة ممارسة الرياضة يوميا وفقا لجدول معين يحدده الجهاز، بحيث لا يقل عن نصف ساعة يوميا لمساعدة الجسم فى التخلص من السعرات الزائدة.

وعلى الرغم من ما لهذا الأسلوب من ميزات إلا أن د. ماهر اسكندر استشارى أمراض السمنة والعلاج بالإبر الصينية يعترض عليه ويراه مجرد صرعة، حيث يقول: "تخفيض السعرات الحرارية لإنقاص الوزن نظرية شاملة، فإذا كان الجسم يحتاج إلى 2000 من السعرات الحرارية يوميا يجب أن يتناولها دون أى نقص، حيث يتم تناولها عن طريق الخضر والفواكه قليلة السعرات الحرارية، وليس عن طريق الدهون والحلويات، وعند مطالبة المريض بإنقاص السعرات الحرارية التى يتناولها يستجيب المخ فى الأيام الأولى، لكنه لن يستجيب بعد ذلك لأنه سوف يحدث للجسم خمود، والطريقة الصحية لإنقاص الوزن تقوم على تناول الطعام الصحى والابتعاد عن عاداتنا الغذائية لإنقاص الوزن دون الحاجة لاستخدام الكومبيوتر وغيره من طرق معالجة السمنة التى يسعى إليها كثير من الأطباء بهدف الربح فقط.[/align:54629c3cba]



[align=center:54629c3cba]الإنجاب يطيل العمر ويخلص الإنسان من الكآبة[/align:54629c3cba]

[align=center:54629c3cba]اكتشف الأطباء فى مستشفى الملكة شار لوت بلندن أن سر طول العمر عند السيدات دون الرجال يكمن فى الأمومة والإنجاب، فقد وجد هؤلاء فى دراستهم أن الخلايا الأولية تنتقل من الجنين النامى إلى النخاع العظمى للأم أثناء المراحل الأولى من الحمل، وبالتالى تساعد فى تجديد الأنسجة وترميم التالف منها عند الأم وتقوى مناعتها ضد الأمراض وتطيل فترة حياتها.

ويرى الخبراء أن هذه الاكتشافات تفسر سبب انخفاض مخاطر الإصابة بالتهاب المفاصل والتصلب المتعدد وسرطان الثدى عند النساء اللاتى أنجبن أطفالا، وأوضح المختصون فى الطب الجنينى أن الخلايا الجذعية الأولية الموجودة فى الجنين تخزن فى النخاع العظمى للأم ويتحول بعضها إلى خلايا عظمية متمايزة.

وأكدت أحدث الدراسات أيضا بأن الأمومة والحمل والإنجاب تؤدى إلى تغييرات إيجابية فى هرمونات المخ، كما تؤدى بدورها إلى حماية الأم من العديد من أمراض الشيخوخة المدمرة، وأهمها(الزهايمر)، كما أكدت أن الأمومة تزيد من الذكاء، وأكدت نفس الدراسة أن الإنجاب يؤدى إلى انخفاض مستويات بروتين(امبلويد) فى المخ وهو بروتين مرتبط بظهور الزهايمر عند النساء.

ومن المعروف أن الإنجاب والعائلة والأطفال أيضا لها تأثير على الرجل حيث أفاد باحثون مختصون أن الرجال العازبين وأولئك المحرومين من الإنجاب أكثر عرضة للوحدة والإصابة بالمرض بنسبة أكبر من نظرائهم من الإناث.

ووجد الباحثون فى جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية، أن الرجال كبار السن من العازبين غير المتزوجين وممن حرموا من الأولاد، يعانون من الكآبة والوحدة بمعدلات أعلى من السيدات المسنات غير المتزوجات، ويرى هؤلاء أن الحالة الاجتماعية للرجل الأعزب، أكثر تأثيرا على حياته عند تقدمه فى السن مما لو كان محروما من الأطفال.

وأشار الباحثون فى معهد بحوث علم الاجتماع والدراسات السكانية، إلى أن الرجال بشكل عام، يعانون من ضعف العلاقات العاطفية ونقص الدعم الاجتماعى خارج النطاق العائلى، وهى حالة تزداد سوءا مع عدم الزواج والحرمان من الأطفال.

ووجد هؤلاء بعد متابعة 4081 امرأة و2436 رجلا تجاوزوا السبعين من العمر، وشملت هذه المجموعة الأشخاص المتزوجين والمطلقين والأرامل والعازبين، أن معدلات الإصابة بالكآبة والشعور بالوحدة كانت الأقل بين الأشخاص المتزوجين، مقارنة مع المجموعات الأخرى، مشيرين إلى أن الدرجات العلمية العالية والصحة البدنية الجيدة ومصادر الدخل الأعلى ساعدت فى تخفيف آثار الوحدة والإحباط والاكتئاب بصورة ملحوظة.[/align:54629c3cba]



[align=center:54629c3cba]الرشاقة قد تؤدى إلى العقم[/align:54629c3cba]

[align=center:54629c3cba]كما أن للسمنة المفرطة أضراراً .. فللنحافة المفرطة أضرار أيضا، فقد أظهرت دراسات جديدة أن السيدات النحيفات يكن أكثر عرضة للإصابة بمشكلات في الخصوبة، قد تؤدي بهن إلى العقم.

ووجد علماء في كلية هارفارد الأمريكية للصحة العامة أن للنحافة جوانب سلبية متعددة، فتناول أغذية قليلة الدسم باستمرار، مع ممارسة تمارين رياضية بصورة ثابتة، قد يؤثر على قدرة المرأة على الحمل، حتى وإن ظهرت بكامل صحتها وقوتها، ولم تتجاوز بعد سن الحمل والإنجاب.

وحذروا من أن فقدان مقدار صغير من الوزن، أي ما يعادل 1.5 كيلوجرام فقط، قد يضع السيدات النحيفات في خانة العقم، كما أن الوزن الزائد أو المنخفض، الذي يقل كثيرا عن الطبيعي، قد يؤثر على فرص المرأة في الحمل والإنجاب.

حيث يزيد نقص كميات الدهون في الجسم خطر الإصابة بضعف الخصوبة، حيث تبلغ القيمة الطبيعية لدهون الجسم عند النساء 25 في المائة، بينما تقل عند الرجال إلى 12 في المائة فقط.

ولفت الخبراء إلى أن الكثير من النساء اللاتي يحافظن على نحافتهن يعانين فعليا من مشكلات العقم، وعدم القدرة على الإنجاب، حتى وإن بدين أصحاء ويمارسن حياتهن الطبيعية.

وقد أظهرت البحوث أن الفتاة في سن ما قبل الحيض، ويبلغ طولها خمسة أقدام وثلاثة إنشات، يجب أن تزن على الأقل 41 كيلوجراما، لتتمكن من الحمل. أما الفتاة في العشرينيات من عمرها، وفي نفس الطول، فيجب أن يزيد وزنها على 46 كيلوجراما، لتستمر لديها عمليات الإباضة.

وأوضح الأخصائيون أن دهون الجسم عند المرأة تحوّل هرمونات الأندروجين الذكرية، التي توجد في جسمها بكميات ضئيلة، إلى هرمون الأستروجين الأنثوي، كما تتحكم بتدفق هرمون الليبتين المسئول عن تنظيم الشهية، وعمليات الأيض، والطاقة، ويؤثر على عمليات الإنجاب، مشيرين إلى أن الحمل الناجح يحتاج إلى حوالي 50 ألف سعر حراري، وهو مقدار أكبر من متطلبات الأيض العادية، فإذا لم يملك الجسم هذه السعرات الضرورية، فإن الدماغ سيقلل تدفق الليبتين، ويعطل القدرة على الإنجاب.

وأكد العلماء أن التغذية الجيدة تلعب دورا مهما في المحافظة على الصحة الإنجابية للمرأة، فالإفراط في الوزن أو النحافة الشديدة يؤثران سلبيا على وظائف المبيضين لديها، وتسبب عدم انتظام الدورة الشهرية، التي تعتبر إحدى آليات الوقاية ضد المشكلات، التي تحدث أثناء الحمل،

وقد توقفها، محذرين من أن السيدات النحيفات اللاتي لا يتناولن سوى الألبان الخالية من الدسم والخس والفطائر والكثير من مشروبات الحمية، يعرضن أنفسهن لخطر العقم وصعوبات في الإنجاب.[/align:54629c3cba]


[align=center:54629c3cba]منقول[/align:54629c3cba]

جواهر
21-09-2007, 09:10 PM
الموضوع حلو مرة وجزاكم الله كل خير على هذه الفائدة

وفقكم الله الى كل خير ونجاح

تحياتي لك

الساهر
21-09-2007, 09:41 PM
[align=center:8984ce7a0a]مشكورة اختي الفاضله
ونبغى نشوف مواضيعك
المميزة ان شاء الله[/align:8984ce7a0a]