المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعدد الزوجات سنة متبعة ويشكل قاعدة الزواج في المجتمع الاسلامي


ابو مصطفى
31-10-2007, 07:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله سبحانه وتعالى :-
 ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ  . [ النحل : 125 ] .
* ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم :-
( بلغوا عني ولو آية ) . صحيح البخاري – كتاب أحاديث الأنبياء – باب ما ذكر عن بني إسرائيل ، "3461 " .
الأخوة الأفاضل في منتدى " المأذون الشرعي " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا من أنصار تعدد الزوجات ، أقصد التعدد حسب أحكام الشريعة الاسلامية ، وقد اهتديت الى منتداكم الطيب منذ أيام ، فعزمت على كتابة سلسلة من المقالات النافعة ان شاء الله بخصوص مسألة الجمع بين أكثر من زوجة أو ما يسمى في عصرنا هذا بتعدد الزوجات ، وفيما يلي المقال الأول :-
الإسلام ، ذلك الدين العظيم الذي أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، هو رسالة هداية ورحمة للعالم كله . والرسول صلى الله عليه وسلم هو خاتم الرسل والأنبياء وقد بُعث إلى الناس كافة ، ولذلك أحاطت الشريعة الإسلامية بجميع أفعال الإنسان إحاطة تامة شاملة . قال سبحانه وتعالى :  الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإسلام دِينًا  . [ المائدة : 3 ] .
ونتيجة لتطبيق الأحكام الشرعية ، بما فيها أحكام الزواج ، وصل المجتمع الإسلامي إلى قمة الرقي التي لم يصلها أي مجتمع آخر في التاريخ . ذلك أن الإسلام ، نظر إلى جميع ما في الإنسان من غرائز وحاجات وأشبعها الإشباع الصحيح دون إفراط ولا تفريط
وفي ظل تطبيق الإسلام ، تيسرت كافة الوسائل المتعلقة بالزواج ، واختفى التبرج من المجتمع الإسلامي ، واختفت الفواحش واختفت الدعوة إليها أيضا . كما أن نظرة المجتمع إلى الزواج ، ومنه تعدد الزوجات ، كانت إيجابية جدا ، وسهلة سلسة ، نظرة تحث كثيرا على النكاح ، نظرة لا ترى غضاضة في زواج المطلقة والأرملة فور انتهاء العدة ، وسواء أكان لهم أطفال أم لا ، بل وأكثر من ذلك أنها تسمح بالتعريض والتلميح بالزواج أثناء العدة لكل من المطلقة طلاقا بائنا والأرملة . نظرة تقر للرجل أن يجمع بين أكثر من زوجة إلى أربع في وقت واحد ، كما تسمح له أن يعرض ابنته أو أخته على الرجال المسلمين للزواج منها سواء أكانوا متزوّجين أم لا ، نظرة تقر للمرأة أن تتحرك في طلب النكاح فتعرض نفسها على أهل الصلاح من المسلمين ، عزابا كانوا أم متزوّجين ، نظرة تشجع على تخفيف المهور وتيسير أمرها ، حتى لو كان المهر حفظ سور من القرآن الكريم عن ظهر قلب ، أو تعليمها شيئا منه ، نظرة تحضّ على تكثير النسل وتفخر به ، نظرة تأمر الحاكم والجماعة والأفراد بالحثّ على النكاح والسعي فيه . كل ذلك ساهم في الإقبال على الزواج ، وعلى التعدد ، وانتشاره على أوسع نطاق ، وبذلك وبتطبيق بقية أحكام الإسلام ، سادت السكينة والطمأنينة في المجتمع كله .
2- استمر تطبيق الشريعة الإسلامية منذ أن نزلت أحكامها من عند الله سبحانه وتعالى ، إلى أن أصابنا الضعف والوهن الذي توج بقيام الغرب بفرض أنظمته وقوانينه على الأمة ، وإقصاء الإسلام عن الحياة الدولة والمجتمع وحصره في دائرة ضيقة جدا سموها " الأحوال الشخصية " .
وفي الوقت نفسه كانت ولا تزال هناك في الغرب أوساط كثيرة استشراقية وتبشيرية وسياسية وغيرها ، تقوم بهجوم مكثف على الإسلام وأحكامه بما فيها أحكام النكاح . ومن ذلك تصويرهم تعدد الزوجات تصويرا بشعا ، وجعله منقصة في الدين . ومن أساليبهم في ذلك الحط من شأن الإسلام ، وتشكيك المسلمين بأحكامه ، والزعم بأنه سبب تخلف المسلمين وتأخرهم ، وتمجيد الحضارة الغربية ، ودعم دعاة وجمعيات تحرير المرأة المسلمة من دينها . فكان نتيجة كل ذلك أن تم إبعاد المسلمين عن الإسلام الذي هو وحده مصدر عزتهم وقوتهم ونهضتهم .
كما استطاع الغرب ، خفية وعلانية ، بث أفكاره وحضارته الهابطة داخل مجتمعات المسلمين ، وتضليل كثير منهم وتشويه أحكام الزواج الإسلامي في أذهانهم ، بل وجعل بعضهم ينفرون من بعض أحكامه كالزواج عند البلوغ ( أو ما يسمونه الزواج المبكر ) ، والجمع بين أكثر من زوجة ( تعدد الزوجات ) ، وأصبح الذوق العام لهم - تبعا للذوق الغربي - معارضا لها نافرا منها ، مع أنها أحكام شرعية عملية جاءت تعالج مشاكل الناس بما يحقق لهم السكينة والطمأنينة والحياة الكريمة .
كما حملت الدعايات الغربية بعض المسلمين ، من الذين لا تزال مشاعر الإسلام تتحرك عندهم ، على الدفاع عن الإسلام وتأويل مسألة التعدد ، وغيرها من الأحكام ، تأويلا باطلا لمنع التعدد أو لتقييده بما لم يقيده به الله سبحانه وتعالى ، تأثرا منهم بتلك الدعايات الباطلة .
وقد أصبح الزواج في وقتنا الحاضر همّا كبيرا ، وارتفع سنّ الزواج ، وانتشرت العنوسة والعزوبة ، وفسدت وسائل الإعلام وأفسدت الناس بما تبثه ليل نهار ، من برامج ومسلسلات وأفلام ساقطة تهدم الفضيلة والأخلاق والأفكار أيضا ، وما تنشره من مجلات خليعة تحض على الرذيلة ، وإشباع الميول الجنسية بكل السبل التي حرّمها الشرع ، وفشا التبرج والتعري وكشف العورات في الشوارع ، كما فشا النظر المحرم ، وعدم المبالاة بالحلال والحرام ، وفتح الباب على مصراعيه أمام كافة أنواع الفواحش بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ المسلمين . كما كثرت معاناة الشباب والشابات الملتزمين بدينهم بسبب الإثارة الصارخة والفساد الحاصلين في المجتمع ...
وفي السنوات الأخيرة اشتدت الهجمة الغربية الشرسة على الإسلام وأهله وعلى البقية الباقية من أحكام الإسلام ، المتعلقة بالأسرة والمرأة ، ومن ضمن ذلك محاولات تعديل قوانين الأحوال الشخصية كما يسمونها ( وهو تعبير مترجم عن الغرب ، ولم يستعمله أيّ من الفقهاء المسلمين في العصور السابقة ) . ومن ذلك أيضا اشتداد الهجمة على مسألة تعدد الزوجات ، وكذلك الهجمة الشرسة التي تُشن على ( الحجاب ) التي بدأت بفرنسا وبعض الدول الأوروبية الأخرى ، بالإضافة إلى بعض البلاد الإسلامية كتركيا وتونس .

ابو مصطفى
31-10-2007, 07:57 PM
ومن أساليب الغرب الكثيرة في هجومه على الإسلام وأهله استخدام منظمة الأمم المتحدة ، ومنظماتها المتفرعة عنها ، وعقد المؤتمرات العالمية ، واختلاق الأزمات ، والحجج الواهية ، والمبررات الكاذبة ، وإشعال الحروب والفتن والفوضى الخلاقة ، حسب تعبيرهم ، وغير ذلك .
ومن المؤتمرات العالمية التي عقدوها لهذا الغرض ، المؤتمر العالمي الأول للمرأة الذي عقد في مكسيكو ستي عام 1975 تحت شعار ( رفع التمييز ضد المرأة ) ، ومؤتمر كوبنهاجن عام 1980 ، ومؤتمر نيروبي عام 1985 ، ومؤتمر " السكان والتنمية " في القاهرة عام 1994 ، والمؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين عام 1995 ، ومؤتمر نيويورك عام 2000 حول المرأة والأسرة ، برعاية الأمم المتحدة ، وحضور آلاف المندوبين والمندوبات عن دول العالم ، ومؤتمرات أخرى كثيرة ، وذلك بهدف تدمير وإفساد المجتمعات والأفراد . وقد وجهوا في هذه المؤتمرات ضربة قاصمة لكل ما يمت للكرامة والعفة بصلة ، وأقروا هتك كل الحرمات حيث طالبوا فيها برفع سن الزواج ، ومحاربة الزواج عند البلوغ ، أو الزواج المبكّر كما يسمّونه ، وما هو في الحقيقة بمبكّر . وطالبوا أيضا بمحاربة تعدد الزوجات ( هجومهم مركز على تعدد الزوجات لا تعدد العشيقات ) . كل ذلك لتسهيل الزنا كما هو حاصل عندهم . كما دعوا إلى تمتع المرأة بحق إقامة علاقات جنسية آمنة مع من تريد ، وحقها في الحمل دون زواج . كما دعوا إلى إباحة العلاقات الجنسية الشاذة مثل السحاق وفعل قوم لوط ، وأجازوا زواج الذكر من الذكر ، والأنثى من الأنثى . كما طالبوا الحكومات بتوفير وسائل منع الحمل لتقليل الإنجاب ، وسنّ قوانين تسهل الإجهاض ، ودعوا للاعتراف بالأسر التي تتكون خارج إطار الزواج ، وغير ذلك من الإباحية والشذوذ (راجع كتاب الأمة : وثيقة مؤتمر السكان والتنمية رؤية شرعية . الدكتور الحسيني سليمان جاد .
. هذا بالإضافة إلى عشرات المؤتمرات والندوات المحلية التي يعقدها عبيد الغرب في المنطقة لمحاربة أحكام الإسلام ، كالزواج عند البلوغ ، وتعدد الزوجات وغيرها من الأحكام .
ومن نصوصهم الواردة في وثيقة مؤتمر السكان والتنمية الذي عقد في القاهرة في 5 / 9 / 1994 قولهم : ( وضع سياسات وقوانين تقدم دعما أفضل للأسرة ، وتسهم في استقرارها ، وتأخذ في الاعتبار تعددية أشكالها ) ( كتاب الأمة : وثيقة مؤتمر السكان والتنمية رؤية شرية : ص 59 .
وقد علق الدكتور الحسيني على هذا النّص قائلا : ( ثم جاء بعد ذلك في الوثيقة ما يفسر هذه التعددية بمثل زواج الجنس الواحد ، والمعاشرة بدون زواج ، والكل في الحقوق متساو ، لا يخشى شيئا ، لأن هناك مطالبة ملحاحة في جعل هذه الأشكال الأسرية الشاذة أمرا نابعا من تشريعات تسنها الدول لرعاياها ) (المرجع السابق ) .
وفي سبيل تحقيق أهدافهم ، يقومون باستخدام عبارات خادعة وشعارات براقة من أجل تضليل المسلمين ، كقولهم بالمساواة بين الرجل والمرأة ، وحقوق الطفل ، وحقوق الإنسان والمراهقين ، وتحرير المرأة ، وتنظيم الأسرة ، والأمومة الآمنة ، والصحة الإنجابية وغير ذلك .
وقد سخروا لهذه الغاية وغاياتهم القذرة الأخرى ، وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية ، فأنشأوا عددا ضخما من الصحف والمجلات ، وصنعوا جيشا من الإعلاميين والكتّاب الموالين لأفكارهم ، وأنتجوا عددا كبيرا جدا من المسلسلات والأفلام ، وزادوا على ذلك في السنوات الأخيرة استخدام كل أنواع التقنية الإعلامية مثل البث الفضائي وشبكات الاتصال الضخمة كشبكة الإنترنت . ذلك أنهم يدركون جيدا الأثر الكبير لوسائل الإعلام المختلفة على الرأي العام وتشكيله .

ابو مصطفى
31-10-2007, 07:58 PM
3- لقد حدّد لنا الإسلام طريقة خاصة في الحياة ، وفرض علينا أن نسلكها ، قال تعالى :  وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ  . [ الأنعام : 153 ] .
وعندما كانت الأمة الإسلامية قوية ودولتها قائمة كانت هذه الطريقة في الحياة موجودة على أرض الواقع ، ممثلة بأنظمة الإسلام وأحكامه كلها ، وكانت الأمة محصنة من أي اختراق ، وكان المسلمون في مختلف عصورهم يستسيغون جميع أحكام الإسلام ويطبقونها ، بما في ذلك أحكام النكاح ، ومنه حكم تعدد الزوجات .
وبالنسبة لمسألة تعدد الزوجات تحديدا ، فلم يسبق أن أثيرت في المجتمع الإسلامي كما يحدث اليوم ، ولم يثر حولها أي غبار ، ولم يطالب أحد بمنع التعدد أو وضع شروط خاصة له ، أو وصفه بأنه سبب لوقوع المشاكل بين الأخوة والأخوات من أبناء الضرائر ، وأنه سبب تشرد الأطفال ، وغير ذلك من التهم التي يزعمها الغرب وأدواته في المنطقة . وقد أثاروا هذه المسألة وهاجموها بشدة ووقاحة ، وأثاروا الكثير من الشبهات حولها . وتحت ضغط هذا الهجوم الغربي الشرس أخذ بعض أبناء المسلمين المعاصرين بوصف التعدد بأنه ظلم وإهانة للمرأة ، ومس بكرامتها وبالتالي يجب منعه . والبعض قال بتقييده بحالات الضرورة التي تحدّدها أهواؤهم .
إن موضوع الجمع بين أكثر من زوجة ( التعدد ) ، يجب معالجته في الأساس من النص الشرعي ، والنص الشرعي قد دلّ على مشروعية الجمع بين أكثر من زوجة إلى أربع كما في قوله تعالى :-  وَإِنْ خفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ [ النساء : 3 ].
وهذه الآية نص محكم ثابت دائم ما دامت السموات والأرض ، وهو نص غير معلل بعلة ما . فحكم التعدد لم يبتدعه فقيه من الفقهاء ، ولم يستنبطه عالم من العلماء ، ولا مجتهد من المجتهدين ، وإنما دل عليه النّـص الشرعي بأقوى الدلالات وهي دلالة المنطوق ( هي دلالة اللفظ على المعنى في محل النطق كما عرّفها الاصوليون ) . فهو حكم شرعي معروف بداهة ، لا يختلف عليه مسلمان ، بل هو من المعلوم من الدين بالضرورة .
هذا ، وإن اشتراط نوع من الضرورات ، أو مبرر من المبررات لإباحة تعدد الزوجات لم يقل به أحد من السلف الصالح ، كما لم يقل به أحد من أهل العلم ، وهاهو الرسول  بعد نزول آية الجمع بين أكثر من زوجة يأمر كل من عنده أكثر من أربع زوجات بتسريح الزيادة عن الأربع ، ولم يبين لأحد مطلقا أن بقاء الأربع يحتاج إلى وجود مبرر ما ، مع أن المقام مقام تشريع وبيان ، كما أنه لم يرد عن الرسول  لا في حديث صحيح ، ولا في حديث ضعيف أنه قال لأحد من أصحابه : لا تتزوّج أكثر من واحدة ، إلا لضرورة أو حاجة من عقم الزوجة ، أو مرضها ، أو كبر سنها ، أو وجود كثير من الأرامل في المجتمع أو غير ذلك . وبالنظر إلى فعل الرسول  وفعل الصحابة ، وغالبيتهم تزوّج أكثر من واحدة ، فإنّ أحدا من أهل العلم والفقه لم يذكر أنهم فعلوا ذلك لأجل ما يسمى بالضرورة .
وإذا كان تعدد الزوجات في الإسلام يقف عند حد الأربع فإن تعدد العشيقات في الغرب لا حد له ينتهي عنده .
ولولا هذا الحكم الشرعي ( تعدد الزوجات ) لوَصلَ حال المجتمع الإسلامي ، عبر العصور المختلفة ، إلى حال الغرب اليوم من التفكك الأسري والانحلال الخلقي ، بالإضافة إلى كافة أشكال الشذوذ الجنسي والنفسي .
ولا شك في أن صلاح وفلاح الأمة يكمن في تطبيق أحكام الإسلام كلها ، ومهاجمة هذه الأحكام إنما هو كفر بالله عز وجل ، وخدمة لأعداء الإسلام ، وإتباع للهوى .
وأخيرا أدعو كل الاخوة القادرين للاسهام في الردّ على الهجمة المستعرة ضد مسألة تعدد الزوجات لإلغائها أو لجعلها مقيدة بشروط الضرورة والحاجة الماسّة ، وللاسهام في مواجهة الهجمة الغربية الفكرية الشرسة وغير الأخلاقية ....

الأحمدي
07-11-2007, 12:03 AM
أخي أبو مصطفى

لافض فوك

مقال جداً رائع ، أسأل الله لك التوفيق والإعانة ، وأن يكثّر من أمثالك وينفع بك وبعلمك

ونحن في إنتظار المزيد .. بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك

ابو مصطفى
07-11-2007, 05:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكرك أخي الكريم على كلماتك الطيبة المشجعة ، وقد رجعت الى مقالاتك التي كتبتها في هذا المنتدى الطيب فرأيت فيها وعيا اسلاميا وفهما راقيا فجزاك الله كل خير . اذا دخلت مواقع مختلفة في شبكة الانترنت سترى هجمة شرسة على مختلف احكام الاسلام ومنها مسألة تعدد الزوجات والتي يجرى تقبيحها وتشويهها والتنفير منها من قبل الغرب وعبيده في العالم الاسلامي بما فيهم الجمعيات النسائية المشبوهة . اذا استطعت ان تكتب في هذه المسألة اسهاما منك في صدّ هذه الهجمة الشرسة فافعل جزاك الله كل خير .