المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معلومات طبية للرجال


الساهر
21-09-2007, 08:58 PM
[align=center:2315f9c732]http://j.saeed3.googlepages.com/129_11185833717.gif
http://zhrtalsosn.googlepages.com/d794db6903.gif[/align:2315f9c732]

[align=center:2315f9c732]معلومات طبية للرجال[/align:2315f9c732]

[align=center:2315f9c732]http://j.saeed3.googlepages.com/saeed4.gif[/align:2315f9c732]

[align=center:2315f9c732]الزواج يحمى الرجال من سرطان البروستاتة[/align:2315f9c732]
[align=center:2315f9c732]
توصل بحث علمى جديد أجراه مجموعة من العلماء الأمريكيين ونشرته مجلة المنظمة الطبية الأمريكية، إلى أن زيادة عدد مرات المعاشرة الزوجية يحمى الرجل من الإصابة بمرض سرطان البروستاتة.

وقد شمل البحث أكثر من 29 ألف رجل من الأصحاء تتراوح أعمارهم من 40 إلى 75 عاماً.. وتطابقت نتائج البحث الذى بدأ عام 1986 مع نتائج دراسة أخرى أجريت على نطاق أضيق في أستراليا وأعلنت في شهر يوليو الماضي.

وقد أثبت البحث خطأ الاعتقاد السائد بأن كثرة المعاشرة الزوجية قد تؤدي للإصابة بسرطان البروستاتة على أساس أن المعاشرة تزيد من إنتاج هرمون الذكورة "التستترون"، الذي قد يؤدي إلى زيادة حجم خلايا البروستاتة.

كما توصل الباحثون إلى أن كثرة المعاشرة الزوجية قد تؤدي إلى خفض تركيز العناصر الكيميائية المسببة للسرطان.[/align:2315f9c732]



[align=center:2315f9c732]الختان يحارب الأمراض الجنسية[/align:2315f9c732]

[align=center:2315f9c732]قال فريق طبي من فرنسا وجنوب أفريقيا إن ختان الرجال يوفر بعض الحماية ضد الأمراض المنقولة جنسياً.

فقد قام الدكتور بيرتران اوفرت، من مشفى امبروز في بولونيا، فرنسا وزملائه بإجراء دراسة طبية على مجموعتين من الرجال، المجموعة الأولى تشمل على 1.546 رجلاً غير مختون، ولا يعانون من أمراض منقولة جنسياً، ما بين 18-24 عاماً، ويقيمون في جنوب أفريقيا، والمجموعة الثانية تتكون من 1.582 رجلاً وضعوا جميعاً تحت المراقبة. وبعد أن تم تطهير أو ختان المجموعة الأولى من الرجال، تم الطلب منهم بالامتناع عن ممارسة الجنس لفترة 6 أسابيع.

ثم تابع الفريق الطبي حالة المجموعتين لمدة 21 شهراً، فأظهرت النتائج حدوث 20 حالة عدوى بأمراض منقولة جنسياً في المجموعة الأولى المختونة مقارنة مع 49 حالة في المجموعة الثانية غير المختونة.

ووجد الباحثون أن الختان يسهم إلى حد ما في الوقاية من عدوى الأمراض المنقولة جنسياً، فعند إزالة القلفة التي تغلف رأس القضيب يجف الجلد بسرعة بعد الاتصال الجنسي، مما يخفض من متوسط عمر فيروس الأمراض المنقولة جنسياً بعد الاتصال الجنسي مع شريك حامل للإيدز مثلا، بالإضافة إلى خفض عدد الخلايا المستهدفة، التي تكون متوفرة بكثرة على القلفة."[/align:2315f9c732]



[align=center:2315f9c732]التدخين يعرض حياة طفلك للخطر[/align:2315f9c732]

[align=center:2315f9c732]حذرت دراسة جديدة من أن المدخنين الذين ينامون بالقرب من أطفالهم يعرضونهم لخطر الموت في السرير.

وقد كشفت الدراسة أن 95 % من الأهالي كانوا على علم بأن من هناك خطر على الطفل الذى ينام في السرير إذا كان أحد والديه مدخناً، فيما قال 22 % إنه ليس هناك ثمة خطر أن تشارك الطفل السرير في حال كان الأهل من المدخنين ولكن الخطر خارج السرير.

ولكن فى الحقيقة لا فرق بين الاثنين، فإذا كان المدخن يشترك بالسرير مع الطفل فإن ذلك يرفع خطر الموت حتى في حالة عدم التدخين داخل السرير، ذلك لأن أطفال المدخنين غالبا ما يكونون أصغر من غيرهم ويعانون أضراراً في نظام التنفس مما يزيد من الخطر .

ويعد مهد الطفل إذا كان في غرفة الوالدين المكان الأكثر أمانا لأي رضيع للنوم فيه.

ويقل الخطر جدا بالنسبة للأطفال الذين يتمتعون بصحة جيدة.[/align:2315f9c732]




[align=center:2315f9c732]القهوة تنعش خصوبة الرجال[/align:2315f9c732]

[align=center:2315f9c732]أعلن علماء برازيليون فى جامعة "ساوباولو" أن شرب القهوة يساعد على تدفق الحيوانات المنوية ويجعلها تسبح أسرع مما يؤدى إلى تحسن خصوبة عند الرجال وبالتالي زيادة فرص الحمل.

وقد أكد العلماء في مؤتمر عقد في" سان أنطونيو" فى ولاية تكساس الأمريكية يبحث في تأثير العقاقير على خصوبة الرجل أن تناول القهوة له نتائج أبعد من مجرد التنبيه، حيث يمكن أن تؤدي فناجين قليلة إلى تنشيط الحيوانات المنوية.

ووجد الباحثون بجامعة "بافالو" أن تدخين الماريجوانا يؤثر سلبا على الحيوانات المنوية ويقلص الإخصاب حيث يقلل التدخين المنتظم للماريجوانا من السائل المنوي بشكل ملحوظ ، فتكون أعداد الحيوانات المنوية لدي مدخن الماريجوانا أقل. كما أن للتبغ تأثيراً على نوعية الحيوانات المنوية لكنه يؤثر سلبا على الانتصاب.[/align:2315f9c732]



[align=center:2315f9c732]المنشطات الجنسية ليست علاجا للضعف الجنسي[/align:2315f9c732]

[align=center:2315f9c732]يلجأ البعض إلى استخدام المنشطات الجنسية، لزيادة القدرة الجنسية أو للوقاية من الإصابة بالضعف الجنسي، وهذا وهمٌ

فالمنشطات الجنسية التي شاع استخدامها بين الرجال، هي إما مجموعة من الفيتامينات والمعادن أو عقاقير طبيبة تساعد على بناء خلايا الجسم، أو عسل النحل وغذاء الملكات، أو بعض الأعشاب أو جذورها، قد وجد أن لها قدرة على تحديد الخلايا أو هرمونات خاصة بالهرمون الذكري، وهذه المنشطات لا يمكن أن تؤدي إلى زيادة القدرة الجنسية أو إلى الوقاية من الضعف الجنسي.
كما أنها لا يمكن أن تكون علاجا للضعف الجنسي مهما كانت أسبابه.. فلهذه المنشطات استخدامات طبية، ولكنها محدودة لعلاج بعض حالات الضعف الجنسي الناتج عن نقص الهرمون الذكري في الجسم أو المصاحب لحالات الضعف العام، ولا يتم استخدامها إلا بعد تشخيص السبب الذي أدى إلى الضعف الجنسي، وفي هذه الحالة يكون العلاج ذا فاعلية لشفاء مثل هذه الحالات.. لكن المريض الذي لا يعاني نقصا في الهرمون الذكري مثلا فلن يفيده أن نعطيه هذا الهرمون، وإنما علاج الضعف الجنسي يحتاج إلى تشخيص دقيق وعلاج متخصص لأسباب الحالة.
أما زيادة القدرة الجنسية فهي لا تزيد بالمنشطات الجنسية؛ لأنها صفة من الصفات الطبيعية لكل رجل تدخل في اكتسابها عوامل عديدة، فيها العوامل الوراثية للجنس والأسرة، ومنها البيئة وطبيعة المعيشة وبنيان الجسم والتغذية وغيرها.. وتتكون من هذه العوامل قدرة الشاب الجنسية التي تظل صفة من صفاته طوال حياته، وتتأثر هذه القدرة الجنسية بالعوامل النفسية التي يمر بها الإنسان على مدى حياته.. فنجد أنها قد تزداد وتنقص بتأثير عوامل نفسية معينة إلا أنه بزوال هذه العوامل تعود القدرة الجنسية إلى صورتها الطبيعية.[/align:2315f9c732]

[align=center:2315f9c732]منقول[/align:2315f9c732]