مشاهدة النسخة كاملة : كل ما يخص الأفراح والأعراس محاضرات كتب ، رسائل، فتاوى ..
الساهر
04-10-2007, 11:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضع هذا الموضوع ليكون مرجعا لمن يبحث عما يخص أفراح وأعراس المسلمين , وارجو من الاخوة والاخوات المساعدة
في هذا الموضوع بوضع كل ما له صلة من فتاوى العلماء وكتبهم ورسائلهم .
وفق الله الجميع لكل ما يحبه ويرضاه :
http://gmr7oobi.googlepages.com/doverings.gif
إنه في بعض المناطق عندما يتقدم أحد الشباب إلى بعض الأسر للزواج منهم ، يشترط والد البنت مهراً مرتفعاً، فأرجوا من سماحتكم أن ترشدوا الناس إلى عمل الصواب نحو هذه الأمور .
لقد شرع الله سبحانه وتعالى لعباده تخفيف المهور والإقتصاد فيها، وهكذا ولائم الزواج ليتمكن كل واحد من الزواج بيسر وسهولة، وليحصل بذلك التعاون على الخير وبذل المستطاع في إعفاف الشباب والفتيات. وقد كتبنا في هذا غير مرة أداءَ لواجب النصحية والتواصي بالحق، وقد صدر من هيئة كبار العلماء قرارات وتوصيات في هذا الموضوع مضمونها الترغيب في تخفيف المهور وعدم التكلف في الولائم وترغيب المجتمع في كل ما يسهل على الشباب حصول النكاح وإني بهذه المناسبة أوصي جميع إخواني المسلمين بالتعاون في هذا الأمر والتواصي به حتى يكثر النكاح ويقل السفاح، ويتيسر للشباب والفتيات إحصان فروجهم وغض أبصارهم، ولا شك أن الـزواج من أعظم الأسباب في ذلك ما قال -صلى الله عليه وسلم- { يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء}* ، متفق عليه ، وقد صح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : *{من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته }* متفق عليه ، وقال -صلى الله عليه وسلم- *(والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)* ، أخرجه مسلم في صحيحه . وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالتعاون على البر والتقوى ، وأثنى على عباده المتواصين بالحق والصبر ، فقال سبحانه : -( وَالْعَصْرِ إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)- (العصر) ، ولاشك أن التعاون في تخفيف المهور والولائم والتواصي بذلك داخل في هذا الأمر ، ومن الفوائد في تخفيف المهور والولائم كثرة النكاح وقلة العزاب من الشباب والفتيات وإحصان الفروج وغض الإبصار وقلة الفواحش وتكثير الأمة كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: *{ تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة}* ، وأما منع والد المرأة أو أخيها لها من سفرها مع زوجها لتخدمه أو ترعى غنمه أو إبله فمنكر لا يجوز ، والواجب على ولي الأمر أن يساعد على جمع الشمل واجتماع الزوجين، كما يجب عليه أن يحذر ما يسبب فرقتهما من غير مسوغ شرعي، والذي أوصي به أولياء النساء أن يبادروا بتزويج مولياتهم على الأكفاء ولو كانوا فقراء وان يعينوهم في ذلك عملاً بقول الله سبحانه وتعالى : فأمر سبحانه في هذه الآية الكريمة بإنكاح الأيامى والصالحين من العباد والإماء وأخبر وهو الصادق في خبره أن ذلك من أسباب الفضل للفقراء حتى يطمئن الأزواج وأولياء النساء أن الفقر لا ينبغي أن يمنع الزواج، بل هو من أسباب الرزق والغنى
الشيخ عبد العزيز بن باز
ما رأي سماحتكم في الحفلات التي تقام في الفنادق ؟
الأمر الأول: حفلات التي تقام في الفنادق فيها أخطاء وفيها مؤاخذات متعددة منها : أن بها في الغالب إسرافاً وزيادة لا حاجة إليها. الأمر الثاني : أن ذلك يقضي إلى التكلف في اتخاذ الولائم في الفنادق والزيادة وحضور من لا حاجة إليه . الأمر الثالث : أنه قد يؤدي إلى الاختلاط بين الرجال والنساء في الفندق وغيره، فيكون هذا اختلاط مشيناً منكراً، لهذا صدر من هيئة كبار العلماء قراراً رفع إلى جلالة الملك مضمونه النصيحة بأن تمنع الولائم والأعراس في الفنادق وأن يضع الناس ولائمهم في بيوتهم، وألا يتكلفوا في الفنادق، لما تفضي إليه تلك الولائم من الشر ، وهكذا قصور الأفراح التي تستأجر بنقود كثيرة كل هذا صدر في النصيحة بأن تمنع رفقاً بالناس وحرصاً على الاقتصاد وعدم الإسراف والتبذير ، وحتى يتمكن المتوسطون في الدخل من الزواج وعدم التكلف، لأنه إذا رأى ابن عمه أو قريبه يتكلف في الفنادق وفي الولائم الكبيرة إما أن يماثله ويشابهه فيتكلف الديون والنفقات الباهظة وإما أن يتأخر ويتقاعس عن الزواج خوفاً من هذه التكلفة، فنصيحتي لجميع الإخوان المسلمين ألا يقيموها في الفنادق، وألا يقيموها في قصور الأفراح الغالية، إنما في قصر نفقته قليلة، وعدم إقامتها في قصور الأفراح وإقامتها في البيت أولى أو في بيت أقاربه إذا أمكن ذلك
الشيخ عبد العزيز بن باز
ما رأيكم بفستان الفرح الذي تسحبه العروس وراءها بطول ثلاثة أمتار تقريباً ، وما رأيكم أيضاً في الأموال التي تدفع للمطربات في الزفاف ؟
أما ما يتعلق بالمرأة فالسنة أن تضفي ثوبها شبراً ، ولا تزيد على ذراع لأجل الستر وعدم إظهار القدمين، وأما الزيادة على ذراع فمنكر للعروس أو غيرها لا يجوز، وهذا إضاعة لموال بغير حق في الملابس ذات الآثمان الغالية ، فينبغي التوسط في الملابس ، لا حاجة إلى ترصيعها بأشياء تهدر الأموال العظيمة ، التي تنفع الأمة في دينها ودنياها، أما ما يتعلق بالمطربات فلا يجوز إحضارهن بالأموال الغالية ، أما المغنية التي تفني غناء معتاداً بسيطاً خفيفاً في وقت من الليل لإظهار الفرح، وإظهار السرور ، وإظهار العرس فلا بأس ، فالغناء في العرس والدف في العرس أمر جائز ، بل مستحب إذا كان لا يقضي إلى شر لكن بين النساء خاصة في وقت من الليل ثم ينتهي بغير سهر أو مكبر صوت، بل الأغاني المعتادة التي بها مدح للعروس ، ومدح للزوج بالحق ، أو أهل العروس ، أو ما أشبه ذلك من الكلمات التي ليس فيها شر ، ويكون بين لنساء خاصة ليس معهن أحد من الرجال ، ويكون بغير مكبر ، هذا لا بأس به ، كالعادة المتبعة في عهد النبي (ص) ، وعهد الصحابة ، وأما التفاخر بالمطربات وبالأموال الجزيلة للمطربات فهذا منكر لا يجو ، وهكذا بالمكبرات ، نه يحصل به إيذاء للناس ، والسهر بالليل حتى تضيع صلاة الفجر وهذا منكر يجب تركه
الشيخ عبد العزيز بن باز
عن حكم ضرب النساء للدف من أجل إعلان النكاح ؟
يستحب ضرب النساء للدف حتى يعرف النكاح ويشتهر ويكون ذلك بين النساء خاصة ولا يكون مصحوباً بموسيقى ولا بآلات لهو ولا أصوات مطربات، ولا بأس بإنشاد النساء الشعر بهذه المناسبة بحيث لا يسمعهن الرجال، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: *(فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح)* قال الشوكاني في نيل الأوطار : في ذلك دليل على أنه يجوز في النكاح ضرب الأدفاف ورفع الأصوات بشيء من الكلام نحو : أتيناكم أتيناكم ونحوه، لا بالأغاني المهيجة للشرور المشتملة على وصف الجمال والفجور، ومعاقرة الخمور، فإن ذلك يحرم في النكاح كما يحرم في غيره وكذلك سائر الملاهي المحرمة انتهى
الشيخ صالح الفوزان
نص السؤال: ما حكم الزغرطة (التلولش) وهو صوت تطلقه المرأة عند الفرح؟
نص الإجابة : لا يجوز للمرأة رفع صوتها بحضرة الرجال؛ لأن في صوتها فتنة؛ لا بالزغرطة ولا غيرها ثم إن الزغرطة ليست معروفة عند كثير من المسلمين لا قديمًا ولا حديثًا؛ فهي من العادات السيئة التي ينبغي تركها ولما تدل عليه أيضًا من قلة الحياء .
الشيخ صالح الفوزان
ما حكم الزغاريد ؟.
الجواب :
الزغاريد تعبير عن الفرحة ، ولا يخرج عن جملة الغناء المباح في النكاح والعيد ، ويجب أن يقتصر على النساء فقط ، ولا يجوز أن يخرج هذا الصوت إلى غيرهن ـ والله أعلم ـ .
المرجع :
ـ كتيب : العادات الجارية في الأعراس الجزائرية.
ـ موقع موسوعة الفتاوي الصوتية للشيخ الفاضل محمد علي فركوس حفظه الله.
هل يجوز التجول بموكب العروس ( أي الزوجة ) يوم زفافها إلى العريس وعدم اختصار الطريق بها إلى بيت زوجها ؟ وهل تجوز أصوات منبِّهات السيارات أثناء سير هذا الموكب ؟
الجواب :
إذا كان التِّجوال بالعروس من باب الإعلان عن النكاح فلا بأس بذلك ، بشرط أن لا يكون فيها مخالفات شرعية ، كبروز النساء متكشِّفات على السيارات ، وما يصحب من مختلف المزامير والطبول والمنبهات التي تزعج الناس عموما ، وفي فترات القيلولة خصوصا ، فإن مثل هذا الضرر يلحق بالناس ، والضرر يجب أن يزال ، كما في حديث ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( لاَ ضَرَرَ ولاَ ضِرَارَ ) [1] .
أمَّا إذا استُعمِلَت هذه الأصوات عند الوصول إلى بيت العريس تنبيها عن المجيئ ، ففي هذا الحال يجوز ذلك لبعث الاستعداد في نفس الزوج وإدخال الغبطة والسرور على عائلته .
[1] أخرجه ابن ماجه في الأحكام : 2340 وأحمد (1/313 ) من حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ والحديث صححه الألباني في إرواء الغليل ( 3/408 ـ رقم : 896 ) .
المرجع :
ـ كتيب : العادات الجارية في الأعراس الجزائرية.
ـ موقع موسوعة الفتاوي الصوتية للشيخ الفاضل محمد علي فركوس حفظه الله.
()()()()()
الساهر
04-10-2007, 11:24 PM
منكرات الأفراح ـ محاذير ليلة الزفاف
الحمد لله حمد كثيرا طيبا مبارك الحمد لله حمد كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضي والحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة و الأولي وأشهد أن لا إله إلى الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى والصفات العليا وأشهد أن محمد عبده ورسوله الذي اصطفاه واجتباه فهو الخليل المجتبي صلي الله عليه وعلي آله وأصحابه ومن بهداهم اهتدى وبهديم أقتدي وسلم تسليما كثيرا
أما بعد
فيا أيها الناس اتقوا الله تعالي واشكروه علي نعمه فأن النعم تزيد بالشكر وتزول بالكفار وأن من نعم الله علي عباده نعمة الزواج التي يحصل من المصالح الدينة والدنيوية والفردية والاجتماعية ما جعلها من الأمور المطلوبة شرعا المحبوبة فطرة وطبا قال الله تعالى (وَأَنْكِحُوا الايَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) وقال النبي صلي الله عليه وسلم: ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فأنه أغض للبصر وأحصن للفرج) وقد ذهب بعض أهل العلم إلي وجوب النكاح علي من كان قادرا عليه وله شهوة أيها الناس إن علينا أن نقوم لله تعالى بشكر هذه النعمة الجليلة وإن لا نتخذ منها وسيلة إلي الوقوع فيما حرم الله فأن ذلك ضد الشكر المطلوب منا وأنني أنبه في خطبتي هاتين علي أمور يفتقدها بعض الناس ليلة الزفاف وهي مخالفة للشرع وهي مخالفة للشرع منافية للشكر فمن ذلك إن بعض الناس ليلة الزفاف يجمع المغنيات بأجور كثيرة ليغنين والغناء ليلة الزفاف ليس بمنكر وإنما المنكر الغناء الهابط المثير للشهوة الموجب للفتنة وقد كان بعض المغنيات يأخذن الأغاني المعروفة التي فيها أثاره للشهوات وفيها إلهابا للغرام والمحبة والعشق ثم إن هناك ثم إن هناك محظورا أخر يصحب هذا الغناء وهو ظهور أصوات النساء عالية في المكبر فيسمع الرجال أصواتهن ونغماتهن فتحصل بذلك الفتنة لا سيما في هذه المناسبة وربما حصل بذلك إزعاجا للجيران لا سيما إن استمر ذلك إلى ساعة متأخرة من الليل وعلاج هذا المنكر أن يقتصر النساء علي الضرب بالدف وهو المغطى بالجلد من جانبا واحد وعلي الأغاني التي تعبر عن الفرح والسرور دون استعمال مكبر الصوت فإن الغناء في العرس والضرب بالدف عليه من ما جاءت به السنة ففي صحيح البخاري عن الربيع بنت معوذ رضي الله عنها أن النبي صلي الله عليه وسلم دخل عليها بعد أن تزوجت فجعلت جويريتان يضربن بالدف إذا قالت إحداهن وفينا رسول يعلم ما في غد فقال النبي صلي الله عليه وسلم: ( لا تقولي هكذا وقولي بل التي كنتي تقولين) وفي صحيح البخاري أيضا عن عائشة رضي الله عنها أنها زفة امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبي صلي الله عليه وسلم: ( ما كان معكم لهو يعني هل كان معكم لهو فأن الأنصار يعجبهم اللهو ) وذكر الحافظ بن حجر في شرحه أنه قال: ( فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني تقول آتيناكم، آتيناكم فحيانا فحياكم) فمثل هذا الغناء جائز بشرط أن لا يلحن كتلحين الأغاني الماجنة وألا يصحب بالموسيقى وشبهها من آلات اللهو لقول النبي صلي الله عليه وسلم: ( ليكن من أمتي يستحلون الحراء يعني الفرج أي الزنا والحرير والخمر والمعازف آلات اللهو ) فقرن النبي صلي الله عليه سلم فقرن استحلال المعازف باستحلال الزنا والخمر ومن الأمور المنكرة أن بعض الناس نزع منهم الحياء فيأتي الزوج إلي مجتمع النساء ويصعد علي المنصة مع زوجته أمام النساء في أول مقابلة له معها يجلس إلى جنبها يصافحها وربما قبلها وربما أعطاها الهدايا من الحلوة أو ما غيرها من ما يستدعي تحرك الشهوة وحلول الفتنة فيا سبحان الله يا إخواننا كيف بلغ الحد ببعض الناس إلى هذا المستوى السخيف المنافي للحياء ونحن أمة الإسلام أمة الإيمان والحياء أمة محمد صلي الله عليه وسلم الذي كان أشد، أشد الناس حياءً مع قوته وحزمه صلي الله عليه وسلم كيف يليق بنا أن نخلع جلباب الحياء والحياء من الإيمان لنعري أنفسنا بأتباع عادة وتقليد تنافي شرعنا وتقاليدنا إن عملنا هذا لدليل علي ضعف الإيمان وذل الشخصية وأننا صرنا أتباعا وأذنابا لغيرنا أنه لا يليق بنا ونحن الشخصية المسلمة أن نذل شخصيتنا إلي هذا الحد ولا يليق بنا ونحن الذين نتطلب رضى الله أن ننزل إلي هذا المستوى من ضعف الإيمان أيها المؤمنون تصوروا ماذا تكون حال الزوج وزوجته حين إذٍ أمام النساء المتجملات المتطيبات ينظرن إلي الزوجين ليشمتن فيهما إن كانا قبيحين في نظرهن ولتتحرك كومن غرائزهن إن كانا جملين في نظرهن تصوروا كيف تكون الحال والجمع الحاضر في غمرة الفرح بالعرس وفي نشوة النكاح فبالله عليكم ماذا يكون من الفتنة أنه ستكون فتنة عظيمة ستتحرك الغرائز ستثور الشهوات أيها المسلمون ثم تصوروا ثانيه ماذا تكون نظرة الزوج إلى زوجته الجديدة التي امتلأ قلبه فرحا به إذا شاهد في هؤلاء النساء من يفوق زوجته جمالاً وشبابا وهيئةً أن هذا الزوج الذي امتلأ قلبه فرحا سوف يمتلئ قلبه غما وسوف يقل شغفه بزوجته إلى حد بعيد فيكون في ذلك صدمة له وكارثة بينه وبين زوجته وإن علاج هذا المنكر أن يكون دخول الزوج علي زوجته دخولا مبنيا علي الحياء والحشمة يدخل علي زوجته في غرفة خاصة آما إن يدخل عليها وهي في الغرفة أو تزف إليه بعد دخوله ويأخذ بناصيتها فيقول اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه يقول ذلك سرا إن خاف أن يحدث شي في نفس الزوجة أيها المسلمون أن الواجب علينا ونحن أمة مسلمة أن ننظر ماذا كان ماذا كان يصحب النكاح في عهد النبي صلي الله عليه وسلم وعهد خير القرون من هذه الأمة حتى نتبعهم فإن الخير في أتباع ما كان عليه السلف أما هذه العادات أما هذه العادات السخيفة فأن علينا أن ننبذها نبذا وأن نبتعد عنها بعدا وأن نحذر منها تحذيرا لأنها عادة مخالفة للشرع منافية للحياء فاتقوا الله أيها المسلمون اتقوا الله أيها المسلمون اتخذوا من نعم الله عوننا علي شكره حتى يبارك حتى يبارك لكم فيها أسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يجنبنا جميعا أسباب الشر والفساد والفتنة وأن يحفظ هذه البلاد بدينها وأن يحفظ دينها لها أنه جواد كريم والحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم علي نبينا محمد وعلي أله وصحبه أجمعين..
الحمد لله وكفى وسلام علي عباده الذين أصطفى وأشهد أن لا إله إلى الله وحده لا شريك له إليه المرجع والمأوى واشهد أن محمد عبد ورسوله أفضل الخلق وخير الورى صلي الله عليه وعلي آله وأصحابه ومن هداهم اهتدى وسلم تسليما
أما بعد
فأني أضيف إلى ما سبق من المحاذير التي تقع ليلة الزفاف هذا المحذور هذا المحذور العظيم لقد بلغنا أن من الناس أن من النساء من تصطحب من تصطحب آلة التصوير لتلتقط صور هذا الحفل ولا أدري ما الذي سوق لهؤلاء النساء أن يلتقطن صور في الحفل لينشر بين الناس أو بغير قصد أيظن أولئك الملتقطات للصور أن أحدا يرضى بفعلهن إنني لا أظن أن أحد يرضي بفعل هؤلاء إنني لا أظن أبدا أن أحدا يرضي أن تأخذ صورة ابنته أو صورة أخته أو صورة زوجته لتكون بين يدي أولئك المعتديات ليعرضنها علي من شئن متى أردن هل يرضى أحد منكم أن تكون صور محارمه بين أيدي الناس لتكون محل للسخرية إن كانت قبيحة ومثارا للفتنة إن كانت جميلة ولقد بلغنا ما هو أفدح من هذا وأقبح أن بعض المعتدين يحضرون آلة الفيديو ليلتقطوا صورة الحفل حية متحركة فيعرضونها علي أنفسهم وعلي غيرهم كلما أرادوا التمتع بالنظر إلى هذا المشهد ولقد بلغنا أن بعض هؤلاء يكونون من الشباب الذكور في بعض البلاد يختلطون بالنساء أو منفردين ولا يرتاب عاقل عارف بمصادر الشريعة ومواردها أن هذا من الأمر المنكر المحرم أنه انحدار إلي الهاوية في تقاليد الكفارين والمتشبهين بهم أيها المسلمون كيف نرضى وقد سلم الله بلدنا ولله الحمد من استعمار الكفار بحلول الأوطان كيف نرضى أن نستسلم لاستعمار القلوب بالأخلاق السافلة والأفكار المنحرفة كيف نرضى وقد من الله علينا بالتقدم بهذا الدين أن نرجع للوراء بالبعد عن تعاليمه كيف يليق بنا وقد أعطانا الله تعالى شهامة الرجولة وولاية العقل أن ننتكس فننقاد لسيطرة النساء والسفهاء فأربوا أيها المسلمون بأنفسكم أربوا بأنفسكم عن السير وراء هذه التيارات الجارفة بدون نظرا ولا رؤية وفكروا في العواقب والنتائج قبل حلول البلية أننا متى صرنا وراء كل ما يريد إلينا من أخلاق وعادات بدون نظر في موافقتها للشرع وفي نتائجها وثمراتها فسيحل بنا من البلاء ما لا يمكننا رفعه أن علينا أيها الأخوة المؤمنون أن نقابل هذه التيارات الجارفة والعادات القبيحة بقوة الإيمان وشجاعة الحازم وأن لا ندع لها مكانا في مجتمعنا في مجتمعنا لنكون أمة رفيعة منيعة تعتز بدينها وتلازم تقاليدها النابعة من شريعة الله إننا ولله الحمد في بلاد محافظة علي دينها وأخلاقها وعلي تقاليدها المستمدة من دينها فلنحذر أن تخرق هذه العادات القبيحة فلنحذر أن تخرق هذه العادات القبيحة التي وردت إلينا سياج مجتمعنا وتفرق كلمتنا وتنشر بيننا فوضى الأخلاق أيها الناس إن أخذ صورة للزوج وزوجته عند أول اللقاء أو للمحفل لا يزيدنا إيمانا لا يزيدنا إيمانا بالله ولا يزيد الزوجين مودة في القلب ولا صحة في الجسم إنما هو المنكر الذي قد تحل به العقوبة فتعم الطالح والفاسد وإن علاج هذا الأمر المنكر أن نكف عنه وأن نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأن نستعين به علي تنفيذ أوامر أوامره طاعة له واجتنابا لمعصيته وعلينا أن نتناصح فيما بيننا وإن لا ننقاد للسفهاء منا والنساء لأن النساء مهما كانت عقولهن فـأنها ناقصة عن عقول الرجال ولهذا جعل الله الرجال قوامين عليهن فقال تعالى (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) وعلي المسؤولين عن هذه البلاد عليهم أن يتتبعوا مثل هذه الأمور فيقضوا عليها بالنصيحة أن أمكن وإلى فبما جعل الله لهم من الولاية نسأل الله تعالي أن يوفقنا جميعا لما فيه الخير والصلاح والسداد والرشاد أن يغفر لنا ذنوبنا أعلموا أيها الأخوة أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي رسول الله صلي الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وأنه لا صلاح لكم ولا فلاح إلى بأتباع السلف الصالح فأن اتباعهم خير لمن أتبعهم إلى يوم القيامة ألم تروا إلى قول الله تعالى (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمان وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) عباد الله أن الله يأمر بالعدل و الإحسان إيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا أن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه علي نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله بعلم ما تصنعون .
تحريم الغناء والتصوير في ليلة الزواج ـ أذكار وأحكام حول وطء الزوج لزوجته
محتوى الشريط
...فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على نعمه فإن النعم تزيد بالشكر وتزول بالكفر وإن من ما أنعم الله به على عباده أن أحل لهم أحل لهم الزواج بل أصبغ عليهم بذلك النعمة فجعله من العبادات التي يؤجر الإنسان عليها قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :(يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) هذا الزواج الذي إذا فعله الإنسان نال ما يناله من شهوة مباحة ونال بذلك أجراً واقتداء بالرسل عليهم الصلاة والسلام كما قال الله تعالى:(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً) ولا يخفى على كثير من الناس ما يحصل من . . . . . . .
المادة الصوتية
بقية التفريغ هنا
http://www.ibnothaimeen.com/all/khotab/article_94.shtml
><><><><><><><><><>
الساهر
04-10-2007, 11:28 PM
صفحة خاصة على موقع العلامة محمد بن صالح بن عثيمين خاصة ب :
1- من مصالح النكاح ـ حقوق المسلم
2- نعمة الزواج ومنكرات الأفراح
3- الخاطب وتمسكه بالدين ـ النصيحة في مجال الزواج
4- منكرات الأفراح ـ التفريق بين عقد النكاح والفراق من النكاح
5- النكاح ـ صوم وقيام النصف من شعبان
6- نعمة الزواج
7- الحث على الزواج
8- النكاح
9- حفلات الزواج
10- منكرات الأفراح
11- نعمة الزواج ومنكرات الأفراح - بدعة المولد
12- الزواج
على الرابط
http://www.ibnothaimeen.com/all/khot...ndex_403.shtml
*****************
حكم إحضار شعراء المحاورة في حفلات العرس
السؤال :
لقد درجت وشاعت بعض العادات عند القبائل، بإحضار من يسمون شعراء المحاورة، مثل أن يأتوا بشاعرين كل واحد منهما من قبيلة، مقابل إعطائهم مبلغاً من المال في حفلات العرس ونحوها، ويقوم الشاعران بإحياء الليل كما يقولون، حيث يكون هناك صفان متقابلان من الرجال، كل شاعر له صف يرددون ترديداً جماعياً ما يقوله الشاعران، بأصوات عالية مع التصفيق والرقص والتمايل، ويفتخر كل شاعر بحسبه ونسبه، ويطعن بالمقابل في الشاعر الآخر، فما الحكم في هذا كله؟
الجواب :
أما الغناء في العرس من النساء بالدفوف، فهذا من إعلان النكاح، وهو مشروع، ضرب الدف في النكاح للنساء خاصة، ليس فيه اختلاط، بل الأغاني العادية ليس فيها منكر، هذا مشروع للنساء، وهو من إعلان النكاح، وكان يفعل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويحضره أزواجه وغيرهم، أما الرجال، فلا بأس أن يتعاطوا الشعر العربي، ويجتمعوا عليه ويسمعوه الذي ليس فيه محذور، ليس فيه غيبة ولا سب ولا شتم، ولا يسبب الشحناء والعداوة، بدون طبل وبدون منكر آخر، من عيب الناس عيب قبيلة فلان، وعيب قبيلة فلان مما يسبب الشحناء، هذا لا يجوز.
أما إذا حضروا شعراً طيباً، كشعر حسان والأشعار الطيبة والقصائد الطيبة، التي فيها الخير والدعوة إلى الخير، أو قام شاعر يدعوهم إلى الخير، إلى الجود والكرم والأعمال الطيبة، وقام شاعر آخر كذلك، يدعو إلى الخير، ومكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال لا بأس، كما قال صلى الله عليه وسلم: ((إن من الشعر حكمة))[1]، وقال لحسان: ((اهج الكفار، فو الذي نفسي بيده إنه لأشد عليهم من وقع النبل))[2]، وقال: ((اللهم أيده بروح القدس))[3] كان حسان يهجوهم، وكانت أشعاره عظيمة طيبة، وهكذا عبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك، وهكذا من بعدهم من الشعراء الطيبين، ومن الشعر نونية ابن القيم، التي هي من أعظم الشعر ومن أنفعه، قصيدة طيبة عظيمة نافعة، نونية القحطاني قصيدة طيبة نافعة في العقيدة، وهكذا الأشعار الطيبة التي فيها الدعوة إلى الخير، وإلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، هذا طيب، في العرس وغير العرس، أما أن يقوم شاعران أو أكثر يتفاخران، يذم بعضهم بعضاً، أو يسب بعضهم بعضاً، هذا منكر، أو يسب هذا قبيلة هذا، وقبيلة هذا، هذا منكر، لكن إذا كان الشعر فيما ينفع الناس، في الدعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، بر الوالدين، صلة الرحم، طاعة الله ورسوله، طاعة ولاة الأمور في المعروف، الحذر من معاصي الله، هذا كله طيب، له أثر في النفوس، ولا بأس أن تعطى المغنية في العرس أجرة على عملها، أو الشاعر الذي عنده أشعار طيبة، يدعى ليقول الشعر الطيب الذي ينفع الناس، يعطى جائزة، لا بأس. أما الذي يدعو إلى غيبة فلان، وغيبة فلان وذم فلان ومدح فلان، لإثارة الشحناء والعداوة والبغضاء بين الناس فهذا منكر لا يجوز.
[1] أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره، برقم 6145.
[2] أخرجه البيهقي في سننه ج10 ص 228.
[3] أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب الشعر في المسجد، برقم 453.
المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثامن والعشرون
الساهر
04-10-2007, 11:38 PM
فستان الفرح الذي تسحبه العروس
السؤال :
تفضلتم وذكرتم أن إطالة الثوب بالنسبة للرجل محرم، وأيضا إذا كان بالنسبة للمرأة إذا كان تفاخرا فهو محرم.. فما رأيكم بفستان الفرح الذي تسحبه العروس وراءها بطول 3 أمتار تقريبا، وما رأيكم أيضا في الأموال التي تدفع للمطربات في الزفاف؟
الجواب :
أما ما يتعلق بالمرأة، فالسنة أن تضفي ثوبها شبرا، ولا تزيد على ذراع لأجل الستر وعدم إظهار القدمين، وأما الزيادة على ذراع فمنكر للعروس أو غيرها لا يجوز، وهذا إضاعة للأموال بغير حق في الملابس ذات الأثمان الغالية.
فينبغي التوسط في الملابس، لا حاجة إلى ترصيعها بأشياء تهدر الأموال العظيمة، التي تنفع الأمة في دينها ودنياها.
وأما ما يتعلق بالمطربات فلا يجوز إحضارهن بالأموال الغالية، أما المغنية التي تغني غناء معتادا بسيطا خفيفا في وقت من الليل لإظهار الفرح، وإظهار السرور، وإظهار العرس فلا بأس، فالغناء في العرس والدف في العرس أمر جائز، بل مستحب إذا كان لا يفضي إلى شر لكن بين النساء خاصة في وقت من الليل ثم ينتهي بغير سهر أو مكبر صوت، بل بالأغاني المعتادة التي بها مدح للعروس، ومدح للزوج بالحق، أو أهل العروس، أو ما أشبه ذلك من الكلمات التي ليس فيها شر، ويكون بين النساء خاصة ليس معهن أحد من الرجال، ويكون بغير مكبر، هذا لا بأس به. كالعادة المتبعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وعهد الصحابة.
وأما التفاخر بالمطربات وبالأموال الجزيلة للمطربات فهذا منكر لا يجوز. وهكذا بالمكبرات؛ لأنه يحصل به إيذاء للناس، والسهر بالليل حتى تضيع صلاة الفجر، وهذا منكر يجب تركه.
المصدر :
من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته بعد المحاضرة التي ألقاها في جمعية الوفاء الخيرية بالرياض، ونشر في جريدة (الجزيرة) العدد (4210) - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الحادي والعشرون
*********************
حكم الرقص في الوسط النسائي
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فضيلة الشيخ حفظكم الله بعض الأخوات تسأل عن حكم الرقص إجمالا في الوسط النسائي ، والمبتذل منه وغير المبتذل وهل يليق بالمسلمة مثل هذا الأمر ؟
الجواب : الرقص مكروه في الأصل ، ولكن إذا كان على الطريقة الغربية ، أوكان تقليداً للكافرات صار حراماً لقول النبي صلى الله علية وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم ) مع أنه أحياناً تحصل به الفتنة ، قد تكون الراقصة امرأة رشيقة جميلة شابة فتفتن النساء ، فحتى أن كانت في وسط النساء حصل من النساء أفعال تدل على أنهن افتتن بها وما كان سبباً للفتنة فإنه ينهي عنه [ لقاء الباب المفتوح رقم 41 ]
*******************
حكم جلوس العرسين بين النساء
يقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز : من الأمور المنكرة التي استحدثها الناس في هذا الزمان وضع منصة للعروس بين النساء يجلس إليها زوجها بحضرة النساء السافرات المتبرجات وربما حضر معه غيره من أقاربه أو أقاربها من الرجال ولا يخفى على كل ذوي الفطرة السليمة والغيرة الدينية ما في هذا العمل من الفساد الكبير وتمكن الرجال الأجانب من مشاهدة النساء الفاتنات المتبرجات وما يترتب على ذلك من العواقب الوخيمة فالواجب منع ذلك والقضاء عليه حسما لأسباب الفتنة وصيانة للمجتمعات النسائية مما يخالف الشرع المطهر وإني أنصح جميع إخواني المسلمين بان يتقوا الله ويلتزموا شرعه في كل شيء وان يحذروا كل ما حرم الله عليهم وأنه يبتعدوا عن أسباب الشر والفساد في الأعراس وغيرها التماساً لرضى الله سبحانه وتعالى وتجنباً لأسباب سخطه وعقابه [ كتاب الدعوة ــ فتاوى سماحة الشيخ ابن باز ]
*****************
حكم الأغاني والربابة والدف والطبل في الزواج وغيره
سؤال : ما حكم الأغاني ؟ هل هي حرام أم لا رغم أنني أسمعها بقصد التسلية فقط وما حكم العزف على الربابة والأغاني القديمة ؟ وهل القرع على الطبل في الزوج حرام على الرغم من أنني سمعت أنها حلال ولا أدري ؟
الجواب : الاستماع إلى الأغاني حرام ومنكر ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها وصدها عن ذكر الله وعن الصلاة وقد فسر أكثير أهل العلم قوله تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ } بالغناء وكان عبدالله بن مسعود الصحابي الجليل رضي الله عنه رضي الله عنه يقسم على أن لهو الحديث هو الغناء وإذا كان مع الغناء آلة لهو كالربابة والعود والكمان والطبل صار التحريم أشد ، وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلة لهو محرم إجماعاً فالواجب الحذر من ذلك وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف )) والحر هو الفرج الحرام ويعني الزنا والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب وأوصيك وغيرك من النساء والرجال بالإكثار من قراءة القرآن ومن ذكر الله عز وجل كما أوصيك وغيرك بسماع إذاعة القرآن الكريم وبرنامج نور على الدرب ففيهما فوائد عظيمة وشغل شاغل عن سماع الأغاني وآلات الطرب . أما الزواج فيشرع فيه ضرب الدف مع الغناء المعتاد الذي ليس فيه دعوة إلى محرم ولا مدح لمحرم في وقت من الليل للنساء خاصة لإعلان ن النكاح والفرق بينه وبين السفاح كما صحت السنة بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم . أما الطبل فلا يجوز ضربه في العرس بل يكتفي بالدف خاصة ولا يجوز استعمال مكبرات الصوت في إعلان النكاح وما يقال فيه من الأغاني المعتادة لما في ذلك من الفتنة العظيمة والعواقب الوخيمة وإيذاء المسلمين ولا يجوز أيضا إطالة الوقت في ذلك بل يكتفى بالوقت القليل الذي يحصل به إعلان النكاح لأن إطالة الوقت تفضي إلى إضاعة صلاة الفجر والنوم عن أدئها في وقتها وذلك من أكبر المحرمات ومن أعمال المنافقين [ فتاوى إسلامية ــ الشيخ ابن باز ]
++++++++++++++++++++
اللباس الضيق والمفتوح
سؤال : لقد شوهد أخير في مناسبات الزواج قيام بعض النساء بلبس الثياب التي خرجت بها عن المألوف في مجتمعنا معللات بأن لبسها إنما يكون بين النساء فقط وهذه الثياب فيها ما هو ضيق يتحدد من خلالها جزء من الصدر أو الظهر ومنها ما يكون مشقوقاً من الأسفل إلى الركبة أو فريب منها أفتونا عن الحكم الشرعي في لبسها وماذا على الولى في ذلك ؟ الجواب : ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدنا ريحها وإن ريحها ليوجد من مسافة كذا وكذا )) فقوله صلى الله عليه وسلم (( كاسيات عاريات )) يعني أن عليهن كسوة لا تفي بالستر الواجب أما لقصرها أو خفتها أو ضيقها ولهذا روى الأمام أحمد في مسنده بإسناد فيه عن اسامة بن زيد رضي الله عنه ـ قال كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية ( نوع من الثياب ) فكسوتها امرأتي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مالك لا تلبس القبطية )) ؟ قلت كسوتها امرأتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( مرها فلتجعل تحتها غلاله إني أخاف أن تصف حجم عظامها )) ومن ذلك فتح أعلى الصدر فإنه خلاف أمر الله تعالى حيث قال
{وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنّ} قال القرطبي في تفسير ه وهيئة ذلك أن تضرب المرأة بخمارها على جيبها لتستر صدرها ثم ذكر اثر عن عائشة أن حفصة بنت أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه دخلت عليها بشيء يشف عن عنقها وما هنا لك فشقته عليها وقالت (( إنما يضرب بالكثيف الذي يستر )) ومن ذلك ما يكون مشقوقا من الأسفل إن لم يكن تحته شيء ساتر فان كان تحته ساتر فلا باس إلا أن يكون على شكل ما يلبسه الرجال فيحرم من أجل التشبه بالرجال . وعلى ولى الأمر أن يمنعها من كل لباس محرم ومن الخروج متبرجة أو متطيبة لأنه وليها فهو مسؤول عنها يوم القيامة في يوم لا تجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
(( ابن عثيمين ))
+++++++++++++++++++++
وللإسراف في لأعراس صور كثيرة منها
بذل المال في بطاقات الدعوة التي تكلف الواحدة عند البعض عشرة ريالات ، فلو طبع ألف دعوة لكانت القيمة عشرة آلاف ريال وكان الأولى من ذلك دعوة الناس في اجتماعهم أو دعوتهم بالهاتف أو ببطاقات لا تكلف شيئا علما أن البطاقة لاتصل إلا بمن يبلغها فلو بلغ المبلغ بلا بطاقة لتوفر مال البطاقات .
ومن صور الإسراف استئجار قصور الأعراس عدة ساعات بمبلغ لا يقل عن عشرة آلاف ريال ، ويكون هذا
القصر مجمعا لكل من هب ودب ممن لم يدعى ويخلط الحابل بالنابل ويكون فيها ضياع الأوقات والأموال وتفشي المنكرات ولاقتران بأهل السوء ، ولو كانت هذه الدعوة لأقربائه وجماعته في بيته لوفر هذا المبلغ كاملا ولسد منافذ شرور كثيرة .
ومن صور الإسراف ذبح العشرات من الذبائح والتي تكلف المبالغ الباهظة وقد لا تؤكل وعاقبتها المز ابل وضياع الأموال وإهانة النعم وان الله يقول : {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ }التكاثر8 والغالب أن هذه الذبائح للعيون وليست للبطون وهذا هو الرياء والسمعة وأهله هم أول من تسعر بهم النار
ومن صور الإسراف المغالاة في حلي النساء والإكثار منها والتي تكون إثقال كاهل الزوج وتحمله بالديون والمؤمن لا يغل يده ولا يبسطها كل البسط بل هو متوسط بينهما وخير الأمور الوسط
ومن صور الإسراف الإكثار من الثياب التي لا يلبس بعضها إلا مرة واحدة ومنها السكن في الفنادق الغالية ليلة الزواج وعدة ليال بعدها إذا قد ينفق على ذلك آلاف الريالات ولو سكن في مسكن أهله لكان ذلك أستر له ولزوجته ومنها السفر إلى عدة بلاد قد تكون إسلامية وقد لا تكون إسلامية ولا خير في السفر إذا لم يكن في طاعة الله ومنها الحلويات التي تكلف مبالغ كبيرة وعاقبتها الدعس والإهانة
[ منكرات الإعراس لفضيلة الشيخ سعد بن سعيد الحجري ]
الساهر
04-10-2007, 11:51 PM
حكم غلاء المهور و الإسراف في حفلات الزواج
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ما رأيكم في غلاء المهور والإسراف في حفلات الزواج وخاصة الإعداد لما يقال عن (( شهر العسل ) بما فيه من تكاليف باهظة هل الشرع يقر هذا ؟ الجواب : إن المغالاة في المهور وفي الحفلات كل ذلك مخالف لشرع فإن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة وكلما قلت المؤونة عظمت البركة وهذا أمر يرجع في أكثر الأحيان إلى النساء لأن النساء اللاتي يحملن أزواجهن على المغالاة في المهور وإذا جاء المهر ميسراً قالت المرأة لا إن بنتنا يجب لها كذا وكذا وكذلك المغالاة في الحفلات مما نهى عنه الشرع وهو يدخل تحت قوله سبحانه وتعالى{ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }الأنعام141 وكثير من النساء يحملن أزوجهن على ذلك أيضاً ويقلن إن حفل فلان حدث به كذا وكذا ولكن الواجب في مثل هذا الأمر أن يكون على الوجه المشروع ولا يتعدى فيه الإنسان حده ولا يسرف لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن الإسراف وقال {إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }الأعراف31 أما ما يقال عن شهر العسل فهو أخبت وأبغض لانه تقليد لغير المسلمين وفيه إضاعة أموال كثيرة وفيه أيضا تضيع لكثير من أمور الدين خصوصاً إذا كان يقضى في بلاد غير إسلامية فإنهم يرجعون بعادات وتقاليد ضارة لهم ولمجتمعهم وهذه أمور يخشى منها على الأمة . أما لو سافر الإنسان بزوجته للعمرة أو لزيارة المدينة فهذا لا بأس به إن شاء الله [ فتاوى الشيخ ابن عثيمين ج2 ص758 ]
++++++++++++++++++
فمن العادات المنكرة تهنئة العروسين بقولهم: (بالرفاء والبنين)
يقول الدكتور صالح السدلان: (وهذه الضلالة الشائنة والعادة السيئة شاعت في عصر الجاهلية وهي تهنئة جاهلية… ولعل الحكمة في النهي عن استعمال هذا الأسلوب في الدعاء للمتزوج بالرفاء والبنين هي : مخالفة ما كان عليه أهل الجاهلية لأنهم كانوا يستعملون هذا الدعاء، ولما فيه من الدعاء للزوج بالبنين دون البنات، ولخلوه من الدعاء للمتزوجين، ولأنه ليس فيه ذكر اسم الله وحمده والثناء عليه).
وإنما الوارد في السنة أن يقال للعروسين : (بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير) الأحكام الفقهية للصداق ووليمة العرس، ص112
==================
وايضا من من منكرات الأفراح :
أولاً: التشريعة عند الزواج:
* وهي أن تلبس المرأة ثوبا أبيضا كبيرا لا تستطيع المشي به حتى يحمله معها عدد من النساء أو الأولاد، وتلبس معه شرابا أبيض وقافزين أبيضين كذلك، ثم توضع في مكان فسيح وعلى ملأ من الناس، ثم يدخل عليها الزوج ويسلم عليها أمامهم ويعطيها التحف والهدايا ويتبادل معها أطراف الحديث، وربما شاركه في هذا أقرباؤه كما هو حاصل في بعض البلاد.
وفي هذا عدة محاذير منها:
* أن ذلك ليس من عادات المسلمين بل هو من عادات بعض الكافرين
* كما أن فيه إسرافا وبخا وفخفخة ورياء وسمعة، والله تعالى يقول: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) الأعراف: 31
ثانيا : النصة :
* وهو دخول العريس والعروس وجلوسهما في مكان عال بمرأى من جميع الحاضرين.
* وفي هذا يقول الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله: ومن الأمور المنكرة التي استحدثها الناس في هذا الزمان وضع منصة للعروس بين النساء ويجلس إليها زوجها بحضرة النساء السافرات المتبرجات، وربما حضر معه غيره من أقاربه وأقاربها من الرجال، ولا يخفى على ذوي الفطرة السليمة والغيرة الدينية ما في هذا العمل من الفساد الكبير، وتمكن الرجال الأجانب من مشاهدة الفاتنات المتبرجات، وما يترتب على ذلك من العواقب الوخيمة. فالواجب منع ذلك والقضاء عليه حسما لأسباب الفتنة وصيانة للمجتمعات النسائية مما يخالف الشرع المطهر) الرسائل والأجوبة النسائية، ص44
ثالثا : خروج النساء متطيبات:
* ومن منكرات الأفراح خروج النساء من بيوتهن متطيبات ، وهن في طريقهن إلى العرس يتعرضن للمرور على الرجال، وهذا بلا شك حرام. عن أبي موسى الأشعرى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية)
رابعا: الاختلاط :
* يحدث الاختلاط عند دخول الزوج وأقاربه وأقارب الزوجة من الرجال عند وقت النصة، وهو كذلك منكر، قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والدخول على النساء فقال رجل: أفرأيت الحمو يا رسول الله؟ قال: الحمو الموت (رواه البخاري ومسلم. الحمو أخو الزوج
* يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين مبينا آثار هذا الاختلاط وما يجنيه فاعله من سلبيات: (أيها المؤمنون! تصوروا حال الزوج زوجته حينئذ أمام النساء المتجملات المتطيبات ينظرن إلى الزوجين ليشمتن فيهما - إن كانا قبيحين في نظرهن- ولتتحرك كوامن غرائزهن - إن كانا جميلين في نظرهن- تصوروا كيف تكون الحال والجمع الحاضر في غمرة الفرح بالعرس وفي نشوة النكاح؟ فبالله عليكم ماذا يكون من الفتنة؟ ستكون فتنة عظيمة، ستتحرك الغرائز، وستثور الشهوات.
أيها الملمون: ثم تصوروا ثانية ماذا ستكون نظرة الزوج إلى زوجته الجديدة التي امتلأ قلبه فرحا بها إذا شاهد في هؤلاء النساء من تفوق زوجته جمالا وشبابا وهيئة؟ إن هذا الزوج الذي امتلأ قلبه فرحا سوف يمتلئ قلبه غما، وسوف يهبط شغفه بزوجته إلى حد بعيد فيكون ذلك صدمة وكارثة بينه وبين زوجته) من منكرات الأفراح، ص8.
خامسا: التصوير:
* يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين: (فإني أضيف إلى ما سبق من المحاذير التي تقع ليلة الزفاف هذا المحذور العظيم:
لقد بلغنا: أن من النساء من تصطحب آلة التصوير لتلتقط صور هذا الحفل، ولا أدري ما الذي سوغ لهؤلاء النساء أن يلتقطن صور الحفل لتنشر بين الناس بقصد أو بغير قصد؟! أيظن أولئك الملتقطات للصور أن أحدا يرضى بفعلهن؟! إنني لا أظن أن أحدا يرضى بفعل هؤلاء، إنني لا أظن أن أحدا يرضى بفعل هؤلاء، إنني لا أظن أن أحداً يرضى أن تؤخذ صورة ابنته، أو صورة زوجته، لتكون بين أيدي أولئك المعتديات ليعرضنها على من شئن متى ما أردن!! هل يرضي أحد منكم أن تكون صور محارمه بين أيدي الناس، لتكون محلا للسخرية إن كانت قبيحة، ومثالا للفتنة إن كانت جميلة؟!
ولقد بلغنا: ما هو أفدح وأقبح : أن بعض المعتدين يحضرون آلة الفيديو ليلقطوا صورة الحفل حية متحركة، فيعرضونها على أنفسهم وعلى غيرهم كلما أرادوا التمتع بالنظر إلى هذا المشهد!!
ولقد بلغنا: أن بعض هؤلاء يكونون من الشباب الذكور في بعض البلاد يختلطون بالنساء أو يكونون منفردين، ولا يرتاب عاقل عارف بمصادر الشريعة ومواردها أن هذا أمر منكر ومحرم وأنه انحدار إلى الهاوية في تقاليد الكافرين المتشبهين بهم) من منكرات الأفراح،ص11
من منكرات الوليمة:
أولا : دعوة الأغنياء وذوي الجاه، وترك الفقراء:
* وهذا لا يجوز لقوله صلى الله عليه وسلم (شر الطعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء ويمنعها المساكين، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله) رواه مسلم وقال صلى الله عليه وسلم (لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي) رواه أبو داود، وإسناده صحيح
ولقد ذم الله الإسراف في اثنتين وعشرين آية من القرآن، وعاب فاعله، قال تعالى: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) الفرقان: 67 وقال عز وجل: (يبني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) الأعراف: 31
ثالثا : إحضار المغنيين والمغنيات والأشرطة التي فيها غناء وموسيقى واستخدام المكبرات:
يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين: (إن بعض الناس - ليلة الزفاف - يجمع المغنيات بأجور كثيرة ليغنين . والغناء ليلة الزفاف ليس بمنكر، وإنما المنكر الغناء الهابط المثير للشهوة، الموجب للفتنة. وقد كان بعض المغنيات يأخذن الأغاني المعروفة التي فيها إثارة للشهوات، وفيما إلهاب للغرام والمحبة والعشق، ثم إن هناك محذورا آخر يصحب هذا الغناء، وهو ظهور أصوات النساء عالية في المكبر. فيسمع الرجال أصواتهن ونغماتهن فيحصل بذلك الفتنة لا سيما في هذه المناسبة، وربما حصل في ذلك إزعاج للجيران لا سيما إن استمر ذلك إلى ساعة متأخرة من الليل.
وعلاج هذا المنكر أن يقتصر النساء على الضرب بالدف وهو المغطى بالجلد من جانب واحد، وعلى الأغاني التي تعبر عن الفرح والسرور دون استعمال مكبر الصوت، فإن الغناء في العرس والضرب عليه بالدف مما جاءت به السنة) من منكرات الأفراح،ص5
* وأخيرا : تنبيه على عادتين جاهليتين:
الأولى : تهنئة الجاهلية :
* فمن العادات المنكرة تهنئة العروسين بقولهم: (بالرفاء والبنين) يقول الدكتور صالح السدلان: (وهذه الضلالة الشائنة والعادة السيئة شاعت في عصر الجاهلية وهي تهنئة جاهلية... ولعل الحكمة في النهي عن استعمال هذا الأسلوب في الدعاء للمتزوج بالرفاء والبنين هي : مخالفة ما كان عليه أهل الجاهلية لأنهم كانوا يستعملون هذا الدعاء، ولما فيه من الدعاء للزوج بالبنين دون البنات، ولخلوه من الدعاء للمتزوجين، ولأنه ليس فيه ذكر اسم الله وحمده والثناء عليه).
وإنما الوارد في السنة أن يقال للعروسين : (بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير) الأحكام الفقهية للصداق ووليمة العرس، ص112 بتصرف
الثانية : شهر العسل :
* شهر العسل من العادات المنكرة والظواهر السيئة، وهو أن يصحب الزوج زوجته ويسافر بها قبل أو بعد الدخول عليها إلى مدينة أو بلد آخر. وهو من عادات الكفار، ويزيد هذا السفر قبحا إذا كان إلى بلاد الكفار إذ يترتب عليه مفاسد كثيرة وأضرار تعود على الزوج والزوجة معا، إذ قد يتأثر الزوج بمظاهر الكفار من تبرج واختلاط وإباحية وشرب خمور وغيرها فيزهد في دينه وعاداته الطيبة، وتتأثر المرأة كذلك فتخلع تاج الحياء وتنجرف في تيار الفساد. وليس قليلا إذا قلنا إنه من التشبه بالكفار المنهي عنه شرعا.
* نسأل الله تعالى أن يقي المسلمين شر هذه المنكرات، ويهدينا جميعا إلى سواء الصراط، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, vBulletin Solutions, Inc.