محمد العريشي
04-12-2010, 12:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
طلق الرسول صلى الله عليه وسلم حفصة رضى الله عنها طلقةً رجعية ، وذلك لإفشائها سِرّاً استكتمها إيّاه ، فلم تكتمه ، وقصة ذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم-
خلا يوماً بمارية -رضي الله عنها- في بيت حفصة ، فلمّا انصرفت مارية دخلت حفصة حجرتها
وقالت للنبي -صلى الله عليه وسلم- :( لقد رأيت من كان عندك ، يا نبي الله لقد جئت إليّ شيئاً ما جئت إلى أحدٍ من أزواجك في يومي ، وفي دوري وفي فراشي ) .
ثم استعبرت باكية ، فأخذ الرسول -صلى الله عليه وسلم- باسترضائها فقال :( ألا ترضين أن أحرّمها فلا أقربها ؟) .
قالت :( بلى ) . فحرّمها وقال لها :( لا تذكري ذلك لأحدٍ ) . ورضيت حفصة بذلك ، وسعدت ليلتها بقرب النبي -صلى الله عليه وسلم-
حتى إذا أصبحت الغداةَ ، لم تستطع على كتمان سرّها ، فنبّأت به عائشة ،
فأنزل الله تعالى قوله الكريم مؤدِّباً لحفصة خاصة ولنساء النبي عامة .
قال الله تعالى :
"( وإذْ أسَرَّ النَّبِيُّ إلى بَعْضِ أزْوَاجه حَديثاً ، فلمّا نَبّأتْ بِهِ وأظهَرَهُ اللّهُ عليه عَرَّفَ بعضَه وأعْرَض عن بَعْضٍ فلمّا نَبّأهَا بِهِ قالت مَنْ أنْبَأكَ هَذا قال نَبّأنِي العَلِيمُ الخَبيرُ ")
. سورة التحريم آية ( 3 )
فبلغ ذلك عمر رضى الله عنه فحثا التراب على رأسه وقال :( ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها ) .
فنزل جبريل -عليه السلام- من الغَدِ على النبي -صلى الله عليه وسلم-
فقال :( إن الله يأمرك أن تُراجِعَ حفصة رحمة بعمر ) .
وفي رواية أن جبريل قال :( أرْجِع حفصة ، فإنها صوّامة قوّامة ، وإنها زوجتك في الجنة ) .
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد النبى الامى وأزواجه أمهات المؤمنين وعلى آل واصحابه اجمعين .
منقول للاطلاع والفائدة
تحياتي للجميع
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
طلق الرسول صلى الله عليه وسلم حفصة رضى الله عنها طلقةً رجعية ، وذلك لإفشائها سِرّاً استكتمها إيّاه ، فلم تكتمه ، وقصة ذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم-
خلا يوماً بمارية -رضي الله عنها- في بيت حفصة ، فلمّا انصرفت مارية دخلت حفصة حجرتها
وقالت للنبي -صلى الله عليه وسلم- :( لقد رأيت من كان عندك ، يا نبي الله لقد جئت إليّ شيئاً ما جئت إلى أحدٍ من أزواجك في يومي ، وفي دوري وفي فراشي ) .
ثم استعبرت باكية ، فأخذ الرسول -صلى الله عليه وسلم- باسترضائها فقال :( ألا ترضين أن أحرّمها فلا أقربها ؟) .
قالت :( بلى ) . فحرّمها وقال لها :( لا تذكري ذلك لأحدٍ ) . ورضيت حفصة بذلك ، وسعدت ليلتها بقرب النبي -صلى الله عليه وسلم-
حتى إذا أصبحت الغداةَ ، لم تستطع على كتمان سرّها ، فنبّأت به عائشة ،
فأنزل الله تعالى قوله الكريم مؤدِّباً لحفصة خاصة ولنساء النبي عامة .
قال الله تعالى :
"( وإذْ أسَرَّ النَّبِيُّ إلى بَعْضِ أزْوَاجه حَديثاً ، فلمّا نَبّأتْ بِهِ وأظهَرَهُ اللّهُ عليه عَرَّفَ بعضَه وأعْرَض عن بَعْضٍ فلمّا نَبّأهَا بِهِ قالت مَنْ أنْبَأكَ هَذا قال نَبّأنِي العَلِيمُ الخَبيرُ ")
. سورة التحريم آية ( 3 )
فبلغ ذلك عمر رضى الله عنه فحثا التراب على رأسه وقال :( ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها ) .
فنزل جبريل -عليه السلام- من الغَدِ على النبي -صلى الله عليه وسلم-
فقال :( إن الله يأمرك أن تُراجِعَ حفصة رحمة بعمر ) .
وفي رواية أن جبريل قال :( أرْجِع حفصة ، فإنها صوّامة قوّامة ، وإنها زوجتك في الجنة ) .
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد النبى الامى وأزواجه أمهات المؤمنين وعلى آل واصحابه اجمعين .
منقول للاطلاع والفائدة
تحياتي للجميع